مفهوم التدريس عند زيتون

  1. المنظور الأول : أن التدريس عملية منظوميه  ( process Systematic )
  2. المنظور الثاني : أن التدريس عملية اتصالية     ( Process Communicative)
  3. المنظور الثالث : أن التدريس مهنة تعليمية                                               ( Profession Educatinal) 4- المنظور الرابع: أن التدريس مجال معرفي منظم (Discipline)

والملاحظ علي المنظورات الأربعة أن الكاتب حاول أن يجمع ما بـين الإجـراءات التنفيذيـة والمهارة العملية من أجل الخروج بمفهوم شامل لعملية التدريس

 . والتدريس هو أيضا ” مجموعة النشاطات التي يقوم بها المعلم في موقف تعليمي لمساعدة تلاميذه في الوصول إلي أهداف تربوية محددة ” .  وقد أضاف هذا التعريف قضية النشاطات ، ولذا فمن الطبيعي أن يتطلب مهارات أدائية ومعلومات معرفية واتجاهات سلوكية ، وهذا المطلب ضروري لكي يحقـق المـدرس أهدافـه بنجاح إذا ما كانت أهدافا واضحة محددة وإيجابية . ويميل الكثيرين إلي التعامل مع التدريس علي أنه نظام (system )مرتبط بـأن بأنظمـة سابقة وأنظمة لاحقة ، حيث يرون ” إن التدريس (نظام) أو منظومة لـه مـدخلات وعمليـات ومخرجات وإذا كان التدريس منظومة فرعية من نظام أكبر هو التربية ، فلابد أن يتكون أيضا من منظومات “

المعنى الاصطلاحي للتدريس

معظم الباحثين في هذا المجال يفتقدون وجود معيار موحد يمكن الاعتمـاد عليـه فـي تعريفهم التدريس. والواقع أن هناك أسساً تركزت حولها تعريفات التدريس كما أوردها كمال زيتون لعـل أهمها

أولاً: التدريس باعتباره عمليه اتصال: وهو عمليه اتصال بين المعلم والتلاميذ – يحرص خلالها المعلم على نقل رسالة معينـه إلى المتعلم في أحسن صوره ممكنة.

ثانياً: التدريس باعتباره عمليه تعاون: فالتدريس سلوك اجتماعي فهو لا ينشا من فراغ – فهو عمله تعاونيـه – قـد يجـرى التفاعل فيها بين معلم وتلميذ أو بين بعض التلاميذ وبعض.

ثالثا: التدريس باعتباره نظامًا فهو نظام متكامل له مدخلاته وعملياته ومخرجاته

١ – المدخلات : ( المعلم ، التلميذ ، المناهج ، بيئة التعليم(

٢ – العمليات : ( ،الأهداف المحتوى ، طرق التدريس ، التقويم )

 ٣ -المخرجات: ( التغيرات المطلوب أحداثها في شخصيه التلاميذ )

المفهوم الحديث للتدريس

وسيلة لتنظيم المجال الخارجي الذي يحيط بالمتعلم لكي ينشط ، ويغير من سلوكه ، وذلك لأن التعليم يحدث للتفاعل بين المتعلم والظروف الخارجية ، ودور المعلم هو تهيئة هـذه الظروف بحيث يستجيب لها المتعلم ، ويتفاعل معها .

– جملة من الأنشطة القصدية العمدية التي تستهدف الوصول إلي التعلم “

 – هو الأسلوب الذي يستخدمه المعلم لترجمة محتويات المنهج علميـا ، وتحقيـق أهـداف التعليم واقعيا في سلوك المتعلمين – هو تفاعل بين المعلم والتلاميذ بغية تحقيق الأهداف المرجوة ، وهذا التفاعل قد يكون من خلال مناقشات أو توجيه أسئلة أو إثارة مشكلة أو تهيئة موقف معين ، ويدعو التلاميـذ إلي التساؤل أو لمحاولة الاكتشاف أو غير ذلك .

 – التدريس بمفهومه الواسع العميق مصطلح يعبر عن عملية استخدام بيئة التعلم وإحـداث تغير مقصود فيها عن طريق تنظيم أو إعادة تنظيم عناصرها ومكوناتها ، بحيث تستحث المتعلم وتمكنه من الاستجابة أو القيام بعمل ما أو أداء سلوك معين في ظـروف معينـة وزمن محدد لتحقيق أهداف مقصودة ومحددة .

مسلمات يقوم عليها التدريس

  التدريس عملية ذات أبعاد ثلاثية ، تتألف من مدرس ، وتلميذ ، ومادة تعليمية أو خبـرة تربوية ، ويحاول المدرس أن يحدث تغيرا حسنا منشودا في سلوك التلميذ

  • التدريس سلوك اجتماعي ، أي لابد من وجود تلاميذ ومدرس ، ومن وجود قـدر كبيـر نسبيا من التفاعل بينه وبين هؤلاء التلاميذ
  • التدريس له بعد إنساني ، أي أن المدرس الآدمي لا يمكن استبداله بآلة أو وسيلة مادية ، مهما ارتقت درجة كفايتها ، والوسائل التعليمية أدوات ، وليست بديله عن المدرس
  • التدريس عملية ديناميكية ، أي فيها حركة ، وتفاعل ، وكل من المدرس والتلميذ يثق في قدرة الآخر علي التأثير والتأثر ، فالمدرس يسلم بضرورة مشاركة التلميذ في الموقـف التعليمي ، والتلميذ يسلم بقدرة مدرسه علي التأثير ، ومساعدته علي تحقيـق الأهـداف التربوية
  • التدريس عملية اتصال ، وسيلتها الرئيسة هي اللغة ، أي أن المدرس يتعين عليه إرسال رسالة معينة إلي تلميذ معين ، وفقا لخطة معينه ، تساير فلسفة بناءه لمجتمع أفضل
  • من الخطأ الاعتقاد بصلاحية طريقة واحدة للتدريس في ظل اختلافات البشر في النواحي العقلية والاجتماعيـة ولكـن ذلـك لا يعنـي بالـضرورة عـدم وجـود استراتيجية واضحة للتدريس ، كما لا يعني عدم وجود خطط مشتركة في طرق التـدريس بـصفة عامة .

عملية التدريس

تهدف عملية التدريس إلي إحداث تغيرات سلوكية مرغوبة لدي التلاميذ سواء من الناحية العقلية كالمعرفة ، والاستنتاج والنقد ، وطرق التفكير ، أو من الناحيـة الانفعاليـة : كالتـذوق والتقدير ، والاستمتاع بالفنون أو في الناحية الحركية وما تشمله من المهارات .وتتوقف فعاليـة التدريس علي ما يحدث من تغيرات في سلوك التلاميذ في الاتجاه المرغوب فقط .

أركان عملية التدريس :

لعملية التدريس أركان أربعة هي : الأهداف التدريسية أو التعليميـة وحاجـات واستعدادات التلاميذ أو ما يطلق عليه المدخلات السلوكية ، ثـم الخبـرات والأنـشطة التعليمية ، ثم القياس والتقييم ويمكن توضيح تلك الأركان

 . ١ -الأهداف التدريسية : وفيها يحدد التغيرات المرغوبة في سلوك التلاميذ والتي تعد بمثابة نواتج تحصيل للتعلم وهي أيضا وصف للأداء المطلوب من التلميذ في نهاية الموقف التعليمي والشروط التي تم فيها الأداء والحد الادني من الأداء المطلوب

 . ٢ -المدخلات السلوكية : وتشمل خصائص التلاميذ وحاجاتهم إذ لا فائدة من تدريس شيئا يعرفه التلميذ ولا يحتاجه بالإضافة إلي ضرورة تحديد خصائص التلاميذ العقلية ومستوي ذكائهم وقدراتهم وتحصيلهم وميولهم ودوافعهم ومستوي نموهم ونضجهم بالإضافة إلي الخلفيـة الثقافيـة والحضارية والظروف الاجتماعية للتلميذ وهذا ما يطلق عليه بمحددات التعلم

 . ٣ -الخبرات والأنشطة التدريسية : وهو ما يطلق عليه المتغيرات التنفيذية Variables Process وتشمل الخبـرات المنتقاة والمصممة والمخططة والتي يتم من خلالها تحقيق الأهداف المرغوبـة وتظهـر الخبرات التعليمية للتلاميذ في صورة المنهج والوسائل التعليمية التي تساعد علي تحقيقه بالإضافة إلي الإجراءات والأنشطة التدريسية التي يقوم بها المعلم والتلاميذ بقصد تحقيق الأهداف ، والتي يمكن أن تختلف من هدف لآخر تبعا للخبرات والأنـشطة فالـدروس النظرية تتطلب طرقا محددة في تحقيق أهدافها أما المهارات الأدائيـة فتتطلـب طرقـا أخري بينما إكساب الاتجاهات والمبادئ يتطلب طرقا وأنشطة تدريسية أخري .  

٤ -القياس والتقويم : ويطلق عليها متغيرات الإنتاج والتحصيل Variables Product وتشمل الجانب القياسي و التقييمي والتقويمي وهو ما يبين نوع ومقدار التعليم والتعلم الذي حصل مـن خلال عملية التدريس والذي يقاس من خلال الأهداف السلوكية المحددة كما تدخل عملية القياس والتقويم في تحديد المتغيرات السابقة للتدريس Variables Pressage من خلال تحديد حاجات ومهارات والقدرة التحصيلية وقابلية التلميـذ للـتعلم ومـدي اسـتعداداته وقدراته ، ولذا تصنف عملية القياس والتقويم إلي عدة مستويات منهـا التقيـيم المبـدئي والتقييم التكويني والتقييم النهائي . وترتبط أركان عملية التدريس ارتباطا عضويا ومتفاعلاً فالأهداف هـي محـور عملية التدريس ، والموجه لها ، وفي الوقت نفسه ، تتطلب خبـرات وأنـشطة تعليميـة تعلمية كما تصاغ في ضوء خصائص التلميذ كما تبين لنا قياس مدي تحقـق الأهـداف حصيلة عملية التدريس .

المقصود بعملية التدريس

التدريس عملية تعليم مقصودة ومخططة تتكون من عناصر ديناميكية تتفاعل مع بعضها البعض بهدف إحداث تعلم جيد لدي التلاميذ

عناصر عملية التدريس : المعلم – التلميذ – الموقف التدريسي – المحتوى التعليمي  – مصادر التعلم – الاستراتيجيات اللازمة – بيئة التعلم – طرق التقييم

 فالتدريس هو كل ما يقوم به المعلم من إجراءات وعمليات مع تلاميذه ليحقق الأهداف المرجوة وهو عملية تفاعل حيوي بين الأفراد تتمثل في التفاعل بين المعلمين بعضهم البعض من ناحيـة والتلاميذ والمعلمين من ناحية ثانية والتلاميذ بعضهم البعض من ناحية ثالثة .

2 thoughts on “مفهوم عملية التدريس ومعناها واركانه

  1. يقول Abdullh jbwry:

    التفكير المحوري

  2. يقول Abdullh jbwry:

    التفكير التأملي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد