استراتيجية‎ سرد‎القصة التعليمية تعتبر إحدى الاستراتيجيات التعليمية/التعلمية ذات ‏الأهمية الكبيرة في‎ ‎مخاطبة وجدان وعقل الطالبة معاً. كما أن الرواية القصصية ‏تُحدث تنوعاً معرفياً لدى‎ ‎الطالبات من خلال الأفكار والحوادث وما يتخللها من ‏عمليات عقلية في الربط‎ ‎والتحليل والتفسير والتقويم، وغيرها من ‏العمليات العقلية.

مفهوم استراتيجية القصص التعليمية
سرد القصص

مفهوم استراتيجية سرد القصة :

استراتيجية سرد القصة يقوم المعلم بقراءة قصة أو سردها بصوت مؤثر يؤدي لتفاعل المتعلمين معه ويتم من خلالها إسقاط الهدف التعليمي على هذه القصة أو تأثيرها أو الهدف الذي تحققه القصة.
تنبني الاستراتيجية الأولى على الثانية لتتكاملا وتقدما الدرس بتصميم عالي الفعالية، وهنا يجب أن تتوفر إجابات قوية لتصميم الدرس على هاتين الاستراتيجيتين وهي كالتالي :
1- ما هي القصة التي تجمع الاستراتيجيات وتغطي معطيات الفصل الثامن ؟
2-كيف يتم تنفيذها ؟
3- أين يتم تنفيذها ؟
4- من يقوم بتنفيذها ؟
5- ما هي المراجع و المصادر التي تدعم الدرس ؟
6- ما هي الإجراءات الروتينية والأذونات التي يحتاجها تطبيق هذا الدرس ؟
7-إخضاع القصة لمتطلبات المنهج بدون وجود تناقضات علمية أو نقص في الحصيلة التعليمية للدرس
8- أن تكون القصة على مستوى عال من التشويق والابتكار تجذب المتعلمين وتحفزهم للبحث عن المعلومات الواردة في القصة والموافقة للمنهج.
9-الصور والتصميم الحاسوبي للقصة و رسومات الشخصيات في القصة

و يمكن الإجابة على التساؤلات كالتالي :

1-القصة يجب أن تبنى على نسق المادة ونمطها فمثلاً دروس الأحياء غنية بشخصيات الحيوانات والحشرات وأعضاء الجسم وفئات مختلفة من الخلايا والكائنات يمكن استخدام الخيال وتحفيز الإبداع لاستخراج قصص تكون تلك الفئات أبطالها.
2- توجد العديد من الطرق لتنفيذ القصة، مثلاً استخدام الرسوم الكرتونية أو الرسوم الحية أو الملابس التنكرية للشخصيات المشاركة أو المجسمات مع استخدام حبكة درامية مناسبة للتقديم.
3- يتم تنفيذها في الصف أو على مسرح المدرسة أو في الحديقة أو الساحة الخاصة بالمدرسة أو في قاعة افتراضية على الانترنت بحضور الجميع في أي وقت .
4- يقوم المتعلمون بتنفيذها وقد يشارك فيها المعلمون أنفسهم أو أولياء الأمور أو من لديه أي مهارة مناسبة للقصة.
5- يفضل استشارة الإدارة أو المشرف التربوي للحصول على اذونات في حال كان الدرس مقاما خارج المدرسة أو في مكان خارج الصف أو في قاعة افتراضية على الشبكة العنكبوتية.
6- من الجميل أن يكون المعلم أو المعلمة أصحاب خيال علمي أو مطلعين على الأخبار التقنية والعلمية الحديثة والمستقبلية لتكوين خلفية قوية يمكن أن يوظفوها في صناعة القصص التدريسية الموافقة لمتطلبات المنهج، وإن لم يتوفر ذلك فيمكن الاستعانة بالمتخصصين من كتاب وأدباء في هذا المجال، مع التدقيق العلمي بالمراجع المتخصصة لتقديم معلومات صحيحة في سياق القصص.
7-  باستطاعة المعلم أو المعلمة استخدام الانترنت لطباعة شخصيات قصته وبناءها في عرض تقديمي بسيط، أو الاستعانة بالرسامين أو المتخصصين في الحاسب أو غيرهم لبناء الرسومات القصصية .

سرد القصص التعليمية وتعريفها
اسرد القصص التعليمية

تعريف القصة :

استراتيجية سرد القصة هي فن من الفنون الأدبية التي عرفها الانسان منذ القدم وهي فن محبب إليهم على اختلاف اجناسهم وشعوبهم واعمارهم وقد احتلت في عصرنا الحريث مكانه مرموقة في مجال الأدب .

أنواع من القصص

هناك العديد من أنواع القصص المختلفة التي يمكن أن تخبرها في الفصل الدراسي. اعرف كل نوع من أنواع المعرفة؛ لذلك إذا كنت تفتقر إلى نوعٍ واحد، يمكنك استبداله بآخر.

 قصة حقيقية من حياتك الخاصة.

 قصة من حياة شخص تعرفه، مثل صديق أو أحد أفراد العائلة أو جار.

 سرد قصة من الأخبار أو حدث حالي.

 قصة وقعت في وقتٍ ما في التاريخ.

سرد قصة خيالية تتكون من شخصيات أو أحداث.

 قصة “تخيّل لو …” التي تضع حالة افتراضية.

وهناك بالطبع أنواع وأنماط مختلفة من سرد القصص، ولكن القائمة الموضحة أعلاه تمثل التنوع الأساسي الذي يمكن أن تدمجه في الفصل الدراسي.

شروط عامة في استراتيجية القصص
سرد القصص

استراتيجية سرد القصة وشروطها : 


1 ــ أن تكون لغة القصة (مفرداتها) وتراكيبها (أسلوبها) مناسبين للغة التلميذ.
2 ــ أن يكون مضمونها ومعناها مناسبين لمستوى التلميذ العقلي.
3 ــ أن تكون طبيعية في بنائها بعيدة عن التكلف.
4 ــ أن تكون مناسبة في طولها وقصرها لمستوى التلاميذ العقلي.
5 ــ أن توحي للتلاميذ بتمثل أنماط سلوكية حميدة.
6 ــ أن تلبي رغبات وميول وحاجات الأطفال في مراحل النمو المختلفة.

استراتيجية سرد القصص والحكايات وخطواتها :

1- حدد الهدف من القصة

2- قم بالتهيئة المناسبة لجذب الانتباه.

3- حدد المهمة المطلوبة منهم بعد انتهاء القصة .

4-احكي القصة بطريقة جذابة ومشوقة .

5- دع التلاميذ يؤدون المهمة المطلوبة منهم .

6- واصل الدرس .

فوائد تربوية في سرد القصة
استراتيجية سرد القصص

استراتيجية سرد القصة وفوائدها التربوية:


لعل أهم الفوائد التربوية التي تحققها القصة للأطفال تتمثل في أنها :
1 ــ توفر للطفل المتعة والتسلية من خلال تتبعة للعلاقات بين أشخاصها، ومن خلال تفاعله معها.
2 ــ تنمي ثروة الطفل اللغوية، وتثري معجمة اللغوي بما تتضمنه من مفردات وتعابير وتراكيب لغوية، يمكن أن تضاف إلى خبراته اللغوية السابقة.
3 ــ تربط الطفل بعادات وتقاليد وقيم المجتمع الذي يعيش فيه، وتوحي له باحترامها وعدم الخروج عنها، فتساعده بذلك على التكيف والتواؤم مع مجتمعه.
4 ــ تطلع الطفل على عادات وتقاليد وقيم المجتمعات الإنسانية الأخرى مما يتيح له مجال المقارنة بين عادات المجتمعات المختلفة، فيفيد من الجوانب الإيجابية منها، ويتجنب السلبية.
5 ــ تزود الطفل بالمعلومات والمعارف التي تضاف إلى خبراته عن طريق ما تحمله القصة من جديد في هذا الصدد.
6 ــ تنمي خيال الأطفال وتتيح لهم تصور الأشياء والأحداث على نحو يريحهم ويمتد إلى الحدود الطبيعية لتصوراتهم ، التي تختلف باختلاف مراحل النمو الإدراكي التي يمرون بها.
7 ــ تشجعهم على مواجهة زملائهم في مواقف تعبيرية طبيعية في المدرسة وخارجها والتحدث إليهم، ومجادلتهم وذلك حينما يقصون قصة، أو يعيدون قصص أخرى، أو يجيبون عن أسئلة حول القصة.
8 ــ تنفس عن بعض العواطف والمشاعر المكبوتة في نفوس التلاميذ

 شروط عملية بناء القصة‎:
 
‏1‏‎-‎مناسبتها للنضج العقلي والمستوى العمري‎ ‎للطالبات .
‏2‏‎-‎مناسبة القصة لموضوع الدرس المُستهدف‎.
‏3‏‎- ‎أن تتناسب أفكارها مع‎ ‎تحقيق أهداف وغايات الدرس‎.
‏4‏‎- ‎التشويق والمتعة لكل من المعلمة والطالبة‎.
‏5‏‎- ‎تقديمها بأسلوب شيق لجذب انتباه الطالبات ومركزية اهتمامهن‎.

أسس التطبيق الناجح لدرس عن طريق القصة التعليمية داخل حجرة‎ ‎الصف‎:

*هيئ المناخ الصفي للطلاب بطريقة تحقق تقبلهم للاستماع والإنصات باهتمام‎ ‎بالغين لما سيتم
التفاعل معه من حوادث تالية‎.
* يتم تمثيل أو قراءة المعلم أو‎ ‎الطلاب للقصة التعليمية قراءة واضحة وسليمة ‏أمام الجميع .
*مناسبة الصوت للحركات‎ التي تبديها المعلمة أثناء رواية القصة‎.
*دمج الطلاب وتفاعلهم مع حوادث‎ ‎القصة وشخصياتها‎.
*إفساح المجال أمام الطلاب للتعبير عن آرائهم وتصوراتهم على‎ ‎حوادث وشخصيات ‏القصة‎.
*تنويع الأنشطة الممارسة أثناء أداء الأدوار‎ ‎المتوقعة‎.
*توضيح العلاقات التي تربط بين حوادث وشخصيات القصة التعليمية من خلال‎ ‎الطلاب .

استراتيجيات سر د القصص
استراتيجية سرد القصص

استراتيجيات  لسرد القصة

استراتيجية سرد القصة يجب أن نحدد وقتًا لذلك أو يجب أن يكون منظمًا؟ هل يجب علينا إرفاق متطلبات سرد القصص أو ببساطة السماح لها بالدخول بخفة؟ بصراحة، ليس هناك طريقة صحيحة أو خاطئة لإدراجها. وإليك بعض الطرق البسيطة التي يمكنك اتباعها لتضمين سرد القصص في فصلك الدراسي:

 – شارك قصصك الخاصة، لمجرد التسلية

أخبرهم عندما كنت في سنّهم، وعن الأوقات التي فشلت فيها، نجحت فيها، أو عن دروسٍ لا تُنسى سبق أن تعلمتها. وهذا يبني علاقة قوية بينك وبين طلابك، مما يسمح لهم بمعرفة أنه يمكنك أن تكون قريبا منهم والعكس صحيح.

 – استخدام القصص كمقدمات

تمامًا كما نشجّع الطلاب على استخدام أساليب لتركيز الانتباه على مقالاتهم وخطاباتهم، يمكننا استخدام نفس الأسلوب الذي يتبعه المعلّمون. ابدأ في الفصل بقصة مثيرة للاهتمام، ولكنها ذات صلة بتركيز المحاضرة.

 – استخدم القصص كأمثلة توضيحية

عندما تتخطى مفهومًا صعبًا نسبيًا مع صفك، فإن إحدى الطرق السهلة لتوضيح ذلك هي توضيح المفهوم بقصة. عندما لا تفعل الحقائق والأرقام، يمكن أحيانًا سرد روايات بسيطة.

 – سرد القصص لأهداف التعلم

نريد من طلابنا تطوير مهارات الاستماع، ويمكننا دمج سرد القصص في الصورة الأكبر لتحقيق هذه النتائج.

 – احكِ القصص لإشراك الطلاب المترددين

يواجه بعض الطلاب صعوبة في التواصل مع الكتب المدرسية أو المفاهيم المجردة. ومع ذلك، فإن هؤلاء المتعلمين أنفسهم عادةً ما يكون لديهم صراع صغير في التواصل مع القصص. ومن خلال سرد القصص، تجعل الحياة والتعلم أكثر صلة، مما يمنح المتعلمين المترددين زاوية أفضل للمشاركة.

تابع المقال على أحدث طرق التدريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد