استراتيجية تفعيل القيادة الصفية الأولى: 
المعلم أحد العناصر الرئيسة في زيادة وقت التعليم إلى حده الأمثل ويمكن أن تتحقق هذه الاستراتيجية بالإجراءات التالية: 
1-    أن تجعل المواد والأجهزة والمعدات مرتبة وجاهزة قبيل الدرس. 
2-    البدء في الوقت المحدد. 
3-    أن تضع قواعد لدخول حجرة الدراسة والبدء في الدرس وأن تطبقها وتلتزم بها.
4-    أن تضع إجراءات للمهام الروتينية والانتقالات وأن تطبقها، مثل تسليم الأعمال، والحصول على المعدات وإعادتها إلى مكانها … إلخ، بحيث يستطيع الطلبة أن يقوموا بأعمالهم بدون توجيه. 
5-    أن تضع خطة لمادة أكثر مما تعتقد أنك ستحتاجه لتدريس الحصة أو الدرس. 
6-    أن تحافظ على معدل خطو تعليمي نشط وسريع نسبياً، ويتفاوت وفقاً للحاجة لملاءمة المتعلمين وصعوبة المحتوى. 
7-    إذا أنهيت درسك الذي خططت له مبكراً، استخدم الوقت الباقي في المراجعة مع الطلبة تجنب الوقت الحر، أو العمل الفردي على المقاعد. 
8-    ضع واتفق على إشارة تخبر الطلبة بالبدء في إعادة المواد إلى مواضعها عند نهاية الدرس.
9-    حافظ على وجود نمط تعليمي تفاعلي. اطرح أسئلة على جميع الطلبة وتحرك بكثرة واستخدم التنويع، وانقل الحماس للطلبة لتساعدهم على الاندماج النشط. 

استراتيجية تفعيل القيادة الصفية الثانية: 
المعلم لديه المرونة والقدرة على التكيف وفق الظروف المختلفة ويمكن أن نحقق هذه الاستراتيجية وفق الإجراءات التالية: 
1-    تعرف المرامي والأهداف أو المقاصد بوضوح وتجعلها معروفة للطلبة. 
2–   حين تخطط التعليم، راع خصائص الطلبة وتفضيلاتهم وميولهم.
3-    خطط تعليماً مثيراً لاهتمام الطلبة وموجهاً لتحقيق نواتج التعلم المقصودة. 
4-    وحين تنفيذ التعليم الذي خطط له، راقب سلوك الطلبة اللفظي وغير اللفظي لتحدد ملاءمة تعليمك (مثلاً، التعبيرات الوجهية التي تدل على الحيرة أو الإحباط، والعجز عن الإجابة على الأسئلة، أو إتمام المهام، وأسئلة الطلبة وتعليقاتهم التي تدل على نقص في الفهم). 
5-    حين يبدو التعليم الذي خطط له غير ملائم، حاول تحديد سبب ذلك وحدد البدائل. 
6-    نفذ بديلاً حين يكون ذلك ضرورياً، وراقب مرة أخرى فاعليته كما فعلت من قبل. 
يلاحظ أن ما تم تقديمه وصفات بسيطة يستطيع المعلم الخبير، والمعلم المبتدئ، أن يستفيد من هذه الاستراتيجيات، واختيار فعاليتها وتطبيقها، فتصبح أحد خطى السير التي توصل إلى نتاجات تحقق الهدف. 

استراتيجية تفعيل القيادة الصفية الثالثة: 
المعلم يتسلح بالمعرفة والاطلاع، يقود الصف قيادة فاعلة  إن للمادة الدراسية دور مهم في فاعلية التعليم، فالمدرس الفعال هو المدرس الذي يقود مادة ويديرها بخبرة وإتقان. فسيطرته تعني القوة المعرفية التي ينضبط بها الطلبة  .
سؤال …….؟ 
هل حقيقة أن من يعرف المادة الدراسية، أو من يتقنها، لديه القدرة بالضرورة على مساعدة الطلبة على التعلم ….؟  إذن ماذا يتطلب حتى يتحقق ذلك؟ 

في هذا المجال أن هناك علاقة إيجابية بين معرفة المعلم وإلمامه بالمادة الدراسية، وتحصيل الطلبة الصفية، فالمعرفة الأكاديمية أحد مقومات ضبط تحصيل الطلبة. 

إن معرفة المعلم على سلوك المعلم الصفي الجاد وغير الجاد يمكن أن يسهم في تزويده بالتغذية الراجعة لتحقيق الإدارة الصفية الفاعلة. 

ويمكن تحديد المقارنة بين سلوك المعلم الجاد بسلوك المعلم غير الجاد بالقائمة التالية :

معلمون جادون في العملمعلمون غير جادين في العمل
* يضعون أهدافاً أكاديمية واضحة* يخفقون في وضع أهداف أكاديمية للتعلم
* ينقلون إلى الطلبة الأهداف والمرامي* لا ينقلون ولا يوصلون إلى الطالب الأهداف والمرامي
* يخططون الدروس الموجهة لمساعدة الطلبة على بلوغ الأهداف* لا يخططون تخطيطاً كافياً أو يوجهون تعليمهم نحو الأهداف
* يسعون للحصول على مدخل وإسهام من الطلبة حول معقولية المرامي والأهداف* يغضون الطرف أو يخفقون في الحصول على إسهام الطلبة حول معقولية المرامي والأهداف
* يؤكدون على الأنشطة والزمن المخصص للنواحي الأكاديمية* يؤكدون الأنشطة غير الأكاديمية ويستخدمون الوقت بغير كفاءة.
* يعالجون المادة الدراسية معالجة جادة وبجرأة* يبدون ساخرين أو يقللون من شأن المادة الدراسية
* يحافظون على الصورة المهنية* يبدون كالطلبة ويندمجون معهم
* يدمجون جميع الطلبة في الأنشطة التعليمية* يهملون بعض الطلبة بينما يركزون أساساً على الطلبة الجيدين
* ينظمون الحجرة والأجهزة والمعدات ويقللون من التشتت والتعطيل* يستخدمون مساعدين ومتطوعين أساساً لمعالجة المهام الإدارية
* يستخدمون مساعدين ومتطوعين ليوفروا اهتماماً، التفاتاً إضافياً أكاديمياً للطلبة. 

استراتيجية تفعيل القيادة الصفية الرابعة: 
إن المعلم القائد الفعال هو المعلم الذي يبرهن على اتجاهاته الإيجابية بالتشجيع الذي يمنح للطلبة ودعمهم. 
ويمكن تحديد عدد من الوصفات المناسبة لتحقيق هذه الاستراتيجية بهدف تحقق الأمن والتعاون الصفي .
وأن يعمل المعلم على إشاعة بيئة صفية عامة مساندة وآمنة، ومتفتحة، وأن ذلك يعمل على زيادة رغبة الطلبة وإرادتهم والبدء بمهام جديدة. ويتوقع من المعلم أن يشعر الطلبة بأهمية المهام من حيث كونها واقعية، وتسهم في تحقيق النجاح، وإتاحة الفرصة أمامهم لطلب المساعدة المناسبة إذا اقتضت الحاجة.

       توقعات … توقعات 
“تفترض النظرية النفسية أن توقعات المعلم الصفية تعمل عمل السحر .. وتفتح أبواباً لا يقوى على فعلها أي شيء آخر.. 
طالما للتوقعات هذا السحر فإن المعلم الكفي معني بمعرفة أدوات السحر للانضباط الصفي، ويستطيع تدريب طلبته على الإدمان على استيعاب القوانين والتعليمات، وتعلم النظام امتثالاً لتوقعات السحرة المعلمين.” 

وصفات التشجيع ….
1- ركز على استخدام التعليقات الموجبة فيما يتصل بقدرات الطلبة بدلاً من التعليقات السالبة عن أدائهم. 
2- كن على وعي بالتحسن ولاحظه، ولا تركز على مجرد الإتقان. 
3- ساعد الطلبة على تعلم العمل لمواجهة مشكلاتهم وتقويم عملهم بأنفسهم. 
4- كن متفائلاً، إيجابياً، مستبشراً. 
5- أظهر وبرهن أنك مصغ أو منصت جيد نشط حين يتحدث الطلبة (ركز انتباهك على الطالب، أومئ ……. إلخ) .
6- وفر طرقاً عديدة بديلة لإتمام المهمة أو العمل وأتح للطلبة قدراً من الاختيار. 

استراتيجية تفعيل القيادة الصفية الخامسة: 
المعلم القائد الفعال هو المعلم الذي ينقل إلى طلبته توقعات إيجابية علمية في أدائهم، وانتظامهم، وانضباطهم ووفقاً للقوانين والتعليمات. 
ويمكن أن يتحقق هذا الفهم عن طريق المقارنة بين أداء المعلمين من ذوي التوقعات العلمية والمتحققة، وكما هو معروف أن التوقعات تعني أهدافاً ودوافع.
وتولد لديهم الدوافع والأهداف لتحقيقها على صورة نتاجات تحصيلية ويتوضح أداء المعلمين من ذوي التوقعات العلمية والمتحققة بالقائمة التالية: 

معلمون ذوو توقعات عاليةمعلمون ذوو توقعات منخفضة
* يخبر الطلبة بوضوح بأهداف الدرس.* لا ينقل إلى الطلبة الأهداف أو ينقل أهدافاً غير واضحة.
* يوفر شروحاً منظمة ممتدة حسنة الخطوة* يوفر شروحاً ناقصة وكثيراً ما تكون غامضة
* يوضح العلاقة بين المحتوى وميول الطلبة* يبذل محاولات قليلة لربط المحتوى بميول الطلبة
* يضع معايير معقولة ويغيرها بكثرة.* يضع معايير عالية جداً، أو منخفضة جداً أو جامدة
* يخطط للعلاج ويوفره حين يكون ضرورياً.* لا يوفر العلاج
* يحافظ على نظام وضبط متسق وموجه للمهمة* لا يحافظة على ضبط متسق ولا على التوجه نحو العمل والمهمة
* يستثير ويستوعب إسهام التلاميذ في التعليم* يتجاهل ما يقدمه الطلبة من مدخلا تعليمية ولا يشجعها.
* كثيراً ما يبتسم، ويومي، ويحافظ على التقاء البصر* ينقل إلى الطلبة اهتماماً أقل في المواقف الأكاديمية
* ينادي على جميع الطلبة بتواتر وبالمساواة ليستجيبوا* نادراً ما يطلب من الطلبة الاستجابة ويعمل ذلك بغير مساواة
* يستخدم وقت الانتظار ليتيح للطلبة التفكير قبل الاستجابة* لا يتيح للطلبة وقت انتظار، أو يتيح لهم وقتاً قليلاً وهم يحاولون الاستجابة.
* يساعد الطلبة على تعديل الاستجابات غير الصحيحة أو غير الدقيقة* كثيراً ما يقدم ثناءاً على الاستجابات غير الصحيحة وغير الدقيقة
* يستخدم النقد مرات قليلة* يستخدم نقد أداء التلاميذ بكثرة
* يوفر تغذية راجعة ومكثفة ومتواترة ومحددة* يوفر تغذية راجعة غامضة بل وقليلة.

 

استراتيجية تفعيل القيادة الصفية السادسة: 

المعلم القائد الفعال هو المعلم الذي لديه القدرة على التعبير عن الدفء والتعاطف مع الطلبة. 
ويمكن تنفيذ الاستراتيجية بالإجراءات التالية
1-    حي الطلبة بأسمائهم عند الباب، علق على إنجازاتهم الشخصية خارج صفك، وعلى مظهرهم أو أي جانب من حياتهم الشخصية.  
2-    ابتسم بكثرة. 
3-    كن على سجيتك أو على طبيعتك، وأفصح عن شخصيتك وما تحب وما تكره وعبر عن آرائك. 
4-    استخدم الاقتراب الفيزيقي للطلبة غير المهدد، ويمكن استخدام الاقتراب من الطلبة كوسيلة للتعبير عن الإحساس بالثقة والانفتاح.
5-    شجع الطلبة على الاقتراب منك، وأن يكونوا صرحاء معك. حافظ على معظم التفاعلات الصفية بحيث تكون مركزة على الموضوعات الأكاديمية، ولكن عبر اهتمامك واستعدادك للحديث مع الطلبة في الموضوعات والاهتمامات غير الكافية خارج الصف. 
6-    أغر الطلبة ليعبروا عن آرائهم ومشاعرهم وأفكارهم وأدمجها على نحو نشط في تعليمك. 
7-    وفر علاجاً ووقتاً لجميع التلاميذ ليتقنوا المادة وليكونوا ناجحين. 
8-    وبينما تعبر عن اهتمام حقيقي وميل وتقبل من جميع الطلبة، تجنب أن تصبح “أحد الطلبة” بأن تخفض من التوقعات أو تندمج معهم وتشاركهم اجتماعياً، وهذا يصدق على وجه الخصوص على المدرسين الجدد الذين إن المعلم الهادئ الرزين يمتلك القدرة على تزويد الطلبة بالحنان الذي يشعرهم بالأمن، والحب، والقبول .. وهذا يحملهم على الإقبال على التعلم، ويساعدهم على تطوير اتجاهات إيجابية نحو المعلم والمدرسة وفعالياتها. 

استراتيجية تفعيل القيادة الصفية السابعة: 
إن المعلم القائد الفعال هو المعلم ذو التأثير القوي على الطلبة، وهو النموذج المعزز والمعاقب، وصاحب السلطة المؤثرة في إدارة الصف والتعلم. 
وتحديد ما يميز المعلمين الذين لهم هذا التأثير القوي في الطلبة عن أولئك الذين ليس لهم هذا التأثير هام لتحسين فاعلية التدريس. وترجح النظريات السيكولوجية والسوسيولوجية أن المعلمين المؤثرين هم الذين يراهم الطلبة على أن لديهم: 
1-    سيطرة على الموارد والمصادر التي يرغبون فيها. 
2-    سلطة ليكافئوا ويعاقبوا.
3-    خبرة وكفاءة في مجال معين من مجالات المعرفة. 
4-    مكانة وتأثيراً أو قوة بالمعنى العام، وهؤلاء المراهقون أنفسهم الذين تمت مقابلتهم شخصياً بينوا أن هذه السمات عند المدرس لا تكفي وحدها لتؤثر فيهم تأثيراً له دلالته ومغزاه. 
وبدلاً من ذلك قال هؤلاء المراهقون: إن هؤلاء المدرسين المؤثرين أيضاً.
1-    ولدوا لديهم الحماس للتعلم من خلال اندماجهم الشخصي في المادة الدراسية والمهارة في تدريسها. 
2-    نقلوا إليهم إحساساً بالاستثارة والتشويق عن تعلم المادة.
3-    جعلوا التعلم ممتعاً بدلاً من أن يكون عملاً روتينياً مكلفين به. 
4-    شرحوا الأشياء ووضحوها بطرق أصلية أو غير عادية.
5-    كانوا قابلين للاقتراب منهم والتفاعل معهم على وجه الخصوص – يسهل التحدث إليهم، مستعدين للاستماع. 
6-    بثوا فيهم الثقة بالنفس. 
7-    أظهروا أنهم حقيقة يهتمون بالطلبة ويرعونهم. 

استراتيجية تفعيل القيادة الصفية الثامنة
إن زيادة وضوح المعلم لدى طلبته سواء أكان في أهدافه، أو توقعاته، أو سلوكه يسهم في تحسين إدارة الصف والتعلم الصفي … 
تم تحديد عدداً من الأنماط التي يمكن أن تميز المدرسين ممن يظهرون الأنماط السلوكية التي تعكس وضوحاً، وشفافية في الأداء، مما يسهل نقلة إلى الطلبة وتحقيق شعورهم بالفهم والراحة: 
1- تخطيط الدرس وتنفيذه بأسلوب منظم. 
2- إخبار الطلبة بأهداف الدرس مقدماً. 
3- ثم تنفيذ الدرس بأسلوب الخطوة – خطوة. 
4- يلفت المعلم انتباه الطلبة إلى النقاط الهامة والجديدة بكتابتها على السبورة، وبتكرارها، وبمراجعتها في المواضع المناسبة في الدرس، وبتضمين الدرس وقفات مقصودة تتيح وقتاً للتأمل وتجهيز المعلومات. 
5- يعرض المعلم أمثلة للمفهوم أو الفكرة التي تدرس ويحللها ويشرحها بحيث تدعم المفهوم أو الفكرة. 
6- يشرح المعلم الكلمات غير المألوفة قبل استخدامها في الدرس، ويبرز نواحي التشابه ونواحي الاختلاف بين الأشياء. 
7- يسأل المعلم الطلبة أسئلة كثيرة ويستخدم تمرينات للتطبيق ليتبين ما إذا كان للطلبة يفهمون المحتوى. 
8- يراقب المعلم عمل الطلبة بعناية ودقة ليتبين مدى فهمهم للمحتوى. 
9- يشجع المدرس التلاميذ على طرح الأسئلة ويتيح لهم وقتاً لذلك. 
10- حين لا يفهم الطلبة يكرر المعلم الأشياء، ويعرض أمثلة إضافية أو شرحاً، أو يفصل حتى يحقق الطلبة فهماً واضحاً لها.

 وضوح المعلم للطلبة ..
“تفترض النظرية النفسية أن وضوح المعلم أمام طلبته وتوقعاته منهم تسهم في تحسين أداءات الطلبة وتحصيلهم وانضباطهم. 
ويتوقع إزاء ذلك تدريب المعلمين لكي يصبحوا معلمين أكفاء في عرض أنفسهم بوضوح وشفافية، إن ذلك يقلل الغموض، واللبس الذي ينغمس فيه الطلبة ببناء أفكار خيالية لرسم صورة المعلم تقلل من الصور الوهمية لضبط الانتباه والامتثال لتعليمات وقوانين المعلم ذي الخصائص الواضحة.” 

يمكن ملاحظة الوصفات السابقة فهي مصاغة بصورة قابلة للتحقيق والتنفيذ في الصف، ويلاحظ أن الوضوح يسهل التعلم، ويسهل التفاعل بين عناصر التعلم الصفي.

استراتيجية تفعيل القيادة الصفية التاسعة

إن امتلاك المعلم للقدرات اللازمة التي تساعد على ضبط مشكلات الطلبة ومنها أو كأيقاف حدوثها، تجعله معلماً قائداً فعالاً. 
وقد أمكن تحديد خمسة مجالات باقتراحات تبدأ ببند:

 إذا كان لديك اهتمامات ترتبط بـ ……. وتتبع بـ: إذن ينبغي عليك أن ……… وقد ضمت المجالات الخمسة، التواد، والضبط، والعلاقات مع الوالدين، ونجاح الطالب، والوقت

إذا كان لديك اهتمامات ترتبط بـإذن ينبغي عليك أن:
* التواد* تكون متقبلاً للآخرين، ومعتنياً بهم ومسانداً لهم. * تكون متعاوناً. * تكون مهنياً في العلاقات. * تعرف المهارات بين الشخصية وأن تستخدمها. * تعرف توقعات الآخرين المعقولة منك وأن تقدر على الوفاء بها.
* الضبط* تجعل الطلبة يرون أن توقعاتك منهم في العمل والسلوك معقولة. * تقدر العمل المناسب والسلوك السليم الذي يفي بتوقعاتك وأن تكافئهما. * تجعل الطلبة يراقبون عملهم وسلوكهم ويضبطونه.
* العلاقات مع الوالدين* يتوافر لديك مهارات تواد جيدة. * تكون قادراً على تكوين نظام من المساندة المتبادلة. * تجعل الآباء يندمجون في تعليم الطلبة
* نجاح الطالب* تكون قادراً على إثارة اهتمام المتعلمين والحفاظ عليه. * تكون قادراً على مراعاة مدى عريض من الفروق الفردية. * تكون متمعناً وماهراً في تخطيط التعلم وتقويمه في تيسيرهما. * تكون لديك سجايا وقدرات المدرسين الفعالين
* الوقت* تركز على عمل الأكثر أهمية. * تعرف الوقت من اليوم الذي تعمل فيه أنت والطلبة على أفضل نحو. * تخطط. * تشارك في العمل المشترك وفي المسؤوليات المشتركة مع زملائك * تتجنب المماطلة والتأجيل وأن تتم ما بدأته.

لماذا التركيز على التعلم بدلاً من التعليم؟ 


يعرف التعلم بأنه تغيرات مرغوبة وتحسن في درجات الأداء لدى المتعلم بعد مروره في خبرات تعلمية محددة. أو تعديلات في الأداء القائم، بمعنى تغير درجات الأداء عما كانت لديه قبل موقف التعلم والخبرة، بينما يعرف التعليم هو مجموعة الممارسات والإجراءات التي يقوم بها المعلم لتحقيق أهداف حددها المنهاج.
هذه الخلفية للاختلاف، تبرز أهم القضايا التي تم التوجه إليها في الانتقال من التركيز على المنهاج والتركيز بدلاً من ذلك على المتعلم، والهدف النهائي هو استثمار وقت المتعلم لزيادة فرص نموه وتطوره لتحقيق أهداف سعادته الشخصية وتكامله، وتكيفه مع الثقافة التي يعيش ضمنها، وأهداف المجتمع الذي يسعى لتحقيق ذاته وفقه. 

محمد بركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد