المدرسة الذكية وموصفاتها

أصبحت المدرسة بمفهومها التقليدي المنحصر في التعليم غير قادرة على على الوفاء بما تتطلبه الحياة في عصر متطور و اصبح لزاما عليها ان تطور اداؤها ومفاهيمها وفلسفتها لتجعل الطالب في موقف المتعلم النشط الفعال الذي يطمح إلى ان  :

– يبحث  عن المعلومات وينميها.

– يهتم بصقل خبراته وتنمية سلوكه الايجابي.

– يتزود من المعلومات ويوظفها .

– يتفاعل مع المعطيات المدرسية ولا يقف عند حدودها .

– يحاور من اجل الحقيقة والمعرفة.

موصفات المدرسة الذكية

المدرسة الذكية وموصفاتها

1-توفر كل التسهيلات التقنية والاتصالات بالإضافة إلى الساحات والملاعب والصالات الرياضية والمختبرات والشاغل والمعامل وبرك السباحة والالعاب الترفيهية.

2-ادارة مدرسية مبدعة ذات افق اوسع وخبرات ثرية وكفاءات عالية واطلاع مستمر على ما يستجد من معلومات.

3-هيئة تدريسية مؤهلة ومنتمية تراعي استمرارية التدريب واستمرارية المطالعة والتجريب.

4-خدمات ادارية مساندة معلم اول ,رئيس قسم, وكيل, سكرتير, طابع, محضر مختبر, أمين مكتبة ,مشرفو نشاط متعدد.

5-تتميز بمراعاة الفروق الفردية عمليا وليس شكليا يقضي فيها الطالب اكثر ساعات دوام ,الادارة جماعية يشرك الطلبة في دراسات مفتوحة ومناهج متعددة فيها حرية الاختيار .

 6-ففي مثل هذه المدارس تطبق اساليب تربوية حديثة ,وتوفر خدمات ارشادية متنوعة ,وتنوع الانشطة بتنوع الحاجات والرغبات وتقدم برامج اثرائيه للمتفوقين وبرامج تقوية للضعفاء ,وتعزز دورها في تنمية المجتمع ومساندته .

7- لا تراعي  نمطية الزمن في الحصة الواحدة 45 دقيقة .

8- تهتم بمساعدة التلاميذ على كيفية التعلم وعلى تعلم تنظيم الوقت واستخدامه واستثماره .

9- تبرهن لتلاميذها في ضوء معطيات تجريبية وعقلية على ان نشاطاتهم لها صلة بحياتهم

10-لا تقتصر النشاطات على مكان او مصدر واحد وانما تشمل جميع مصادر التعلم في المجتمع

11-يكون عمل التلاميذ في هذه المدرسة اشبه بعمل العلماء في حقل معين يكافأ التلميذ على السلوك المقبول وليس من الضروري عقابه على السلوك غير المقبول .

12- يصبح للتلاميذ دور متزايد في تقييم ادائهم .

13-يسمح للطلبة بوضع اولياتهم التعليمية بصورة عريضة ويستطيعون التركيز عليها او التوسع فيها .

14- يحدد انواع السلوك المعقول الذي يتوقع من التلاميذ اكتسابه في نهاية كل موضوع وبالتالي فإن اعطاء التلاميذ الامتحان النهائي في بداية السنة أحد افضل الطرق لتعريفهم بالمطلوب منهم تحقيقه في نهاية السنه.

15- يتوافر فيها اجراءات تقويم للمعلمين والاداريين غير عقابية تعمل على رفع روح المدرسة وفعالية التعليم في اطار عقلاني تعاوني.

مفهوم المدرسة الذكية

المدرسة الذكية وموصفاتها

  1. وظيفة المدرسة الذكية  لا تتحول من التعليم فقط إلى التعلم والتعليم التفاعلي بين المتعلم والمعلم ومصادر التعلم المختلفة ويجب ان يصبح الطالب هو الاساس في العملية التعليمية بل وهو المحور الاهم فيها كما ان كل عناصر هذه البيئة المدرسية يجب ان تكون محققة لهذا البعد
  2. المبنى المدرسي للمدرسة الذكية المناسب بنظرهم هو ذلك الفراغ  الذي يوفر لكافة البرامج والمناهج التربوية الفعالية بيئة تساهم في بناء شخصية الطالب , والمنهج التربوي شاملا هو ذلك الذي يحقق التكامل بين كافة الجوانب المعرفية والوجدانية والمهاريه والسلوكية والاجتماعية  ويستند المنهج التربوي داخل حجرة الدراسة على فراغ بيئة مدرسية  تشارك جميع عناصرها في تهيئة مناخ مناسب للتعلم الفعال بحيث يأتي المبنى محققا لطموحات بناء الفرد بناء متكاملا شاملا وهو المطمح الذي تسعى اليه المدرسة الذكية .
  3. مكتبة المدرسة الذكية مكتبة إلكترونية تحتوي على عدد من أجهزة الحواسب التي يمكن من خلالها الدخول على شبكة الإنترنت والحصول على المعلومات التي يحتاج إليها، وهذه الأجهزة مزودة بعدد من الأسطوانات الإثرائية.

وتتيح هذه المكتبة للطالب استعارة الكتب بشكل إلكتروني.

 ويتم ربط جميع أجهزة الحواسب في المدرسة الذكية بشبكة داخلية خاصة بها، حيث يمكن لمدير المدرسة متابعة العملية التعليمية والإدارية في المدرسة من خلال جهاز الحاسب الموجود في غرفة مكتبه.

4-جميع العاملين في المدرسة الذكية متدربون على استخدام الأجهزة التكنولوجية كل حسب احتياجات طبيعة عمله.

5-المدرسة الذكية لا تكتفي بتحسين مستوى عملية التعليم والتعلم داخل المدرسة، بل تمتد خدماتها خارج أسوار المدرسة بعد أوقات العمل الرسمية. وتشمل هذه الخدمات مجموعة من الدورات والبرامج التعليمية والتثقيفية المختلفة حسب احتياجات المجتمع المحيط بها

مواصفات  مبنى المدرسة الذكية

1-تصميم فراغ المدرسة (الفصول) بالطريقة التي تحقق اهداف المنهج التربوي وتمكن المعلم من ادارة الصف بطريقة فاعلة وتمكن المتعلم(الطالب) من التعلم في بيئة تعليمية فاعلة .

2-يشكل الفراغ الافتراضي للمدرسة الذكية انفتاحا حقيقيا على البيئة المحلية  يتمثل بالتفكير الجاد في ازالة أسوار المدارس حتى لاتكون هناك حواجز مادية أو معنوية بين المدرسة والمجتمع .

3-توفير الملاعب الرياضية المجهزة تجهيزا حديثا يسمح بمزاولة كافة أنواع الرياضة وبناء الأجسام والعقول.

4-العناية بمراكز مصادر التعلم داخل المدرسة.

5-توفير أماكن وقاعات مناسبة لمزاولة النشاط الثقافي والترفيهي والاجتماعي.

6-العناية بدورات المياه لتكون بشكل لائق ومناسب .

7-توفير قاعات للرسم والفنون .

8-توفير حجرات وقاعات للعناية بالطلاب الموهوبين .

9-العناية بمرافق الهيئة الادارية والتدريسية .

10-توفير مقصف بمواصفات مناسبة تسمح بجلوس الطلاب وتناول وجبات الغذاء بشكل جماعي يحقق الألفة والتواصل فيما بينهم .

11-توفير كل أسباب الراحة والسعادة للطلاب ولكافة العاملين بالمدرسة .

12-توفير التجهيزات والأدوات والمختبرات التي تستخدم وتوظف التقنية الحديثة بكفاءة عالية .

13-العناية بالاضاءة والتهوية واختيار الألوان المناسبة للجدران والقاعات لمراعاة الحاجات النفسية للطلاب وفق أعمارهم واحتياجاتهم .

14- مناسبة المقاعد والأثاث لطلاب كل مرحلة .

15-توفير مكان مناسب للتمريض والعلاج السريع.                                                  

موصفات البيئة التعليمية للمدرسة الذكية

1- تحتوي على تجهيزات بيئية تفاعلية, وفصول افتراضية موزعة بالمدرسة وتوفير مداخل متنوعة لشبكات محلية وعالمية , وبريد الكتروني ,ومجموعات بريدية ,والاتصال عن بعد والاتصال المباشر 

وتبادل الفيديو تحت الطلب واقمار صناعية وتلفزيونات متفاعلة ,ومواد تعليمية فورية عالمية .

2 – تمكن البيئة التعليمية للمدرسة الذكية هيئة التدريس والطلاب من حضور المؤتمرات والاجتماعات عن بعد , واجراء المناقشات والتفاعلات السريعة الاخرى مع جميع الأطراف التي يمكن أن تشارك في العملية التعليمية .

3-تساعد بيئة المدرسة الذكية على نشر المعلومات والوثائق الكترونيا في صور ووسائل متعددة, مما يوفر تشكيلة معلومات واسعة ومتعددة المصادر والأشكال .

4-تتيح امكانية استبدال المعلومات بأشكالها المختلفة عند الحاجة إلى ذلك .

5-اعطاء دور كامل لعمليات الاتصال المباشر بين هيئة التدريس والطلاب والادارة التعليمية والمنزل .

6-تحقق التعلم النشط من خلال المتعة القائمة على الابداع  العلمي والفاعلية مما يسمح بتنمية الطالب في كافة الجوانب                                                     

خصائص ومميزات المدرسة الذكية :

المدرسة الذكية وموصفاتها

1_تقديم الوسائل التعليمية الافضل وطرق التدريس اكثر حيوية وتقدما لما لها من دور فعال في نجاح التنمية المجتمعية والنهوض بمستوى الموارد البشرية .

2_تطوير مهارات وفكر الطلاب من خلال البحث عن المعلومات بإتباع أسلوب البحث والدراسة اعتمادا على طريقة الحوار والنقاش بأي مادة علمية تطرح واستدعائها باستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والانترنت في أي مجال أو مادة تعليمية . فقد تم في انجلترا على سبيل المثال تصميم شبكة قومية متاحة لمساعدة المعلمين على نشر خطط الدروس والتدريس الاختياري ,لنقل مصادر المعلومات من دفتر التمرينات إلى الدروس المشروحة .

3_امكانية تقديم دراسات وانشطة جديدة مثل تعليم الطلاب وتحفيزهم على ممارسة مهنة الحاسب الالي وصولا إلى الرقي بمعرفته من خلال  تشجيعهم تصميم مواقع الانترنت والجرافيك والبرمجة ,وذلك بالنسبة لكافة مستويات التعليم .

4_ وجود حلقة وصل بين اولياء الامور والمدرسين والحصول على التقارير والدرجات والتقديرات وكذلك الشهادات وذلك من خلال اعداد منظومة علمية تحوى كل ماسبق ذكره ويمكن التوصل اليها من خلال شبكة المعلومات.

5_تطوير فكر ومهارات المعلم وكذلك أساليب الشرح لجعل الدروس اكثر فاعلية واثارة لملكات الفهم والابداع لدى الطلاب .

6_تحقيق حلقة وصل بين المدارس لتبادل المعلومات والابحاث ودعم روح المنافسة العلمية والثقافية لدى الطلبة ,وذلك من خلال اقامة مسابقات علمية وثقافية باستخدام الانترنت حتى يتسنى لهم تحسين الاتصال ودعم التفاعل فيما بينهم .

7_الاتصال الدائم بالعالم من خلال شبكة الانترنت بالمدارس يتيح سهولة وسرعة الاطلاع على واستقطاب المعلومات والابحاث والاخبار الجديدة المتاحة فضلا عن كفاءة الاستخدام الأمثل في خدمة العملية التربوية .

8_ الاعتماد على الشركات الوطنية المتخصصة في توريد الأجهزة والمعدات والدعم الفني للمدارس الذكية ينشط ويسرع لاقتحام الانتاج الوطني لمجال صناعة البرمجيات وادوات التكنولوجيا الفائقة بما يدره هذا المجال الواعد من قيمة مضافة عالية ويتيح من تطوير لقدرات مجالات الانتاج الاخرى . 

 أهداف المدرسة الذكية :

المدرسة الذكية وموصفاتها

1-تتغير أهداف المؤسسة التعليمية(المدرسة)بتغير اهداف العصر ومستجداته ,وعصر القرن الحادي والعشرين الماضي تضاعف معه المعرفة والتغير الذي تم فيه,مما يترتب عليه أن الاحاطة بها امرا غير ممكن وانما الممكن هو أن يهيأ الأفراد من خلال التعليم لمتابعة حركتها والقدرة على الوصول اليها والاختيار منها والتحقق من دقتها .

2- كم أن ملامح القرن الجديد – الحالي- إزالة الفواصل والحدود بين المجتمعات بفضل التكنولوجيا الجديدة والتطور التقني زالت كثير من الفواصل والحدود, وبالتالي سيترتب على المؤسسة المدرسية- المدرسة الذكية- العربية ان تعيد سياستها واهدافها من جديد للقدرات والمكونات والمهارات التي تريد أن تنميها في الفرد

3- الطالب في المدرسة الذكية إيجابي يبحث عن المعلومة بنفسه، يجمع الحقائق ويمحصها ويستنتج منها، يتعلم باللعب والحركة، يجري التجارب، يتصل بالمجتمع، يتعلم من خلال العمل، يستفيد من معلمه عندما يحتاج إليه.
4- تحرص المدرسة الذكية على تطبيق التعليم التعاوني عن طريق المجموعات لما له من دور في تنمية مهارات التفاهم والحوار مع الناس وتكوين الرأي السليم، والتربية على التشاور والتعاون.         

   
أهداف المدرسة الذكية بما يلي :

1_ غرس الايمان بالله ورسله والقيم الروحية والانسانية .

2_تنمية الجسم والوجدان ,

3_غرس الاعتزاز بالإسلام والانتماء للأمة الإسلامية والعربية والوطن ,

4_ تدريب الفرد على واجبات المواطنة بالمشاركة المجتمعية والسياسية.

5_غرس القيم التعامل الجيد مع الآخر سواء كان إنسانا أو حيوانا أو نباتا أو جماد .

6_غرس قيم وممارسات العمل والانتاج والإتقان.

7_إعداد الإنسان للمستقبل : المرونة وسرعة الاستجابة للتنفيذ .

8_إعداد الإنسان القادر على صنع المستقبل :الابتكار والإبداع.

9_الإسهام في تحقيق التنمية الشاملة وتوطين التكنولوجيا.

10_تنمية التفكير المنهجي النقدي العقلاني والتعبير عنه بلغة عربية سليمة .

11_تنمية العقل والوجدان العربي من خلال المدرسة الذكية, وذلك بغرس الايمان بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر ,وبالقدر خيره وشره ,والتأكيد على القيم الانسانية وعالمية الإسلام ,وغرس قيم الاعتزاز بالإسلام وبالعروبة في نفوس الطلاب .

12_أن تركز أهداف المدرسة الذكية على ذاتية التعلم وتدريب الطلاب على كيفية البحث عن المعرفة والتأكد من مصادره المتعددة .

13_أن تعمل المدرسة الذكية على تنمية شخصية المتعلم من كافة جوانبها الجسمانية والوجدانية والروحية والنفسية في إطار الثقافة الإسلامية والعربية الصحيحة حتى تكون قادرة على مواجهة كافة التحديات والأخطار المحيطة بها .

14_أن تركز المدرسة الذكية على تدريب المتعلم على كيفية التعاون والتفاعل مع الاخرين وتمكنه من فهم الحضارات العالمية والحوار الهادف معها .

15_أن تكون المدرسة الذكية المعبر الذي من خلاله يستطيع المتعلم أن ينفتح على التجارب والخبرات والاتجاهات المعاصرة أخذا وعطاء,في إطار هويته الثقافية العربية الإسلامية الأصيلة .

16_أن تتكامل الأهداف التربوية والتعليمية لجميع مراحل التعليم بالمدرسة الذكية ,بحيث تخرج جميعها في منظومة متكاملة ,لا ازدواج فيها ,ولا تعارض بينها ,ولاتكتفي بالجوانب النظرية فقط بل تكون أهدافا قابلة للتطبيق ومرتبطة بالواقع ومتغيراته ومستجداته المختلفة .

النواتج المقترحة للمدرسة الذكية

المدرسة الذكية وموصفاتها

1_سيكون استخدام الحاسبات الآلية وشبكات المعلومات المحلية والعالمية في متناول الطالب.

2_سيكون التعلم في جماعات تتمكن من استخدام البرمجيات التعاونية متعددة الوسائط والبريد الإلكتروني .

3_سيكون المعلمون قادة ومرشدين لتعليم طلابهم من خلال استخدامهم الخبير للحاسبات وشبكات المعلومات المحلية والعالمية .

4_سوف تتيح شبكات المعلومات المحلية والعالمية وأدوات إنتاج البرمجيات المختلفة للمعلمين التغلب على مشكلة التغيير الهادر في محتوى المواد التعليمية .

5_سوف يحل التنوع في الموضوعات والمحتوى المناسب لتنوع الطلاب محل التجانس المفروض حاليا بحجة أن أي شيء يناسب الكل .

6_سوف يضل تحصيل الطلاب إلى درجة الإتقان .

7_سوف تحسن اتجاهات الطلاب والمعلمين نحو التعليم والتعلم من ناحية ,ونحو المدرسة والمجتمع من ناحية أخرى

سمات ومميزات معلم المدرسة الذكية :

المدرسة الذكية وموصفاتها

1_ان يكون معلم خبير في طرق البحث عن المعلومة ,وليس الخبير في المعلومة نفسها ,فقد تحول المعلم من خبير يعلم كل شي إلى مايشبه المرشد السياحي في عالم يعج بالمعلومات ويحتاج الطلاب إلى من يرشدهم .

2_معلم يستطيع انجاز مهامه الاجتماعية والتربوية ويسهم في تطوير جانب الكيف وينظم العمليات التربوية باتجاهها الحديثة ,ويحسن استثمار التقنيات التربوية ويستخدم مستحدثاتها في تمكن ومهارة كالتعليم المبرمج ,والتعليم المصغر والتعليم الذاتي .

3_معلم يتفهم بعمق مهامه تجاه مجتمعه وأمته عن طريق المواقف التعليمية وما  ينشأ عن علاقات متبادلة بين المعلم والمتعلم وهي علاقات يجب ان تتميز بالحوار والتفاعل وتبادل الخبرة بحيث تتعدى نقل المعرفة من طرف إلى اخر لتؤدي إلى تنمية القدرات وممارسة قوى التعبير والتفكير واطلاق قوى الابداع وتهذيب الاخلاق وتطوير الشخصية بجملتها .

4_معلم يملك روح المبادرة والنزعة إلى التجريب والتجديد, يثق بنفسه في تنظيم النشاط التربوي بحرية واختيار ويمتلك من المهارات والقدرات والمعلومات ما يجعل منه باحثا تربويا يسهم في حل المشكلات عن دراية ووعي .

5_معلم ممارس مفكر متأمل يقوم على نحو مستمر تأثير اختياراته وأفعاله على الاخرين ويعمل على نحو نشط ويبحث عن الفرص لنموه مهنيا .

6_ معلم يملك استراتيجيات التقييم النظامية وغير النظامية ويستخدمها لتقويم نمو المتعلم العقلي والاجتماعي والجسمي ليضمن استمراره.

_من مصدر وحيد للمعلومة إلى ميسر للتعلم .

_من الالية في التدريس إلى التدريس التأملي.

_من تنفيذ القرارات إلى اتخاذ القرارات .

_من الفردية إلى الجماعية .

إن المعلم الفعال هو المعلم الذي يستطيع تطويع معارفه وخبراته في الاوضاع التعليمية المختلفة بقصد أهدافه فهو دائما قادر على القيام بالعمل اللازم لتحقيق الهدف وليس التمسك بسلوك معين أو طريقة تدريسية محددة.                                                            

 بعض العوائق التي تعيق تنفيذ المدرسة الذكية :

المدرسة الذكية وموصفاتها

1_الزيادة الهائلة في أعداد السكان وما ترتب عليها من زيادة في اعداد الطلاب .

2_الانفجار المعرفي الهائل وما ترتب عليه من تشعب في التعليم .

3_قصور في مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب فالمعلم ملزم بإنهاء كم من المعلومات في وقت محدد.

كيفية التخلص من العقبات والمعوقات والمحاذير :

يمكننا القول بأنه يمكننا التغلب على مثل هذه المعوقات ذلك بالنظر والاهتمام بجودة التعليم في ظل التغيرات المعاصرة التي اجتاحت المجتمعات البشرية حيث يعتمد نظام التعليم في المؤسسة العصرية على ضرورة تحقيق جودة التعليم والتي يمكننا تعريفها : بأنها مدى جودة النظام التعليمي وجودة الاليات التدريسية والتكنولوجية ,جودة المؤسسات التعليمية ,جودة المنتج التعليمي ,معنى ذلك مدى جودة المدخلات والمخرجات التعليمية . وعليه يمكننا توضيح ما يتعلق بجودة النظام التعليمي لتفادى أهم المعوقات التي قد تقف حجر عثر أمام نجاح  تأسيس المؤسسة التعليمية العصرية كالتالي :

1_ جودة الفلسفة العامة للتعليم.

2_جودة فلسفة نوع التعليم .

3_جودة فلسفة التدريس.

4_جودة فلسفة اعداد المعلم .

5_جودة فلسفة تقويم المعلم .

6_جودة فلسفة مجالس الآباء .

7_مدى قدرة المؤسسة التعليمية العصرية على القيام بوظائفها .

8_مدى قابلية النظام للتطور .

9_موقع هذه المدرسة التعليمية بين النظم التعليمية في الدول المتقدمة.

واقع المدرسة الذكية في الدول العربية :

الواقعية في التطوير التربوي لا تعني الانجذاب التام إلى الواقع الفعلي وعدم استشراف المستقبل أو الرقي بمعايير التعليم ,ولكنها تعني ان يكون المخططون واقعيين في تصوراتهم المستقبلية بحيث  تعكس ما يمكن عمله في ضوء الموارد المتاحة والمحتملة ويجب ألا تتبنى على تفاؤلات مطلقة, بحيث تكون حبرا على ورق يصعب تحقيقها في ضوء التحليل والتنبؤ الواقعي                                          

وعلى الرغم من ان كثير من التربويين في الوطن العربي يتفاءل بمستقبل تعليمي زاهر في ظل الاعتماد على التقنية بشكل عام, والحاسب الالي بشكل خاص وما يصحب ذلك من انتشار ما يسمى بالمدرسة الذكية والمكتبة الالكترونية والتعليم الافتراضي فإن الآخرين يميلون إلى عكس ذلك ويتوقعون انتكاسة وخيبة امل بسبب التسرع في تطبيق التقنية (الحاسب الالي بشكل خاص) في التعليم العام في ظل المعوقات الكثيرة التي تحد من تطبيقه في مدارسنا وكذلك في ظل عدم وجود البحث الكافي والأدلة المقنعة -حتى الآن لتأكيد فائدة استخدامه في التعليم العام(التركيز هنا على التعليم العام حيث صاحب تطبيق الحاسب الآلي في التعليم الجامعي خصوصا ما يسمى التعلم عن بعد كثير من النجاح).  

محمد بركات

المراجع :

  1. العواد 2008م
  2. المدرسة الذكية رمزي أحمد 2011م
  3. هندسة التعليم والمدرسة الذكية . سلمى الصعيدي 2007م
  4. مجلة المعرفة سنة 2000م
  5. انماء فعالية المعلمين 1994م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد