استراتيجية القراءة المصورة مما لا شك فيه أن للصورة أهمية كبيرة ، فالخبر الصحفي لا يكتمل بدون صورة توثقه ، والمجلات العلمية والترفيهية تعتمد بشكل كبير على الصورة ,لجذب اهتمام القارئ ، ومن هنا تبرز أهمية استخدام الصور, عند تعليم وتدريب الطلاب على القراءة.

يعمد بعض التربويين والأهالي, إلى دفع الطالب المبتدئ إلى قراءة نصوص طويلة, وكتب فصلية ظناً منهم أن هذا الأمر سيرفع من أدائه ويحسن من قراءته ، لكن عليهم أن يدركوا أن وجود الصور أثناء القراءة, لها من الأهمية والقبول لدى الطلاب بمختلف المراحل العمرية.

استراتيجية القراءة المصورة

هي بكل بساطة عملية استخدام الصور لتنمية مهارات الطالب القرائية

استراتيجية القراءة المصورة واستخداماتها :

1- رتب الصور بحسب تسلسل القصة

2- بدل الصور بكلمة مناسبة

3- وصل الكلمة / الجملة بالصورة المناسبة

استراتيجية القراءة المصورة ( مثال )

هيا يا قارئي الصغير فلنقم بترتيب الصور بحسب تسلسل أحداث القصة:

في أحد الأيام قرر عمر الذهاب برحلة تخييم مع عائلته ، لكنهم لم ينتبهوا أنهم نصبوا خيمتهم بجوار بيت الدب ، في الليل ، تسلل الدب إلى مخيمهم وأخذ يأكل طعامهم.

سمع عمر صوتاً خارج الخيمة فخرج حاملاً مصباحاً ، خاف الدب من نور المصباح وفر هارباً .

استراتيجية القراءة الصورة ( أهميتها ) :

استراتيجية القراءة المصورة

ظهرت الحاجة للاستخدام الصور, والنماذج والرسوم وغيرها بهدف تحقيق فهم شامل، واستيعاب كامل للمعرفة، وبما يحقق أهداف العملية التعليمية، وهذه الوسائل تعد محاولة متقدمة لاتفاقها مع الخصائص النفسية للمتعلم , لكونها تخاطب حواسه أن التعليم والتعلم المعتمد على الألفاظ المقروءة ,أو المسموعة فقط تعلم ناقص لأنه يصور المعاني ,في فكر المتعلم القارئ أو المستمع، وقد تغيرت مكانة الصورة من خلال التقنيات المعاصرة ,وتحولت لوسيلة تثقيف وتعليم وإعلام وتسويق وأداة مخاطبة

استخدمت قراءة الصورة في العملية التربوية التعليمية، واتضحت أهميتها كوسيلة تربوي تعليمية  تثير شتى أشكال التفكير، وتدفع إعمال العقل ، والمستويات العليا في التفكير.

 تؤدي للتشويق وجذب الانتباه ، و تثير النشاط العقلي ، وتربط بين محتواها والخبرات السابقة.

 – تتغلب على مشكلة البعد المكاني والزماني وتوفر الوقت والجهد. –  تختصر الوقت الازم لتوضيح بعض المفاهيم التي تحتاج لشرح لفظي.

 – مساحة الاتصال الفكري بين الأفراد تزيد

–   تفاعل المعلم والمتعلم ، وتنمي مهاراتهم. وتزيدها

 – تزيد من مشاركة الطالب وتراعي الفروق الفردية .

 – تساعد على اكتساب المعارف والمعلومات بشكل أسرع وأوضح وأوعى للتذكر.

 – التدريب في تنظيم الأفكار وعرضها بشكل متسلسل.  – تساعد على الحفظ واسترجاع المعلومات، و تقرب مغزى المحتوى.

 – تسهم في إكساب الطالب القيم والاتجاهات الإيجابية لتوصيل المعلومات والأفكار.

 – تعد مصدر تعزز الموقف التعليمي من توفير وقت وجهد في توصيل الأفكار والمعلومات.

 – تربي الذوق الفني والأدبي لدي المتلقي، وتنمي مها ارت الإبداع والابتكار.

– تستخدم في علاج بعض صعوبات التعلم ، وتفعل مشاركة الطالب، وتدربهم علي قراءتها.

استراتيجية القراءة الصورة ( خصائصها ):

استراتيجية القراءة المصورة

 لكي تحقق الصور والرسوم الأهداف المرجوة منها ينبغي أن يراعى فيها توافر الخصائص التالية:

-الإيجاز:

أي تركيز الصورة أو الرسم على المعلومات الجوهرية المراد إيصالها إلى المتعلمين، والتقليل من المعلومات الثانوية التي قد تصرف انتباههم عن المعنى المقصود.

أكثر من تفسير، ويمكن الإشارة إلى الجزء المراد تعلمه بتلوينه بلون مميز،

-البساطة :

وذلك بأن لا تحتاج الصورة أو الرسم إلى جهد كبير لفهمها، وأن لا تحتمل الشارة له بالأسهم .

 -الوضوح :

فالصور والرسوم المستخدمة يجب أن تكون واضحة، وهو ما ال يتوافر دائما، وهذا الأمر يحتاج إلى مهارة في التنفيذ بحيث يمكن تحقيق الأهداف التعليمية.

 -مناسبتها للعمر الزمني للمتعلمين:

حتى يمكن لهم فهمها، والتجاوب معها، وتفسير ما تشير إليه، وكلما كانت هذه الصور والرسوم مشتقة من بيئة المتعلمين كان ذلك أفضل حيث يساعدهم ذلك في فهم مدلولاتها بسرعة، وذلك لارتباطها بما لديهم من خبرات .

 – مراعاة المحتوى التعليمي زماني .

 – واضحة المعالم، جيدة الإخراج، تبعد عن التعقيد. ونستنتج مما سبق إلي أن إدراك الصورة يختلف من متلقي لأخر، ويتمثل ذلك في عوامل تؤثر في قراءة الصورة ، وتنقسم هذه العوامل إلي تلقي:

– عوامل ذاتية خاصة بما تتمثل في رؤيته وخبرته السابقة و إطاره المرجعي.

عوامل موضوعية خاصة بالصورة وتتمثل في: طبيعة الموضوع، وتنظيم العناصر، والتناقض والاختلاف، والتكرار، والأحجام، وكل ما يخص موضوع الصور.

استراتيجية قراءة الصورة مستوياتها ومراحلها
مستوياتها ومراحلها

استراتيجية قراءة الصورة ومستويات مراحلها:

 اختلاف مستويات قراءة الصورة  إن معظمها يبدأ بالتعرف وينتهي بالنقد والتحليل، ويتم تفصيل ذلك كما يلي:

  1. التعرف: وذلك بتعرف عناصر المثير البصري وعدها وتسميتها.
  2. الوصف: بوصف عناصر المثير البصري وتحديد تفصيالته.
  3. التحليل: وذلك بتصنيف عناصر المثير البصري وتجميعها لتحديد موقعها في شبكة معلوماته المعرفية , واستدعاء الخبرات السابقة المرتبطة بها.

4-الربط والتركيب: وذلك بربط عناصر المثير البصري بعضها ببعض، ومحاولة وضع فروض واقتراحات حول المعاني التي يمكن استخلاصها , عند تركيب هذه العناصر مع بعضها في كل متكامل.

5- التفسير واستخلاص المعنى: وذلك بتقديم التفسيرات الازمة للفروض والافتراضات حول المعنى المستخلص من المثير البصري ويتوصل إلى قرار يتعلق باستخلاص المعنى الذي تحمله رسالة المثير البصري وما يرتبط بذلك من مفاهيم.

6- مستوى الإبداع: ويتم بتوظيف المعنى والمفاهيم المستخلصة لاستخدامها في مواقف عديدة , ويظهر ذلك على شكل تغيرات سلوكية.

 7- مستوى النقد: الذي يوجه إلى المثير البصري المقصود , من كل جوانبه مع تقديم الاقتراحات التي تتعلق بتطوير ذلك المثير.

مستويات قراءة الصورة ( ملخص المراحل )

المرحلة الأولي: الرؤية و الوصف:

 – السيادة تحديد في الصورة.

 – عناصر تحديد الصورة.

 – تفاصيل تحديد عناصر الصورة.

 – التعبير عن معني الصورة.

 المرحلة الثانية: التحليل الشكلي:

 – تحليل عناصر الصورة.

 – الربط بين شكل الصورة والمضمون الذي تعبر عنه.

 – استنتاج دالات العلاقات البصرية.

 – المفاضلة بين الصور وفق استجابة تلقي المتلقي .

 المرحلة الثالثة: التأويل:

 – استكشاف العالقات الجمالية للصورة

 – إنتاج أكبر عدد من الأفكار التي تصف الصورة.

 – تلقي التعليق علي الصورة وفق رؤية المتلقي .

 – استنتاج ما وراء الصورة(المغزى البعيد).

تابعونا على أحدث طرق تدريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد