الطريقة السباعية في التعليم

يتميز العصر الحاضر بالانفجار المعرفي بسبب التزايد في سرعة انتشار المعرفة عبر الوسائل المختلفة، حتى أصبح العالم قرية صغيرة مفتوحة يسهل تبادل المعرفة فيه، ولم يقتصر التطور العلمي على الاختراعات والصناعات المختلفة، فقد كان البد أن يحدث  التطور في المجال  التربوي والتعليمي جنبا إلى جنب لأن الأثنين يكمل بعضهما البعض، ولأن التطور التقني يتطلب قدرات متطورة وعالية لدى العاملين لكي يستطيعوا مواكبة التطور التقني في العصر الحديث، لذلك ارتفعت أصوات المفكرين والعلماء العاملين في المجال التربوي إلى إجراء ثورة في اعادة النظر في أساليب التربية والتعليم في المدارس، وا المناهج والكتب المدرسية والوسائل التي تمكن المدرسة من أداء عملها على الوجه الأكمل.

وتعد دورة التعلم من الأساليب التي تقوم على البناء المعرفي والمشتقة من النظرية البنائية والتي تهتم بالتعلم القائم على بناء المعرفة وخطوات استخدامها، كما تعد  تطبيقا للتدريس، لمساعدة ً لنظرية بياجيه حول النمو المعرفي، كما توفر مجالاً واسعا للمتعلمين على اكتساب جوانب تربوية عديدة كتنمية المفاهيم واكتساب المهارات العملية والميل نحو المادة من خلال تطوير تعلمهم والانتقال به من التعلم بالتلقين إلى المشاركة.

تعريف الطريقة السباعية في التعليم

دورة التعلم السباعية بأنها: نموذج تعليمي ذو تسلسل هرمي مطور من دورة التعلم الخماسية يتمركز على اكتشاف المفهوم ثم توسيعه ومساعدة الطلبة على بناء المعرفة بصورة منتظمة فضلاً على تنمية أساليب التفكير والمهارات العملية.

دورة التعلم السباعية بأنها: أسلوب تعليم وتعلم تركز على الطالب وبناء معرفته من تلقاء نفسه وبتوجيه من المعلم، وتستخدم  لتقصي الحقائق والمفاهيم، والتعلم بالممارسة، وتجعل التعلم ذو معنى وتؤكد على أساس قدرة الطلبة في استخدام المنهج العلمي في العثور على معرفة أو خبرة تعليمية هادفة.

ولمواكبة التطور في أساليب التدريس وسع التربويون دورة التعلم الخماسية لتصبح سبع مراحل، وذلك بهدف مساعدة الطلبة على تكوين معرفتهم بأنفسهم بناء معرفتهم الحالية وخبراتهم السابقة، وكان ذلك بإضافة مرحلتين وهما التوسع والتمدد من أجل تذكير المعلمين بأهمية أن يقوم الطالب بممارسة انتقال التعلم والتأكد من تطبيق المعرفة على مواقف جديدة، كما تهدف إلى تبادل الأفكار والمعلومات وتوسيع عملية الاستيعاب للمفاهيم العلمية من خلال أساليب التعلم النشط، وتنمية المهارات العملية .

مخطط السباعية في التعليم
مخطط السباعية في التعليم
  1. طور الإثارة التنشيط

 يهدف هذا الطور إلى إثارة فضولهم واهتمامهم بموضوع معين تحفيز المتعلمين واثارة ويكون دور المعلم من حيث تهيئة الطلبة واثارة انتباههم وتوليد الفضول لديهم الأسئلة وتشجيع التنبؤ، وذلك باستخدام بعض أساليب التعلم النشط كالمناقشة، والعصف الذهني، استخراج الاستجابات التي تكشف عما لدى المتعلمين من معلومات وخبرات سابقة، أو كيف يفكرون بالمفهوم أو الموضوع، في حين يقوم الطلبة بإظهار الاهتمام حول المفهوم أو الموضوع عن طريق التساؤل الذاتي وأن يسأل الطلبة أنفسهم.

2- طور الاستكشاف

 ويهدف هذا الطور إلى إرضاء الفضول وحب الاستطلاع لدى الطلبة عن طريق معا يقوم المعلم باستخدام أسلوب ً توفير الخبرات والتعاون ، الاستيعاب معنى المفهوم، ف الاستقصاء الموجه في هذه المرحلة لكي يولد لديهم الرغبة وحب العمل، كما يقوم بتهيئة الفرصة للطلبة للعمل الجماعي، فيكون دوره ميسر وموجه لعملية التعلم وليس ناقلاً للمعرفة، ويتم ذلك من خلال مساعدتهم على الملاحظة وتسجيل النتائج والإجابة عن استفساراتهم، ومن خلال الأنشطة يتوصلون إلى أفكار جديدة ومبادئ ومفاهيم ذات  العالقة، ، والملاحظة والاستماع للمتعلمين والتحقق من تشجيع المتعلمين للعمل معا مشاركتهم في الاستكشاف، ويسأل المتعلمين أسئلة محيرة، ليوجههم وجهة جديدة للبحث ومساعدتهم في التقصي، لذلك يعطي الطلبة الفرصة للعمل خلال المشاركة ويكون مرشدا أثناء إجرائهم التجارب وقيامهم بالأنشطة.

3- طور التفسير :

 ويهدف هذا الطور إلى توضيح وشرح المفهوم المراد تعلمه، وتعريف المفاهيم، واستخدام الخبرات السابقة للمتعلمين كأساس لتفسير المفاهيم الجديدة، ويستخدم المعلم أسلوب المناقشة للقيام بإثارة تفكير المتعلمين، ومن ثم تكوين المفاهيم العلمية في صورة تعاونية بين المعلم والمتعلمين وبين المتعلمين أنفسهم، فيعمل المعلم على تشجيعهم لإعطاء تفسيرات للنتائج التي توصلوا إليها وتقديم أدلة على تلك التفسيرات، وتوضيح وتفسير المفاهيم بلغتهم الخاصة، وكذلك تشجيعهم على الاستفسار حول مدى صحة تلك التوضيحات والتفسيرات.

4- طور التوسع :

والهدف منه اكتشاف تطبيقات جديدة للمفهوم، ويقوم المعلم باستخدام أسلوب المناقشة والاستقصاء الموجه لتشجيع الطلبة على تطبيق ما تعلموه من مفاهيم ومهارات في مواقف جديدة مشابهة، وربط ما تعلموه بأفكار وخب ارت ومواقف أخرى تتعلق بموضوع الدرس أو النشاط، بهدف الذهاب بتفكيرهم إلى أبعد مما هو في قاعة الدراسة، ويتلخص دور المعلم في إعطاء أمثلة وتشجيعهم على التقصي والتقديم واستخدام اسم ودلالة المفاهيم، ويمكن للمعلم أن يستعين بالمواد والأدوات التعليمية أثناء التفسير.

5- طور التمدد :

يهدف هذا الطور إلى توضيح العلاقة بين المفهوم والمفاهيم الأخرى، وفيها يتم تمديد المفهوم إلى موضوعات جديدة، ويستخدم المعلم أسلوب العصف الذهني وأسلوب المناقشة الاستقصاء الموجه، ومساعدة الطلبة على البحث عن اتصال المفهوم مع المفاهيم الأخرى، وتوجيه أسئلة مثيرة لمساعدة المتعلمين لرؤية العلاقات بين المفهوم والمفاهيم الأخرى .

6- طور تبادل المعلومات :

ويهدف إلى تبادل الأفكار أو الخبرات أو تغييرها، وفي هذا الطور امتداد لما قبلها بفارق ترك الطلبة فيما بينهم يتحاورون في استنتاج العلاقات، فيستخدم المعلم أسلوب المناقشة ويقوم المعلم بتوضيح وتفسير العلاقة بين المفهوم أو الموضوع بالمفاهيم أو الموضوعات الأخرى، ويجمع المشاركة الشيقة والتعاون من خلال الأنشطة وتبادل الخبرات.

7- طور التقويم

ويهدف هذا الطور إلى تقييم تعلم فهم المتعلمين للمفاهيم والمهارات التي تعلمها، وفي هذه مرحلة تدخل في كل المراحل السابقة، وهي عملية تشخيصية مستمرة تتيح الفرصة للمعلم ليحدد إلى أي مدى تم فهم الطلبة للموضوع، وعملية التقويم تتطلب وتحديد التقنيات للتأكد من مدى تمكن الطلبة من مها ارت أساسية بتحديد الأهداف مسبقا مثل الملاحظة، التصنيف، القياس، التنبؤ، الاستدلال، ومن الأدوات التي تساعد على ذلك سجلات تقييم أداء الطلبة وملاحظات المعلم أو اختبارات مقننة مما يساعد على ما توصلوا إليه من حلول.

نموذج دورة التعلم السباعية تحقق الأهداف التالية:

  • مساعدة المتعلم على استخدام معرفته السابقة لبناء معرفته الجديدة عن طريق الفضول والإثارة وحب الاستطلاع والاكتشاف والتفسير، وذلك من خلال الملاحظة الدقيقة واستخدام التفكير بتطبيق المفاهيم العلمية وتنميتها للوصول إلى المها ارت جديدة، وربطها مع مفاهيم أخرى
  • –          تبين للمتعلم معرفته العلمية بنفسه من جهة، وتنمية المفاهيم والمهارات العملية من جهة أخرى
  • –          الإسهام في تنمية التحصيل والميول العلمية نحو العلوم.

هدف الدورة ( وهي دورة قمت بها ومنشورة على اليوتيوب )

  • 1- اكتساب مهارات تنفيذ دورة التعلم الخماسية
  • 2- تبادل الخبرات بين المعلمين
  • … صممت هذه الاستراتيجية التدريسية في الأصل من أجل برنامج تدريس مناهج العلوم  الذي قام بتطويره روبرت كاربلس من جامعة كالفورنيا الأمريكية بحيث : ينسجم هذا البرنامج مع خصائص الطفل النمائية
    ويساعد في توفير الظروف والشروط التي تعين في نموه الفكري ،
    …  وقد استثمرت طريقة التدريس بدورة التعلم هذه في تدريس العلوم بمختلف فروعها في مناهج ليست أصلاً جزءاً من منهاج العلوم إذ قام العديد من الباحثين في مجال التربية العلمية بتطويعها واختبار فعاليتها كأسلوب تدريس عام في العلوم ؛ ونتيجة لهذه البحوث والدراسات الكثيرة اكتسبت هذه الطريقة شهرة كبيرة جداً في تدريس العلوم . ودورة التعلم هي طريقة تعلم وتعليم يقوم فيها الطلبة أنفسهم بعملية الاستقصاء التي تؤدي إلى التعلم .
    …  كما يرى أصحاب النظرية البنائية فقد ساعدت أبحاث جان بياجيه عن النماء العقلي على أيجاد الطورين الأول والثاني من دورة التعلم :
     الاستكشاف والتفسير ( التوصل إلى مفهوم ) .
  •  

 وتمتاز دورة التعلم عن غيرها من طرق التدريس بالجوانب الآتية :

  1. تراعي القدرات العقلية للمتعلمين فلا يقدم للمتعلم من المفاهيم إلا ما يستطيع تعلمه.
  2. تقدم العلم كطريقة بحث إذ يسير التعلم فيها من الجزء إلى الكل . وهذا يتوافق مع

طبيعة المتعلم الذي يعتمد على الطريقة الاستقرائية عند تعلم مفاهيم جديدة.

  •  تدفع المتعلم للتفكير وذلك من خلال استخدام مفهوم فقدان الاتزان الذي يعتبر بمثابة
  • الدافع الرئيسي نحو البحث عن المزيد من المعرفة العلمية .
  • .تهتم بتنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين ومهارة العمل بما يتناسب مع الكيفية التي
  • يتعلم بها الطلبة
  • 5. توفر هذه الطريقة مجالاً ممتازاً للتخطيط والتدريس الفعال للعلوم.

مبادئ استخدام استراتيجية دورة التعلم السباعية

: تتضمن استراتيجية دورة التعلم السباعية عددا من المبادئ والقواعد التي يجب علي المعلم ً الأخذ بها منها :

1-أن يولي المعلم اهتماما بعملية التعلم ، وذلك بأن تكون الخب ارت المقصودة تعليمها مدعمة بالنماذج والأدوات التعليمية

2-أن تقدم التوضيحات المناسبة المتعلقة بالمفاهيم، في صورة مرئية، بحيث يمكن لجميع التلاميذ إدراكها، وبلوغ الغاية من تعلمها بسهولة

3- تقديم المعلم لتلاميذه من خلال الموقف التعليمي فرصا” معقولة؛ لكي يقوموا بالاكتشاف، ويواجهوا مشكلات تتعلق بموضوع الدراسة، وعلى المعلم تشجيعهم؛ للوصول إلي حل لها، مستخدما مواد تعليمية واقعية قدر الإمكان

4- الموازنة بين ما يوجهه المعلم لتلاميذه، من أسئلة تستثير لديهم القدرة علي التفكير، و أخري تستثير قدرتهم علي التطبيق والتحليل، و ثالثة تستثير قدرتهم علي التقويم .

تطبيق استراتيجية دورة التعليم السباعية  :

  1. تشجيع التلاميذ علي التعاون والعمل الجماعي الإيجابي في تنفيذ الأنشطة المطلوبة
  2. خلق جو نشط للتعلم يتيح الفرص للتفاعل الإيجابي بين التلاميذ أنفسهم ، وبين التلاميذ والمعلم
  3. 3-    -تشجيع وتحفيز التلاميذ إلى إعطاء أكبر من الحلول للمشكلة الواحدة

أهمية استراتيجية دورة التعلم السباعية:

 تأتي أهمية دورة التعلم السباعي في تنمية قدرات ومهارات التلاميذ نحو التعلم حيث أنها تساعد في تحقيق ما يلي:

  1. تدريب التلاميذ علي استخدام المعرفة المسبقة لديهم؛ لبناء المعرفة الجديدة عن طريق الإثارة وحب الاستطلاع
  2. تساعد التلاميذ في إثارة الدافعية نحو التعلم، والاستكشاف، والشرح، والتفسير، من خلال الملاحظة الدقيقة لديهم
  3. تساعد على تنمية التفكير من خلال إثراء المعلومات و استكشاف تطبيقات جديدة للمفاهيم المراد تعلمها، بل وربطها مع المفاهيم الأخرى
  4. تسهم في تصحيح بعض التصورات الخاطئة لدي التلاميذ وبناء تصورات جديدة

أهمية استراتيجية دورة التعلم السباعية في التاريخ ومنها :

1-أن يربط الطالب معرفته السابقة بالمعارف الجديدة المقدمة في الأنشطة الموكل إليه إنجازها

 2- مساعدة التلاميذ علي إثارة دافعيتهم نحو التعلم والاكتشاف ، والشرح والتفسير ، والتوسع ، والتمديد ، والتبادل ، والتقويم

3-مساعدة علي تنمية تفكيرهم من خلال إثراء المعلومات واكتشاف تطبيقات جديدة للمفاهيم المراد تعلمها

4-تراعي الفروق الفردية بين التلاميذ ، فهي تقدم لهم مفاهيم يستطيعون تعلمها

5-فتح قنوات التواصل بين التلميذ والتلاميذ الأخرين من خلال مجموعات العمل التعاونية مما يعزز العمل الجماعي والتعاون .

أهمية دورة التعلم السباعية في تنمية المهارات الاجتماعية:

 تعد دور التعلم من الأساليب التي تقوم على البناء المعرفي والمشتقة من النظرية البنائية ً لنظرية بياجيه والتي تهتم بالتعلم القائم على بناء المعرفة وخطوات استخدامها، كما تعد تطبيقا ً للتدريس، لمساعدة المتعلمين على اكتساب جوانب حول النمو المعرفي، كما توفر مجالات واسعة  تربوية عديدة كتنمية المفاهيم واكتساب المهارات العملية والميل نحو المادة من خلال تطوير تعلمهم والانتقال من التعلم إلى المشاركة .

وتسهم دورة التعلم في توسيع دائرة التعلم من خلال إجراء تطبيقات جديدة على مواقف تعليمية متعددة واستخدام ما لدى الطلبة من معرفة سابقة للاقتراح حلول وصياغة قرارات وتسجيل ملاحظات وكتابة تقارير وتقديم براهين وأدلة حول ما توصلوا اليه من استنتاجات وتفسيرات بالإضافة إلى إثارة فضول التلاميذ للمعرفة، وإثارة الأسئلة واكتشاف العالقات والمفاهيم والتراكيب المعرفية المختلفة وإيجاد تفسيرات مقنعة لها. و التأكيد على نشاط التلاميذ وقدراتهم على تبادل المناقشات، وإعطاء وجهات نظر حول الموضوعات المتعلمة، واستخدام البحث والتقصي لتحقيق وإرضاء ففضولهم، ومشاركاتهم مع بعضهم البعض في الملاحظة والاستكشاف وانجاز المهام وتحقيق الأهداف المحددة واستخدام المنطق والمعايير من قدراتهم واستجاباتهم للموضوعات المتعلمة وهذا يتفق مع طبيعة مادة التاريخ في أنه يسعى الي التحليل

والتفسير والبحث عن العلة، أو السبب الكامن وراء حدوث الأحداث والقضايا والمشكلات والعالقة فيما بينها. كما يسهم التاريخ في تنمية عمليات عقلية كثيرة، والتفكير العقلي .

مفهوم المهارات الاجتماعية :

هناك العديد من تعاريف المهارات الاجتماعية ، وقد وتنوعت نظرا لتنوع المتخصصين في هذا المجال، ومن تعاريف المهارات الاجتماعية ما يلي :

 المهارات الاجتماعية بأنها ممارسة السلوك الاجتماعي المناسب وغير المناسب ،ويتضمن السلوك الاجتماعي المناسب أشكال من السلوك مثل: تكوين صداقات، التعبير عن التقدير، الابتسام، التعاون مع الآخرين ،اللعب بأمان وثقة ، إظهار الاهتمام بالآخرين ، إظهار

بأنها قدرة الفرد علي أن يعبر ، بصورة لفظية وغير لفظية عن مشاعره و آ رائه وأفكاره للآخرين ، و أن ينتبه ويدرك في الوقت نفسه الرسائل اللفظية وغير اللفظية الصادرة عنهم، ويفسرها علي نحو يسهم في توجيه سلوكه حيالهم، وأن يتصرف بصورة واضحة.

دورة التعلم السباعية وتنمية المها ارت الاجتماعية

تلبي دورة التعلم السباعية احتياجات التلاميذ التعليمية وتراعي الفروق الفردية في الاهتمامات والقدرات، وتساعد المعلم على تصميم وتنفيذ الدروس التعليمية وتحقيق المطالب التعليمية للطالب، في سياقات الفصول الدراسية وتشجع المعلم على اتخاذ القرار السليم. فإننا نفكر ونبدع بطريقة مختلفة، ولذلك فإن الطريقة التي يتبعها المعلم في التدريس يجب أن تكون منحازة لحاجات التلاميذ، حيث إن دورة التعلم السباعية بمراحلها المختلفة تساعد التلاميذ علي تنمية مهاراتهم ،وقدراتهم المختلفة وعلي تحقيق الهداف، حيث إنها تساعده علي تنمية الجوانب المعرفية للمتعلم ،وتمكينها من اتخاذ القرارات في جميع جوانب حياته، كما أنها تساعده علي القيام بواجباته، ويشعر المتعلم  بأهمية حياته وقدراته على التأثير بالعالم الخارجي، وإسهامه في إقامة مجتمع إنساني، وبالتالي تعتبر دورة التعلم السباعية من أكثر الأشياء المرتبطة بتنمية المهارات الاجتماعية، حيث نجد أن دورة التعلم السباعية لها عالقة بتنمية المهارات الاجتماعية في أنها توفر نهجا فريد يمكن أن يساعد المتعلم علي بناء المعرفة ومعرفة مواطن القوة ومواطن الضعف. وعلي الرغم من أن دورة التعلم السباعية تساعد على تعزيز التنظيم الذاتي ،إذ توفر بيئة غنية بالمثيرات الحسية، تساعد المتعلم علي التفاعل النشط معها، من فعالية استخدام نموذج التعلم البنائي في تنمية المهارات الاجتماعية و المشاركة الوجدانية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية.

محمد بركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد