مفهوم العروض العملية :

استراتيجية العروض العملية هي طريقة توضيحية لعرض حقيقة علمية باستخدام وسائل مناسبة .
هي كل ما يستخدمه المعلم من تجارب ووسائل ونماذج في تدريس العلوم ويقوم بعرضها على التلاميذ .
ومن ذلك : تطبيق المعلم لمهارة الخط أو الوضوء أمام الطلاب .
وتسمى (بالنمذجة) لأن المتعلم يلاحظ نماذج لما هو مراد منه تعلمه ويحاول محاكاتها.

أنواع العروض العلمية
أنواع العروض العلمية


أنواع العروض العملية:


استراتيجية العروض العلمية  تنقسم إلى ثلاثة أنواع :
1- عروض عملية يقوم بها المعلم وحده
2- عروض عملية يقوم بها طالب أو أكثر
3- عروض عملية يشارك فيها عدد من الطلاب مع المعلم
وتختلف العروض العملية عن المناقشة فى أنها تتطلب المشاهدة من جانب الطالب


الهدف من العروض العملية


1- توضيح بعض الظواهر والحقائق العملية مثل التجارب الكيميائية التى تتطلب استخدام الكواشف للتعرف على المواد المجهولة
2- تعلم مهارات معينة أو عمليات معينة مثل تشريح حيوان أو عمل قطاعات نباتية.. إلخ
3- التعريف بالأجهزة وكيفية التعامل معها حيث يقوم المعلم بتشغيلها أمام الطلاب مثل جهاز الفولتاميتر، وجهاز عرض الشرائح الشفافة، وجهاز عرض الشفافيات.. الخ

دور المعلم :


استراتيجية العروض العلمية فيها يُعَد المعلم التربوي هو الشخص الذي يقوم على تعليم الشخص المتعلم محور العملية التعليمية، ويكون هدفه هو تنمية الطالب بشكل شامل في جميع الجوانب، ويعتبر المعلم هو فارس مجال العملية التربوية. يتمثل دور المعلم في طريقة العروض العلمية في التدريس التربوي بمجموعة من المهام التي يقوم بها، فهو الذي يقوم على تحريك العملية التعليمية وتتمثل أيضاً من خلال قيام المعلم التربوي بمجموعة من المهارات كالتشريح أو القيام بالتجارب العلمية وغيرها.

دور الطالب :


استراتيجية العروض العلمية ُيعد الطالب هو محور وأساس العملية التعليمية والتدريسية في عملية التدريس، ويقع على عاتق الشخص المتعلم مجموعة من المهام في جميع الطرق التدريسية، وفي هذا النوع من الطرق التدريسية في التدريس يقوم بمجموعة من المهام تتمثل بقيام الشخص المتعلم على الاستنتاج، وقيامه بالعمل على ربط النتائج بالتوضيح النظري، وذلك يحتاج إلى تكرار الأداء من قبل الأشخاص المتعلمين ويكون تحت إشراف وتوجيه المدرس التربوي.

مزايا العروض العلمية ( العلمية ) :


1- تتيح الفرصة للتلميذ بالقرب من المهارات وذلك عن طريق المشاهدة.
2- اقتصادية. يكفي جهاز واحد أو شريحة واحدة لمجموعة من التلاميذ.
3- اقتصادية في الوقت مقارنة بالطريقة الاستكشافية.
4- تشد انتباه التلاميذ للدرس.
5-  تساعد المعلم على ضبط الفصل.

وسائل تحسين العروض العلمية :


1- تجهيز العرض وإعداده قبل الدرس ( الاستعداد المسبق للعرض )
2- ترتيب أدوات العرض قبل الدرس .
3- أن لا يظهر المعلم أمامه إلا أدوات العرض .لكي لا يصرف انتباه التلاميذ لغير العرض.
4- أن يسير العرض خطوة خطوة وأن يتخلل العرض حوار وطرح لبعض الأسئلة
5- أن لا يقتصر الاشتراك في العرض على تلاميذ معينين.
6- يجب أن يكتسب جميع التلاميذ المهارة أثناء العرض.
7- تقديم العرض بصورة مشوقة لضمان انتباه التلاميذ.

مجالات استخدام العروض العلمية
مجالات استخدام العروض العلمية

مجالات استخدام العروض العملية :

استراتيجية العروض العلمية مجالاتها :
1- الاستخدام كأسلوب لتقديم موضوعات او دروس جديدة مثال :
درس الكشف عن محاليل الاحماض والقلويات و الاملاح و استخدام الكواشف مثل محلول فينول فيثالين و يشاهد الطلاب تلون محلول هيدرو************يد الصوديوم باللون الوردي و من خلال المناقشات تثير مثل هذه العروض اهتمام الطلاب نحو اسلوب حل المشكلات
2- توضيح افكار و ظواهر و علاقات مثال:
اختلاف تمدد الاجسام الصلبة بالحرارة مثل تجربة أداء ( الكرة والحلقة ) أو توضيح تمدد السوائل أو اختلاف درجة غليان السائل باختلاف الضغط الواقع على سطحه
3- حل بعض المشكلات التي تنشأ الدرس ويمكن للمدرس أن يوضحها عمليا بمساعدة الطلاب في التوصل للحل مثال :
تحليل الماء كهربائيا ولماذا نضيف قليلا من الحمض للماء
وضع مدفأة في الأيام الرطبة خاصا عند إجراء تجارب الدلك للكشف عن الكهرباء الساكنة
وتوصيل المحاليل للتيار الكهربائي مثل المحاليل الإلكتروليتية وغير الإلكتروليتية أي الفرق ما بين محلول الملح ومحلول السكر في امكانية توصيل الكهرباء
4- مقررات العلوم مليئة بالقواعد والقوانين التي يمكن توضيحها عن طريق نشاط العروض العملية مثال :
قوانين الطفو – تعيين كثافة جسم صلب غير منتظم الشكل – تعيين قانون الانعكاس ..الخ
5- التطبيق العملي للنظريات العملية باستخدام نماذج صناعية مثال :
درس التمدد الطولي للأجسام الصلبة المعدنية – القضيب الحراري المزدوج ، يمكن للمدرس أن يقوم بتوضيحات عملية لفكرة استخدام الصفائح المزدوجة في عمل منذر الحريق ومنظم الحرارة وكذلك عمل الدينامو
6- استخدام العروض العملية كاسلوب للمراجعة بعد الإنتهاء من تدريس موضوع معين أفضل من اسلوب الشرح اللفظي فقط وأكثر فعالية


أبرز نواحي الخلل في العروض العملية :

استراتيجية العروض العلمية أبرز نواحي الخلل فيها :
1- عدم ضمان توفر المشاهدة الواضحة لجميع الطلاب التي تعرض أمامهم مما يلزم المعلم أن يقوم باستخدام كل الوسائل والإمكانيات لتحقيق وضوح المشاهدة لجميع الطلاب
2- عدم ادراك الطالب لطبيعة تركيب الأجهزة أي ان هناك كثير الأشياء والخبرات يصعب على الطلاب ادراكها وتعلمها عن طريق المشاهدة وحدها أو السمع مثل الرائحة ، الملمس ، التذوق .. لوجود خبرات تستخدمها
3- قد تؤدي إلى فهم غير كامل أو صحيح لما يشاهده الطلاب ن عروض في الدرس خاصة أن بعض المدرسين لا يسألون الطلاب أو يناقشوهم فيما يعرض من نشاط أو قد يخجل بعض الطلاب في توجيه أسئلة للمدرس
4- من المحتمل في العروض العملية أن يستأثر بالأسئلة والمناقشة بعض الطلاب تبعد المعلم عن الدرس الأساسي لموضوعات بعيدة ويضيع مبدأ تكافؤ الفرص والفروق الفردية
5- غياب الجانب الحسي والملموس من جانب الطالب إذا ما قام المعلم بإجراء التجربة أو استخدام الجهاز بمفرده مما يؤدي إلى تشتيت انتباه الطلاب وشرود الذهن.

التخطيط الجيد للعروض العلمية
التخطيط الجيد للعروض العلميه


التخطيط الجيد للمعلم للعروض العملية


استراتيجية العروض العلمية سوف نوضح فيما يلي عددا من العناصر الهامة التي يمكن أن يقوم عليها التخطيط الجيد لطرق وأساليب استخدام العروض العملية في تدريس العلوم .
أول : اعتبارات أولية :
إن أول ما يفكر فيه المعلم عند التخطيط لاستخدام العروض العملية في درس معين ما يلي :
1- هل العروض العملية تخدم فعلا في توصيل المادة العلمية إلى الطلبة وتوفير خبرات التعلم المناسبة وهل يثير نشاط العروض العملية اهتمام الطلبة ؟
2- هل تتوفر في المدرسة الأدوات والمواد والوسائل والأجهزة التعليمية المختلفة التي تحتاج إليها العروض العملية ، وفي حالة عدم توفر بعضها هل يمكن للمدرسة أو للمعلم نفسه تدبيرها عن طريق أدوات وأجهزة مبسطة بديلة من إعداده أو تدبيرها من المدارس أو من مصادر أخرى خارج المدرسة ؟
3- هل الأدوات والأجهزة والوسائل التعليمية المستخدمة في العروض العملية مناسبة الحجم بحيث تمكن جميع الطلبة من مشاهدة ومتابعة نشاط هذه العروض ؟
4- هل يساعد استخدام العروض العملية في تحقيق العملية في تحقيق فهم وظيفي للمادة أو المعرفة العلمية المراد تعلمها ؟ وهل يساعد هذا الاستخدام في تحقيق مهارات واتجاهات أو سلوك حل المشكلات وغير ذلك من الأهداف السلوكية التي يهدف غليها تدريس العلوم

ثانيا : وضوح المشاهدة :
استراتيجية العروض العلمية فيها يفضل استخدام أدوات وأشياء وأجهزة مناسبة الحجم بحيث يسهل على جميع الطلاب مشاهدتها مثل الأجهزة الميكروسكوبية كما يمكن تكبير الصور والرسوم التوضيحية باستخدام أجهزة التكبير المناسبة مثل جهاز عرض المواد المعتمة أو جهاز عرض فوق رأسي ومن ناحية أخرى فإن الخلفية أو الوسط الذي يوجد خلف الأدوات والأجهزة التي قد يستخدمها المعلم في عروضه العملية لها أهميتها في تامين المشاهدة الواضحة ففي بعض الحالات قد تؤثر سترة المعلم على وضوح إدراك على وضوح إدراك مواد معينة يعرضها في أنابيب الاختبار أو في أواني زجاجية معينة .

ثالثا : تركيز انتباه الطلبة للعرض العلمي :
استراتيجية العروض العلمية يوجد أساليب تفيد في جذب انتباه الطلبة التوجيه المسبق للطلبة لمشاهدة أشياء أو عمليات معينة سوف يقوم المعلم بعرضها ومناقشتهم بعد ذلك فيما شاهدو كأن يستخدم نموذجا شغالا لمضخة الحريق أو عرضا شغالا لعمل المص في نقل ماء ملون من إناء إلى آخر أو تحول محلول تباع الشمس الزرق إلى اللون الأحمر .

رابعا : استخدام أنواع متعددة من النشاط والوسائل التعليمية :
استراتيجية العروض العلمية فيها يجب أن يراعي المعلم عند التخطيط للعروض العملية احتمال إجراء تعديلات بسيطة في الخطة وأنواع النشاط التي سبق أن أعدها وما لم يعمل المعلم على توافر هذه الأدوات والأجهزة فيصعب عليه مواجهة مثل هذه المواقف بعروض عملية مباشرة .

خامسا : الاستعداد السابق للعروض العملية و اختبار المواد والأدوات والأجهزة المستخدمة :
استراتيجية العروض العلمية مثلا يمكن أن نلاحظ على مدرس معين من علامات الارتباك والقلق عندما يعمل على اعداد الأدوات والمواد والأجهزة التي قد يحتاج إليها في الدقائق القليلة التي تسبق بدء الدرس وفي حالات أخرى يدخل المعلم الحصة ولم يحضر هذه الأشياء أو لم يستكملها ويضطر إلى إخراج بعض الطلبة أكثر من مرة اثناء الدرس لإحضارها من حجرة التحضير أو أن يخرج المعلم بنفسه ويترك الدرس لهذا الغرض ومثل هذا الأسلوب غير مقبول من المعلم بطبيعة الحال لأنه فضلا عما يهدره من وقت كان من الأجدى ان يستثمر في التعلم .

سادسا : وضوح الغرض أو الأغراض من العروض العملية في أذهان الطلبة :
استراتيجية العروض العلمية من خلالها  يساعد الطلاب في متابعة نشاط العرض و المشاركة الذهنية الفعالة في التوصل الى نتائج او حلول معينة ففي حالات عرض عملي عن التحليل الكهربائي للماء مثلا و استخدام جهاز الفولتامتر الكهربي يمكن ان يعبر المعلم عن العرض من هذا النشاط العملي في صورة الاسئلة التالية :
ما العناصر التي يتركب منها الماء باي نسبة حجمية ؟ وهكذا يتيح المعلم لطلبته الفرصة للتفكير و المشاركة معه في العرض العملي للتوصل الى الاجابات الصحيحة و مثل هذا الاسلوب يسهم في تحقيق غايات لها اهميتها في مجال تعلم الطلبة للعلوم

سابعا: التدرج في العرض العملي و إشراك الطلبة فيه :
استراتيجية العروض العلمية فيها من القواعد العامة للعروض العملية الا يسرع مدرس العلوم في إجراء هذا النوع من النشاط و كذلك الا يسرع في الشرح بدرجة لا تمكن الطلبة من الفهم السليم للعمليات او الافكار او المفاهيم الاساسية التي توضحها العروض العملية و على مدرس العلوم ان يدرك ان اشراك الطلاب في العروض العملية فضلا عن تحقيق المشاركة الذهنية و الجسمية في الدرس فانها ولا شك تتيح للطلبة الفرص لاكتساب بعض مهارات الأداء و العمل و التفكير التي لا غنى عنها في مجال تعلم العلوم

ثامنا: التقويم و التحقق من الفهم السليم :
و من العناصر الاساسية عند التخطيط للعروض العملية ان يتضمن هذا التخطيط تقويما لتعلم الطلبة و التحقق من الفهم السليم فيستطيع المعلم مثلا ان يطلب من احد الطلبة ان يصف ما يشاهده في العرض العملي و من طالب آخر ان يذكر الغرض من اجراء تجربة معينة و من طالب ثالث ان يشرح طريقة أو خطوات العمل او تفسير النتائج ومن خلال نشاط الطلبة يمكن للمدرس ان يبين مدى ما حققه الطلبة من تعلم كما انها تمكنه في نفس الوقت من تقويم تعلم الطلاب للجوانب معينة من ميول الطلبة واهتماماتهم العلمية .

تابعون على الموجه التربوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد