أو لا: طريقة المحاضرة

وغالبا ما يطلق علي هذه الطرق بالطرق الإلغائية أو الطرق التقليدية ، وهي من أكثر الطرق شيوعا في مدارسنا ، وتتناسب مع المقررات الدراسية المزدحمة بالمعلومات والمعارف ومع الأعداد الكبيرة من المتعلمين في الفصول
وتقوم طريقة المحاضرة علي مبدأ الإلقاء (المباشر) والشرح أو العرض النظري للمادة العلمية من جانب المعلم . فهو (أي المعلم) يقوم بنقل (أو تلقين) المعلومات والمعارف العلمية بأشكالها المختلفة ، من الكتاب المدرسي إلي المتعلمين ، ويشرح المفاهيم والمبادئ والقوانين العلمية ، مستعينا من حين لآخر بالسبورة، لشرح ما يعتقد أنه غامض علي المتعلمين، بينما يسمع المتعلم بهدوء أو يسجل الملاحظات أو بعض ما يقوله ويشرحه المعلم .
وليس بالضرورة أن يكون المحاضر هو المعلم نفسه ، بل قد يكون ضيفا متخصصا في موضوع معين ،يدعوه المعلم ليلقي محاضرته في هذا الموضوع ،و أحيانا تكون مسجلة صوتيا ويستمع لها المتعلمين عن طريق الراديو أو جهاز تسجيل ، أو تكون مسجلة بالصوت والصورة معا فيشاهدها ويستمع إليها المتعلمين ،من خلال التلفزيون أو السينما.


مزايا طريقة المحاضرة:
1 – طريقة تدريس اقتصادية

2- تسمح بعرض المادة العلمية عرضا متصلا (منظما)
3 – طريقة مناسبة لتقديم موضوعات علمية جديدة

4- يمكن اعتبارها طريقة (مشوقة) أو فاعلة نسبيا .
5- نقل خبرات المعلم الشخصية

6- توجيه وإرشاد المتعلمين إلي مصادر المعرفة .
7 – عرض نتائج البحوث في المؤتمرات والندوات المتخصصة .
8 – تستخدم في عرض المادة العلمية التي لها طابع القصة أو الخيالية أو التاريخية .
عيوب طريقة المحاضرة:
1- يكون المتعلم سلبيا في هذه الطريقة بوجه عام

2- تهمل حاجات المتعلمين واهتماماتهم .
3 – لا توفر الجانب العلمي التطبيقي للقيام بأي أنشطة تعليمية. 4-مجهدة للمعلم.
5 – تثير الملل (والنعاس أحيانا) عند المتعلمين.
6- لا تأخذ في الاعتبار حقيقة الفروق الفردية بين المتعلمين.
7 – لا تساعد (المحاضرة) علي تذكر المادة العلمية والاحتفاظ بها .
8 – إذا كانت (المحاضرة) هي الطريقة السائدة عند المعلم ، فإنه يتوقع عندئذ إن تركز أساليب التقويم عليقياس كمية المعلومات التي يحفظها المتعلم .


 ثانيًا: طريقة المناقشة والحوار


تعتبر من الطرائق التدريسية التقليدية والتي تعتمد على الإلقاء والمناقشة وأن المعلم يقوم بشرح المادة في الحصة الدراسية وخلال عملية الشرح والتقديم يقوم بإثارة مجموعة من الأسئلة والتي تفسح المجال للمناقشة ما بين المعلم والمتعلمين من أجل التوصل إلى الحقائق ويقوم المعلم بالإجابة على الأسئلة المثارة من قبل المتعلمين .
مميزات طريقة المناقشة :
1- تدفع المتعلمين إلى المشاركة والاستمتاع بها وتشجيعهم على ذلك .
2 – يستطيع المعلم التعرف على مستوى متعلميه بشكل جيد.
3 – تنمي القدرات الفكرية والمعرفية للمتعلمين وتدريبهم على التحليل والاستنتاج .
4 – يكون المتعلم فيها مركز النشاط والفعالية .
5 – تنمي لدى المتعلمين حب التعاون والعمل الجماعي .
6 – تنمي لدى المتعلمين على الأسلوب القيادي وتحمل المسؤولية .
7 –تزرع الشجاعة في نفوس المتعلمين وتخلصهم من الخجل وتنمي روح المشاركة.
8 – تنمي القدرة على الحوار والمناقشة والجرأة .
9 – تنمي فيهم عادة احترام آراء الآخرين وتقدير مشاعرهم، حتى وإن اختلفت آراؤهم عن آراء زملائهم.
10 – من خلال المناقشة يستطيع المتعلم أن يجمع أكبر قدر من المعلومات عن الظاهرة الواحدة.
عيوب طريقة المناقشة :
1- قد يتم التركيز على طريقة المناقشة وليس على الأهداف المحددة.
2 – قد تقود المناقشة إلى مواضيع بعيدة عن الهدف.
 3- قد لا يستطيع المتعلمين الذين لديهم الخجل من الاشتراك في المناقشة.
4 – قد يسيطر على المناقشة عدد محدد من المتعلمين.
5 – قد لا يستمع المتعلمين لما يطرحه زملاؤهم وذلك لانشغالهم بتحضير أسئلة .
6 – قد يستخدم المتعلمين كلمات ومصطلحات غير واضحة وغير محددة.
7 – أن تكرار بعض المتعلمين لما سبق وذكر من قبل الأخير سوف يولد الملل وعدم متابعة المناقشة .
8 – قد تطرح أسئلة غير واضحة وغير محددة بالشكل الذي يولد الارتباك والنفور من المناقشة .
9 – في حالة عدم تمكن المعلم من السيطرة على الصف وسير المناقشة فإن ذلك سوف يقود إلى ظهوربعض المشاكل في الصف كعدم انضباط المتعلمين وعدم إمكانية السيطرة عليهم.
10- إذا لم يحدد المعلم أهداف درسه جيدا منذ البداية ، فقد يضيع منه الطريق ويتشعب .
11 – أن عنصر الوقت قد يسرق الجميع ، ما لم يكن المعلم منتبها له وواعيا لمروره.
12- إذا لم يطلب المعلم من المتعلمين أن يقروا الدرس مسبقا ستكون المناقشات بلا أساس .
13- إذا لم يضبط المعلم إدارة الحوار والنقاش بين المتعلمين فإن الدرس سوف يتحول إلي مكان للفوضى ، يتحدث فيه الجميع ، بينما لا يستمع منهم أحد .
14- إذا لم يهتم المعلم بتسجيل وتلخيص الأفكار المهمة في أثناء المناقشة فإنها سوف تضيع الفائدة منه.
15 – إن عدم انتباه المعلم إلى المتعلمين الذين لديهم الرغبة في الظهور على حساب الآخرين سوفيجعلهم يسيطرون على المناقشة وينفردون فيها .


ثالثاُ : استراتيجية حل المشكلات

تعريف المشكلة :
يصادف الفرد في حياتة اليومية مواقفاً معضلة أو أسئلة محيرة لم يتعرض لها من قبل وليس لديه إمكانية للتوصل لحل لها في التو واللحظة . فإذا ماسببت له حيرة أو اندهاشاً أو تحدياً لفكرة فإنه يطلق على أي من تلك المواقف أو الأسئلة لفظ “المشكلة ” وبعبارة أخرى فإن المشكلة هي ” موقف مربك أو سؤال محير أو مدهش يواجه الفرد أو مجموعة من الأفراد و يشعرون بحاجة هذا الموقف أو ذاك السؤال للحل في حين لا يوجد لديهم إمكانات أو خبرات حالية مخزنة في بنيتهم المعرفية . مما لا يمكنهم للوصول للحل بصورة فورية أو روتينية .”بمعنى أن مالديهم من معلومات أو مهارات حالية لا تمكنهم من الوصول للحل بسهولة وبسرعة بل إن عليهم بذل جهد ـ معرفي أو مهاري ـ للوصول الى الحل . أي أن الفرد يجاهد للعثور على هذا الحل .
كذلك يشير مصطلح مشكلة إلى ” موقف يكون فيه الفرد مطالباً بإنجاز مهمة لم تواجهه من قبل ، وتكون المعلومات المزود بها هذا الفرد غير محددة تماماً لطريقة الحل ..

تعريف استراتيجية حل المشكلات :
هي نشاط تعليمي يواجه فيه الطالب مشكلة (مسألة أو سؤال ) فيسعى إلى إيجاد حلول لها وعليه أن يقوم بخطوات مرتبة في نسق .. تماثل خطوات الطريقة العلمية في البحث والتفكير ، ويصل منها إلى تعميم أو مبدأ يعتبر حلاً لها 

اسس ومبادئ استراتيجية حل المشكلات  :
1ـ تحديد المشكلة .
2ـ جمع البيانات والمعلومات المتصلة بالمشكلة .
3ـ اقتراح الحلول المؤقتة للمشكلة (فرض الفروض (
4ـ المفاضلة بين الحلول المؤقتة للمشكلة واختيار الحل / الحلول المناسبة
5ـ التخطيط لتنفيذ الحل وتجربيه.
6ـ تقييم الحل . 

 خطوات حل المشكلة :

 لقد وضع التربويون وعلماء النفس المعنيون بتعليم حل المشكلة عدداً من الخطوط الموجهة التي يسترشد بها عند تدريس حل المشكلة ، ويمكن التعبير عنها بالخطوات الآتية:
1ـ تحديد المشكلة واستيعابها :
وذلك من خلال مساعدة التلميذ على تحديد طبيعة المشكلة معبراً عنها في ضوء ما سوف يكون قادراً على عمله عندما يحل المشكلة . ولفهم المشكلة يوجه المعلم عدة أسئلة مثل: 
هل يمكنك توضيح المشكلة بأسلوبك الخاص ؟
وما هو المطلوب حله في المشكلة ؟
وما البيانات المعطاة (المعطيات) فيها ؟ 
هل هناك بيانات لا حاجة لنا بها في المشكلة ؟
أم هل هناك بيانات تنقص وسوف تحتاج إليها للوصول إلى الحل ؟ 
هل يمكنك إيجاد علاقة بين المطلوب حله والمعطيات في المشكلة ؟ هل لا تزال المشكلة الآن كما بدت لك في البداية أم أنها أصبحت أكثر ألفة بالنسبة إليك ؟

2ـ استدعاء المفاهيم المرتبطة بالمشكلة :
يجب التأكد من أن التلاميذ لديهم جميع المفاهيم والمبادئ المرتبطة بالمشكلة المطلوبة ومن ثم يمكن مساعدتهم على تحليلها ورؤية الروابط التي قد تؤدي إلى الحل ، بإعطائهم تعليمات موجهة نحو جوانب المشكلة ، وتذكيرهم بخصائص بعض جوانبها .

3ـ اقتراح خطة الحل (أو تطويرها )

وفي سبيل ذلك يطرح المعلم بعض الأسئلة مثل :
هل رأيت مشكلة مماثلة أو مشابهة من قبل مرتبطة بهذه المشكلة ؟ وماذا كان حلها ؟ 
وهل يمكنك الاستعانة بهذا الحل في حل المشكلة الحالية ؟
وإذا لم تكن كذلك ، فهل يمكنك محاولة تبسيط المشكلة الحالية بحل مشكلة أبسط ؟ 

4ـ تنفيذ خطة الحل : 
وذلك بتبيان عناصرها ، واستخدام عدد متنوع من المشكلات وصولاً للنتاج النهائي كحل للمشكلة مع طرح بعض الأسئلة مثل :
هل استخدمت في خطة الحل كل المعلومات المعطاة لك ؟ هل راعيت كل الشروط وأدركت كل العلاقات؟                                                                                                                                                           .
5ـ تحقيق الحل (تقويمه( : 
وذلك للتاكد مما وصل إليه التلميذ كحل للمشكلة ومراجعته ، وذلك بتوجيه بعض الأسئلة مثل : 
هل الحل الذي تم التوصل إليه يحقق كل الشروط المذكورة بالمشكلة ؟ هل هناك حلول أخرى غير الحل الذي توصلت إليه

الأسس التربوية التي تستند إليها استراتيجية حل المشكلات :

1 ـ تتماشى استراتيجية حل المشكلات مع طبيعة عملية التعليم التي تقضي أن يوجد لدى المتعلم هدف يسعى إلى تحقيقه .

2 ـ تتفق مع مواقف البحث العلمي ، لذلك فهي تنمي روح الاستقصاء والبحث العلمي لدى الطلبة .

3 ـ تجمع في إطار واحد بين محتوى التعلم ، أو مادته ، وبين استراتيجية التعلم وطريقته ، فالمعرفة العلمية في هذه الاستراتيجية وسيلة التفكير العلمي ، ونتيجة له في الوقت نفسه .

الأساليب التي يتضمنها أسلوبها حل المشكلات :  يجمع أسلوب حل المشكلات بين :

أ- الأسلوب الاستقرائي : فمنه ينتقل العقل من الخاص إلي العام أي من الحالة الجزئية إلي القاعدة التي تحكم كل الجزئيات التي ينطبق عليها نفس القانون أو من المشكلة إلي الحل.

ب-الأسلوب الاستنباطي : ينتقل عقل الطالب من العام إلي الخاص أي من القاعدة إلي الجزئيات.

 إيجابيات استراتيجية حل المشكلات :
هناك عدد من الإيجابيات لهذه الاستراتيجية وهي :
1ـ من أهم مميزات استراتيجية التدريس هذه أنها منطقية ، حيث ترتب الأمور من البداية ترتيباً منطقياً ، منذ بداية إحساس الطلبة بالمشكلة ، وحتى توصلهم إلى معرفة حلولها ، وبالتالي فهي تعلم الطلاب الأسلوب العلمي السليم في حل المشكلات .
2ـ الجانب الإيجابي الذي يقوم الطلاب به بجعلهم يقدرون قيمة مايقومون به من عمل  خاصة إذا ما استطاعوا التوصل إلى حل لإحدى المشكلات الحقيقية ، حتى ولو كانت مشكلة بسيطة .
3ـ تعلم الطلاب المثابرة والدأب والبحث عن المعلومات في مصادرها الأصلية ،مما ينمي في شخصياتهم روح البحث العلمي منذ الصغر .
4ـ هذه الاستراتيجية التدريسية تجعل الطلاب يعيشون الواقع الحقيقي الذي يحيط بهم وبمدرستهم 
5ـ بما أن الطلاب سوف يتقاسمون العمل ، ثم يعودون فيجتمعون ليتناقشوا فيما جمعوا من بيانات ومعلومات فإن ذلك سوف ينمي فيهم روح التعاون البناء ، وكذا المنافسة الشريفة ، وهذه قيم تربوية قيمة ينبغي الحرص عليها .
6ـ إذا استطاع الطلاب بالفعل التوصل إلى حل لإحدى المشكلات ، فإن ذلك يضيف بعداً طيباً في تنمية المجتمع المحيط من خلال جهود طلاب المدرسة كما أنه يسعد المسؤولين المخلصين .
7ـ نجاح الطلاب في حل بعض المشكلات ، حتى ولو كانت بسيطة ، يجعل منهم مواطنين مسؤولين مهتمين بمجتمعهم ، وينمي فيهم روح المشاركة الجماعية في مستقبل أيامهم ، مما يزيح عن كاهل مجتمعاتنا عبئ وسلبية المواطنين الذين ينتظرون دوماً أن تهبط عليهم الحكومة بحلول جميع المشكلات 

ومن مزايا هذه الاستراتيجية:
1ـ تنمية مهارات التفكير العليا لدى الطلاب ، خاصة مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات والتفكير الناقد
2ـ زيادة قدرة الطلبة على فهم المعلومات وتذكرها لفترة طويلة .
3ـ زيادة قدرة الطلاب على تطبيق المعلومات وتوظيفها في مواقف حياتية جديدة خارج المدرسة وحل المشكلات العرضية التي تواجههم في حياتهم العملية .
4ـ إثارة الدافعية للتعلم لدى الطلاب والاستمتاع بالعمل .
5ـ تعديل البنية المعرفية لدى الطلاب وتعديل الفهم البديل (الخطأ) لديهم .
6ـ تنمية الاتجاهات العلمية وحب الاستطلاع 
7ـ زيادة قدرة الطلاب على الاستفادة من مصادر التعليم المتنوعة والمتعددة ، بحيث لا يعتمد فقط على الكتاب الدراسي كمصدر وحيد للمعرفة 

سلبيات استراتيجية حل المشكلات :
1ـ إذا لم يكن المعلم يقظاً لنوعيات المشكلات التي يطرحها الطلاب ، ويدعون الإحساس بها فقد تأتي مشكلات تافهة لا تستحق إضاعة الوقت والجهد والعناء ، أو قد تأتي مشكلات خيالية كبرى يعجز الجميع عن حلها.
2ـ إذا لم يجر تحديد المشكلة بدقة ، وإبعادها بوضوح عن المشكلات الأخرى الغريبة عنها ،فقد يسيح البحث من الجميع ، وتضيع الجهود، ثم لا يتوصل أحد إلى النتائج المرجوة .
3ـ إذا لم توزع الأدوار بين الطلاب توزيعاً صحيحاً يتماشى مع قدراتهم ومع الفروق الفردية بينهم ، فقد يعجز البعض منهم عن الوفاء بما تعهد به ، مما قد يصيب المجموعة كلها بالشلل 
4ـ كذلك إذا لم توزع الأدوار بينهم توزيعاً محدداً يبين لكل منهم دوره بالضبط بحيث يكون واضح التحديد بشكل لا يقبل الشك ، فإن عملهم قد يتداخل ويربك بعضهم بعضاً.
5ـ إذا لم يكن المعلم محنكاً فقد تكون المعلومات التي يجمعها الطلاب غير كافية

6-مدى قابلية المشكلة للحل .

 7- مستوى الخبرة ودرجة المعرفة السابقة

 8- التهيؤ العقلي : يؤثر التهيؤ العقلي في عملية حل المشكلة ، فقد يساعد على حل المشكلة أو يعوق حلها

                                                                                           :                                                                                 


رابعاُ : طريقة العصف الذهني


وفيها يتم تقسيم المتعلمين إلى مجموعات ، كل مجموعة تضم 5-10متعلم ثم يطرح السؤال عليهم ويقوم المتعلمين بتقديم الأفكار والإجابات دون تقييم أو نقد من أي شخص ، وذلك لأن انتقاد الأفكار عند طرحها قد يحبط الفرد ويمنعه من توليد أفكار أخرى ، وجلسات (إمطار الدماغ ) تعتمد على مبدأين هما:
1- تأخير النقد إلى ما بعد استكمال توليد الأفكار .
2 – الاستفادة من العدد الكبير من الأفكار يؤدي بالنهاية إلى توليد أفكار تتصف بالأصالة والجدة .
ما خطوات التدريب بأسلوب العصف الذهني ؟
1 – تختار مجموعة التدريب ( وعددها من 5 -10) أفراد ويعين رئيس أو مقرر يدير الحوار 
2 – يتولى الرئيس تعريف أسلوب العصف الذهني عند تطبيقه لأول مرة لبقية أفراد مجموعة التدريب .
3 – يذكر الرئيس أعضاء المجموعة بالقواعد الأساسية للعصف الذهني التي عليهم الأخذ بها – وقد يكتبها
على لوحة تعرض أمام المجموعة مثل :
أ – تجنبوا نقد أفكار غيركم ولا تسخروا من أية فكرة مهما كانت .
ب – أفصحوا عن أفكاركم بحرية وعفوية ودون تردد مهما يكن نوعها أو مستواها أو واقعيتها .
ج – اطرحوا أكبر كمية ممكنة من الأفكار .
د – قدموا إضافات على أفكار الآخرين بدون نقد لها .
4 – يفتح الرئيس الباب لأفراد المجموعة لطرح أفكارهم حول حل المشكلة ، ويكتب أمين السر هذه
الأفكار على السبورة – أو غيرها من أدوات العرض – أو ً لا بأول يدون تسجيل أسماء من يطرحها .
5 – عند توقف سيل الأفكار يوقف الرئيس الجلسة لمدة دقيقة للتفكير في طرح أفكار جديدة وقراءةالأفكار المطروحة سلًفا ، وتأملها ، ثم يفتح الباب مرة أخرى للأفكار الجديدة للتدفق بحرية وتتم كتابتها. وفي حالة قلة الأفكار المطروحة فإنه يحاول استثارتهم بعبارات أو كلمات تولد لديهم مزيدمن هذه الأفكار ، كما قد يقدم هو ما لديه من أفكار .
6 – بعدما تنتهي المجموعة من طرح أكبر كمية من الأفكار ، يتم تقييم الأفكار .
مزايا أسلوب العصف الذهني :
1- سهل التطبيق فلا يحتاج إلى تدريب طويل

2-اقتصادي
3- مسلي ومبهج 4-ينمي التفكير الإبداعي
 5 – ينمي الثقة بالنفس من خلال طرح آراءه بحرية دون تخوف من نقد الآخرين له.
6 – ينمي القدرة على التعبير بحرية تساعد العاصفة الذهنية المتعلمين على الطلاقة في التعبير عن الرأي وتدفعهم إلى التفكير الإبتكاري وإلى سرعة البديهة ورؤية العلاقات ….. الخ ، وكلها قدرات ومهارات عقلية يلزم التدريب عليها .
وقد تلجأ معلمة ( الاقتصاد المنزلي ) إلي استخدام العاصفة الذهنية في بعض الدروس كمقدمة للدرس ،تجمع فيها أكبر قدر من آراء المتعلمات حول موضوع معين ، أو قد تخصص خمس دقائق لعاصفة ذهنية ، تجمع فيها أفكارا من المتعلمات ، أو تتوصل من خلالها الي بدائل متعددة لحل مشكلة ما ، أو لتعرف اتجاه الرأي العام بين المتعلمات بالنسبة لقضية ما .

خامساُ : استراتيجية التعلم باللعب  

أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها، ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة ؛ وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى ما أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم وقد أثبتت الدراسات الحديثة القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه .

تعريف استراتيجية التعلم باللعب :

يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية، ويحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية  واستراتيجية التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.

أهمية اللعب في التعلم

1- إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل المتعلمين مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك

2- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء.

3- يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم وميولهم واتجاهاتهم .

4- يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات التي يعاني منها بعض المتعلمين.

5- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين المتعلمين .

6- تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى المتعلمين.

فوائد استراتيجية التعلم باللعب :

يجني المتعلم عدة فوائد منها :

1- يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة.

2- يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .

3- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .

4- يعزز انتمائه للجماعة .

5- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .

6- يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .

أنواع الألعاب التربوية :

1- الدمى : مثل أدوات الصيد ،السيارات والقطارات العرائس، أشكال الحيوانات، الآلات، أدوات الزينة .. الخ .

2- الألعاب الحركية: ألعاب الرمي والقذف، التركيب، السباق، القفز، المصارعة ،التوازن والتأرجح ،الجري، ألعاب الكرة .

3- ألعاب الذكاء :مثل الفوازير، حل المشكلات، الكلمات المتقاطعة ..الخ.

4- الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ،لعب الأدوار .

5- ألعاب الغناء والرقص : الغناء التمثيلي، تقليد الأغاني، الأناشيد، الرقص الشعبي ..الخ .

6- ألعاب الحظ : الدومينو ، الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين .

7- القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير .

دور القائم بالتعليم في استراتيجية التعلم باللعب :

1-إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة المتعلمين .

2- التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتلاءم وقدرات واحتياجات المتعلم .

3- توضيح قواعد اللعبة للمتعلمين .

4- ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل متعلم .

5- تقديم المساعدة والتدخل في الوقت الملاءم .

6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمت وفق رؤية المخططين والقائمين بمهمة التصميم والتنفيذ.

شروط اللعبة :

1- اختيار ألعاب لها أهداف ومرامي تربوية محددة وفي الوقت ذاته مثيرة وممتعة .

2- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة .

3- أن تكون اللعبة ملاءمة لخبرات وقدرات وميول المتعلمين .

4-  أن يكون دور المتعلم واضحا ومحددا في اللعبة .

5- أن تكون اللعبة من بيئة المتعلم .

6- أن يشعر المتعلم بالحرية والاستقلالية في اللعب .

أنموذج مقترح من الألعاب التربوية التعليمية :

1- لعبة الأعداد بالمكعبات على هيئة أحجار النرد :

يلقيها المتعلم ويحاول التعرف على العدد الذي يظهر ويمكن استغلالها أيضاً في الجمع والطرح .

2- لعبة قطع الدومينو :

ويمكن استثمارها في مكونات الأعداد، بتقسيم المتعلمين إلى مجموعات ثم تعطى كل مجموعة قطعاً من الدومينو ويطلب من كل مجموعة اختيار مكونات العدد وتفوز المجموعة الأسرع .

3- لعبة (البحث عن الكلمة المفقودة ) الضائعة

وتنفذ من خلال لوحة بها مجموعة من الحروف ، يحدد القائم بمهمة التعليم الكلمات ويقوم المتعلمين بالبحث عن الكلمة بين الحروف كلمات رأسية وأفقية .

ر —- س—- و—- م

ك—- ل—– ع—- ب

ت—- و—– ج—- د

ب—- ك—- م—- ك

ي—- ص—- و—– م

4- لعبة صيد الأسماك :

عن طريق إعداد مجسم لحوض به أسماك تصنع من الورق المقوى ويوضع بها مشبك من حديد ويكتب عليها بعض الأرقام أوالحروف وتستعمل في التعرف على الأعداد أو الحروف الهجائية بأن يقوم المتعلمين بصيدها بواسطة سنارة مغناطيسية.

5- لعبة ( من أنــا  :

وتستعمل لتمييز حرف من الحروف متصلاً ومنفصلاً نطقاً وكتابة حسب موقعه

– أنـا في

– المدرسة

– عائشة

– عبدالرحمن

– علي

– عمر

– ترسم

التعلم بالمرح.. التعلم بالترفيه

من أهم مسؤوليات المهتم بالشأن التربوي والتدريبي محاولة فهم أفراده واستكشاف مكنوناتهم وطاقاتهم، وتلمس جوانب الضعف والقوة في شخصياتهم، والتعرف على جوانب الخلل في ذواتهم التي بحاجة إلى تصويب، والألعاب التربوية تتيح له فرصًا كثيرة لمراقبة سلوك وتصرفات أفراده في مواقف تحاكي الواقع وتقترب منه، والشواهد في الحياة كثيرة تؤيد ما وصل إليه « بلاتو» من أن «ساعة لعب تعرفك بالشخص أكثر من سنة محادثة».

إن استعمال الشخص للألعاب في دورات التدريب خلال السنوات الماضية، وما خلص إليه تجربة في أكاديمية الإبداع الأمريكية، و«مركز العلوم المرحة»، وما لاحظه في مؤتمرات تربوية، في ورش عملية كثيرة، وملامسة من تشجيع ومؤازرة واهتمام من الإخوة المربين والمدربين أثناء تقديم للألعاب التربوية في منتدياتهم، كرست قناعة بأهمية هذه الأداة التربوية التي من الممكن أن تضفي إضافة جديدة إلى تجاربنا التربوية، وتحديثها بما يتلاءم مع متطلبات البيئة الحاضرة، وحاجة العمل التربوي إلى تحديث في وسائله وأدواته. والحكمة دائمًا ضالة المؤمن، أنّا وجدها فهو أحق الناس بها، جاءته من غرب أو شرق.

لا أدعي أن ما أعرض هنا بدعة جديدة، فالألعاب التربوية ممارسة في وسائلنا التربوية، لكنها اجتهادات فردية تفتقر إلى التأصيل، فالألعاب طريقة تربوية لها تأصيلاتها النظرية في جامعات عالمية عريقة، وتطبيقاتها العملية المشاهدة في الدورات التدريبية، والفصول التعليمية في المدارس الغربية، تستند إلى ثروة من الأبحاث والدراسات الأكاديمية، تقدم تحت مسمى «التعلم من خلال الممارسة» تارة، أو «التعليم الترفيهي، أو «التعليم بالمرح»، وما العمل التربوي في محصلته النهائية إلا عملية تعلم هدفها إكساب الفرد معلومة جديدة، وغرس سلوك حميد وتنقيته من آخر مشين، وتغيير اتجاهات وقناعات.

فالدراسات تؤكد أن الأفراد يتعلمون بصورة أفضل عندما تكون عملية التعلم ممتعة، فالألعاب طريقة جذابة وطبيعية، فنحن مفطورون على حب المرح الذي أحد مصادره اللعب، فـ«في داخل كل منا طفل يتوق للعب» كما يقول «نيتشه».

الألعاب التربوية تتبنى مبدأ التعلم من خلال الممارسة، فهي ألعاب تحكم بقوانين، وتحدد سلوك المشاركين المطلوب منهم القيام به، كما تحدد النتائج (الأهداف) المراد تحقيقها، والجزاءات التي تحدد نتيجة للأداء. كما تشير إلى مجموعة من الأنشطة المطلوب القيام بها لإنجاز مهة ما، و يتم ذلك في جو مصطنع يحاكي الواقع. وأغلب الألعاب تحمل طابعًا تنافسيًا او تعاوني في إطار تفاعل اجتماعي بين المشاركين، تنتهي «بفائز» و«خاسر» وفق مفهوم التنافس او التعاون . و هي بطبيعتها تتطلب من الأفراد المشاركة الجسدية (نشاط عضلي كالحركة)، أو العقلية (نشاط عقلي كحل مشكلة)، أو كليهما، كما تستثير الجانب الانفعالي لدى المشارك (كالحماس والمتعة والإثارة والترقب.(

تختلف الألعاب عن طرائق التعلم الأخرى في كون المقدم ليس هو مصدر المعلومة أو التوجيه، بل هو إحداها، ويتوقع من المشاركين أن يساهموا في إثراء الخبرة التعليمية بتجربتهم ورؤيتهم الخاصة، أي أن الكل يتعلم من الكل ، وليس من المقدم فقط. كما أن أهم ما يميزها عن طرائق التعلم الأخرى هو عنصر المتعة و التشويق.

الألعاب التربوية هي إحدى أهم وسائل نقل واستيعاب المعلومة، وغرس السلوك المطلوب، وتغيير الاتجاهات، والسبب في ذلك هو تميزها بعدة خصائص مقارنة بالوسائل الأخرى، والتي من اهمها:

– مخاطبتها لأكثر من حاسة لدى الإنسان، ففي حين تعتمد المحاضرات التقليدية على حاسة السمع لنقل المعلومة، فإن الألعاب التربوية تستعمل، بالإضافة للسمع: البصر، واللمس، وفي أحيان أخرى، الشم والتذوق، وكلما تم مخاطبة أكثر من حاسة خلال عملية التعلم، كلما كانت المعلومة، أو السلوك، أكثر ثباتًا و فهمًا لدى المتعلم.

–  في حين أن المحاضرات التقليدية تصلح لنقل الجانب النظري من المعلومات، فإن الألعاب تصلح أيضًا لغرس السلوكيات الإيجابية، وتغيير اتجاهات المتعلمين .

– الألعاب عملية ممتعة للأفراد، تثير مرحهم، وتكسر الملل الذي يصاحب المحاضرات التقليدية عادة.

– الألعاب ملاءمة في تأكيد المعاني التربوية التي تم تلقيها سماعًا.

– الألعاب هي أقرب أسلوب تعلم يحاكي الواقع، فالسلوك الصادر من المتعلم خلال اللعب يعكس السلوك الأكثر احتمالًا بأن يقوم به المتعلم في الواقع الميداني.

– الألعاب من أكثر الوسائل جذبًا لانتباه المتعلمين.

– الألعاب أكثر وسائل التعلم التي يتفاعل من خلالها المتعلمين فيما بينهم.

– معظم الألعاب تعتمد على مواد رخيصة ممكن الحصول عليها، أو تصنيعها محليًا.

– الألعاب تقوي العلاقات الاجتماعية بين المتعلمين في المجموعة.

– الألعاب تزيد وتعزز ثقة المتعلم بنفسه.

– الألعاب تعكس جدية وتحضير المقدم واجتهاده في توصيل المعلومة وغرس السلوك المطلوب بشتى الوسائل.

– الألعاب تكسب القائم بمهمة التعليم حب المشاركين.

الألعاب تستثير انتباه ودافعية المتعلم .

One thought on “طرائق تدريس أنصح بها

  1. موقع ممتاز فيه الكثير من الفائدة
    مباركة جهودك أستاذ محمد زركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد