العملية التعليميّة: عبارة عن عملية تشترك من خلالها مجموعة عديدة من العناصر، مثل المعلم التربوي، والأشخاص المتعلمين، والمواد والأدوات التعليمية، والمناهج الدراسية المقررة، والأساليب والطرق المتبعة خلال العملية التعليمية والتدريسية، والتي تحدث داخل البيئة الصفية، ويعتمد نجاح العملية التعليمية على مستوى تفاعل جميع هذه العناصر التي تتكون منها ومستوى تقدمها وتطورها.

ما هي الصعوبات التي تواجه المعلم

ما هي الصعوبات التي تواجه المعلم ؟

الصعوبات والعقبات التي تواجه المعلم إن المدرس التربوي خلال العملية التعليمية والتدريسية يواجه العديد من الصعوبات، والتي يكون لها أثر سلبي على سير العملية التعليمية والتدريسية، وتمنع من القيام على تحقيق الأهداف التعليمية من ورائها، حيث ترتبط هذه الصعوبات بعملية التدريس من جوانب عديدة ومتنوعة، حيث تتمثّل من خلال المدرس نفسه، وفي الأشخاص المتعلمين، وكذلك خلال البيئة الصفية، وفي القوانين والأنظمة المتبعة في المؤسسات التربوية والتعليمية، وأيضاً خلال المجتمع المحيط، ويتمثل ذلك من خلال ما يلي:

 أولاً علاقة المعلم بالأشخاص المتعلمين:

أن علاقة المدرس التربوي بالشخص المتعلم تتصف بالتعقيد في بعض الأحيان، وبالذات في المجتمع النامي، الذي يقتصر دور الشخص المتعلم على دور التلقين للمعلومة والمعرفة.

 ثانياً صعوبات تتعلق بالشخص المتعلم:

الصعوبات تتمثل من خلال عدم وجود اهتمام ودافع لدى الشخص المتعلم نحو الدراسة، مما يؤثر ذلك بشكل سلبي عليهم من ناحية الاستفادة من الخبرات والمعلومات والمعارف التي يقوم المعلم التربوي على تقديمها خلال العملية التعليمية والتدريسية. ويؤدي ذلك إلى عدم استجابة الشخص المتعلم للمثيرات التي تتعلق بالعملية التعليمية والتدريسية، وذلك لأن ضعف انتباه الشخص المتعلم يؤثر على مستوى التحصيل الدراسي بشكل سلبي، ومعرفتهم وإدراكهم للمواد والمواضيع التعليمية والدراسية، وعلى ذلك إعاقة تحقيق المدرس بالقيام على تحقيق وإنجاز الأهداف التي يود العمل على تحقيقها.

 ثالثاً صعوبات تتعلق بالبيئة الصفية:

الصعوبات ان هذا التوع يظهر بسبب عدم وجود تعليمي ملائم، وبالذات في المواقف غير الملائمة لعملية التدريس في المدرسة، من حيث عدم وجود وسائل التدفئة أو التبريد، أو مواد وأدوات التدريس الأساسية كاللوح، ومقاعد الأشخاص المتعلمين، أو الوسائل التعليميه وغيرها، ويتمثل ذلك أيضاً من خلال وجود بيئة صفية تتصف بالفوضى والإزعاج وغيرها المثير من مشتتات التنبيه والتركيز.

 رابعاً صعوبات إدارية وتنظيمية:

الصعوبات حيث ان هذا النوع في العملية التعليمية من خلال عدم التمكن إدارة البيئة الصفية وتنظيمها، وعدم امتلاك التمكن بالتحكم والسيطرة بالأشخاص المتعلمين، مما يؤدي ذلك إلى ضياع المدة الزمنية المحددة للحصة الدراسية، وعلى ذلك فشل العملية التعليمية وعدم تحقيق الأهداف المطلوبة.

 خامساً ضعف الإمكانيات المادية:

الصعوبة تكمن هذه من خلال وجود المؤسسة التعليمية ضمن بيئة فقيرة لا تملك القدرة على  تأمين الاحتياجات والمتطلبات الرئيسية التي تعمل على تحقيق نجاح العملية التعليمية والتدريسية، من حيث المعلمين التربويون المؤهلين، الوسائل التعليمية والتقنيات التكنولوجية الحديثة التي تعمل على توفير الجهد والوقت، وتعمل على توصيل المعارف والمعلومات إلى الأشخاص المتعلمين بصورة مثيرة وشيقة، وبعيدة عن الملل.

 سادساً صعوبات تتعلق بالمعلم:

يتمثل ذلك من خلال افتقار المعلم التربوي الأساليب والطرق الحديثة خلال العملية التعليمية والتدريسية، حيث أنه لا يتمكن من إتقان استعمال الأدوات والتقنيات التكنولوجية الحديثة التي تعيين خلال العملية التعليمية، مما يؤدي ذلك إلى اقتصاره على مجموعة محدودة من الأساليب التدريسية التقليدية والقديمة، التي لا تقوم على تحقيق الأهداف المنشودة من وراء العملية التعليمية والتدريسية.

 سابعاً ضعف المناهج الدراسية المقررة:

الصعوبات تكون إن المناهج الدراسية المقررة تفتقر إلى المعلومات الضرورية والمهمة لجميع المراحل التعليمية، وغير ملائمة لعقل الشخص المتعلم لما توصل إليه من تقدم وتطور، حيث أن هذه المعلومات والمعارف أصبحت قديمة وتحتاج إلى التطوير والتعديل أو التغيير، بما يتلاءم مع الدراسات والأبحاث العلمية. وقد يواجه المدرس التربوي في بعض الأحيان صعوبات خلال المناهج الدراسية، التي يقوم على تدريسها فيؤدي ذلك إلى إضعاف الدافعية لدى المعلم نحو المادة الدراسية ويتمثل ذلك من خلال ما يلي:

– زخم وطول المنهاج الدراسي المقرر.

– اتصاف المادة الدراسية العلمية المقررة بالصعوبة والتعقيد، وعدم مناسبتها لمستوى الأشخاص المتعلمين.

– قلة الحصص الدراسية المعينة والمحددة للمادة الدراسية المقررة.

-عدم توفر الوسائل والأدوات التي تساعد وتعينه على توضيح المادة الدراسية.

– نفور وعدم تقبل الأشخاص المتعلمين للمادة الدراسية المقررة، وعدم إقبالهم عليها.


الصعوبات وبعض الحلول التي يواجها المعلِّم يوجد العديد من الحلول لبعض الصعوبات التي توجه المعلم، ومنها:

  1. محاولة إدخال الوسائل التعليمية الممتعة والابتعاد عن شرح الدّرس بالطرق التقليدية لزيادة رغبة الطلاب في التعلّم؛ فيمكن للمُعلّم استخدام الآباد والدخول على الإنترنت لرؤية الفيديوهات التي تدعم المعلومات والتي تجذب انتباه الطالب، كما يُمكن أخذ الطلّاب في الرحلات الخارجيّة مهما كانت حتى لو إلى حديقةٍ قريبةٍ وشرح الدرس فيها .
  2. 2-   تخصيص المبالغ المالية من قِبل وزارة التعليم تحت بند تَطوير العمليّة التعليمية.
  3. تعيين المُعلّمين في المناطق القريبة لأماكن سكناهم للتخفيف عنهم.
  4. وضع القوانين والأنظمة التي تُشرف على العمليّة التعليمية؛ بحيث تكون مَرنةً وتتواكب مع مُتطوّرات العصر، وتشجيع المعلّمين المبدعين وتقديم المكافآت لهم لزيادة الإبداع لديهم.
عقبات امام المعلم وطرق التغلب عليها
صعوبات وعقبات تواجه المعلم

عقبات امام المعلم وطرق التغلب عليها

1- الاستفسارات المتعلقة بالمهام والانشطة المطلوبة من الطلبة

الصعوبات والعقبات يعتمد التعلم الإلكتروني على تفعيل دور الطالب في التعلم الذاتي ولذلك يطلب منه تنفيذ مجموعة من الانشطة والمهام وهذه في حد ذاتها تشكل عبء كبير على المعلم تبدأ من الاستفسارات حول المهام والانشطة وهل هي محسوبة ام لا وعندما يقترب الموعد النهائي تنهال الاسئلة والاستفسارات عبر الرسائل الخاصة ووسائل التواصل الاجتماعي حول المهمة!

للتغلب على هذه المشكلة حاول عزيزي المعلم ان تضع في صفحة المهمة معلومات واضحة ودقيقة حول المهمة وطريقة الاجابة واين يسلم وهل عليها درجات ام لا وهل يكتبها على ورقة ويصورها ام يطبعها بمعنى لا تترك له مجال للاستفسار عن اي نقطة. كذلك حاول تجميع هذه الاستفسارات الواردة من الطلبة وإدراجها في صفحة خاصة وقم بتسميتها بصفحة الاسئلة الشائعة والمتكررة والتي تجيب فيها على كل التساؤلات المتكررة.

2- تطوير أنظمة التعلم الإلكتروني

العقبات في أغلب الأنظمة التي تستخدمها المؤسسات التعليمية هي منصات ادارة المحتوى التعليمية وهي برمجيات يصدر عنها اصدارات متطورة لتطوير وحل مشاكل برمجية ظهرت. وعندما تكون قد اعتدت على نظام وشكل معين تجد انه تغير واصبح بشكل آخر لكن ثق وتأكد ان كل الأزرار والأدوات والاوامر لازالت موجودة وكل ما عليك هو بذل وقت للتعرف على البيئة الجديدة. كما لو انتقلت من شقة إلى شقة اخرى اقضي وقت للتعرف على الأشياء وأين هي.

3- مشكلة التواصل مع الطلبة بدون اي ردود افعال بصرية

العقبات تسجل محاضرتك وتقدمها لطلبتك دون أي تواصل بصري بينك وبين الطلبة مما قد يتسبب الأمر في عدم اهتمام الطلبة بالمحاضرة او الدرس وفقد القدرة على ادراك لغة الجسد فاظهر امامهم من خلال تسجيلاتك بنبرة صوت ودية ومرحة وخاطبهم كما لو كانوا أمامك في الصف الدراسي.

4-مشكلة المواعيد النهائية والأعذار

العقبات يرتبط التعلم الالكتروني ويعتمد على المواعيد النهائية لكل شيء وقد تجد الكثير من يفوت الطلاب المواعيد النهائية لأسباب كثيرة وابداعية بشكل لا تتخيله وقد تكون حقيقية في معظم الأحوال ولا سيما موضوع انقطاع الانترنت او الكهرباء. هنا اقترح ان تدرج المواعيد النهائية في شكل اجندة خاصة وهي التي توفرها انظمة التعلم الالكتروني او ان تنشرها في منتدى الاعلانات وارسل رسالة خاصة لجميع الطلبة بتذكريهم بالموعد النهائي حتى لا تشغلك اعذار الطلبة فيما بعد عن إنجاز المهام الكثيرة المطلوبة منك. وكن مرنا بعض الشي وعند الضرورة.

5- انطباع الطلبة حول الأداء

العقبات قد يتساءل المعلم هل حضر الطلبة المحاضرة؟ هل فهموها؟ هل لديهم اسئلة حولها؟ هل هناك من أي انتقاد حول الاداء. لذلك قم بإنشاء استطلاع وخصص في نهاية كل وحدة منتدى لاستقبال آراء الطلبة وانطباعاتهم حول المحاضرات وماذا اعجبهم وماذا لم يعجبهم. هذه سوف يكون لها اثر كبير على نفسية المعلم والطالب وقد تكون بديل عن لغة الجسد التي منها يفهم المعلم انطباع الطلبة.

6- مشكلة التعامل مع الطلاب الجدد

العقبات ينتقل الطالب من المدرسة من نظام التعلم الوجاهي إلى التعلم عن بعد، ومعظمهم يكون غير مستعدا للتعلم عبر الانترنت وقد يتعرض لمشاكل في استخدام تقنيات التعلم عن بعد وأنظمتها وكذلك اللغة الانجليزية المطلوبة لفهم بعض المصطلحات. لذا اقترح ان تبدأ لقاءك مع الطلبة الجدد برسالة ترحيب تظهر واضحة على صفحتهم او صفحة التواصل بينك وبينهم واخبرهم عن التعلم الالكتروني ومزاياه الكثيرة والمرونة التي يتمتع بها واشرح لهم كيف ستكون الدروس والواجبات والامتحانات واجعلها كما لو كانت لعبة تحدي.

7- مشكلة عادات الطلبة القديمة

العقبات يبذل المعلم جهد كبير في إعداد الدرس وإخراجه بشكل يفهمه الطالب، ولكن في المقابل تجد الطالب غير مبالي او مهتما بسبب العادات التي داوم عليها طوال سنوات الدراسة الوجاهية. وهنا اقترح الزام الطلبة بانشطة سهلة وشيقة وممتعة حول كل درس من دروسك وخصص لها درجة من درجات أعمال السنة واحرص على متابعتك للطلبة من خلال تكريم أكثر طالب يمكث وقتا على النظام او امنحهم أوسمة عند انجاز مهمة أو نشاط معين.

8- مشكلة الإحساس بعدم السيطرة على الشعبة الدراسية

تدريجيا سوف تشعر عزيزي المعلم بانك مختفيا عن الطلبة وقد تشعر بعدم السيطرة على طلابك وانهم اقل ارتباطا بك بالمقارنة مع التعلم الوجاهي. لذلك اقترح ان تخطط على عقد لقاء افتراضي من خلال الزووم او ميكروسوفت تيمز أو غيرهما ولو مرة كل اسبوع واظهر امامهم وأنك موجود دائما لمساعدتهم على فهم المادة والنجاح فيها.

9– تبرير الدرجات التي حصل عليها الطالب

العقبات سيطلب منك الطلاب المعتادون على تحقيق درجات عالية تبريرًا حول حصولهم على درجات أقل من ممتازة. لذلك من البداية وضح لهم الأسس المتبعة للتقييم والمعايير التي تستخدمها المؤسسة في التقييم فهناك الالتزام بالموعد المحدد والشفافية في الاجابة وعدد المحاولات المقدمة والالتزام بالمتابعة المستمرة والتواصل البناء خلال الفصول الافتراضية. لان الطالب لازال يفكر بأنه يدرس بطريقة التعلم الوجاهي دون ان يدرك ان انظمة التعلم الالكتروني ترصد كل شيء، بذكاء صناعي.

10- الشعور بالارتباك من كثرة وتعدد المهام

يتطلب التعليم عبر الإنترنت مهارة القيام بمهام متعددة في وقت واحد. وهي مهارة ضرورية ولكنها مرهقة. لذلك اقترح القيام بالعمل في صورة أجزاء وركز على جزء واحد في كل مرة بدلا من معالجة مشكلة جديدة كل خمسة دقائق. وأخبر الطلاب بالوقت الذي تتطلبه المادة الدراسية. واحرص على تذكير الطلاب بتحميل المهام من خلال إعلانات باستخدام منتدى الاعلانات الخاص بك على نظام إدارة المحتوى التعليمي.

11- حجم العمل المرهق

غالبًا يتطلب التعليم عبر الإنترنت عمل أكثر من التعليم التقليدي. فقد يصدمك حجم الأوراق المطلوب وضع علامات لها والرسائل الإلكترونية المطلوب الرد عليها، علاوة على تجهيز الدروس والمحاضرات والانشطة والمهام. لذا اقترح القيام بعمل جدول لتنظيم تلك المهام وفقا لمواعيدها النهائية وان تخصص وقت محدد للرد على اسئلة واستفسارات والطلبة، وخصص وقت محدد لتجهيز المحاضرة واخر لتقييم الانشطة والواجبات. ولا تكسر هذه الاوقات بأعمال اخرى.

12- الشعور بالبعد والوحدة

قد يشعرك العمل عن بعد بالوحدة والبعد عن زملائك، وانك تعاني من مشاكل لا أحد يدركها. لذا اقترح ان تتواصل مع زملائك بالعمل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وأن تتبادل معهم الافكار والمشاكل التي واجهتك وستجد الكثير من التفاعل وأنك لست وحدك.

13- الشعور بالإجهاد والتعب

قد يؤدي إجهادك لنفسك في سبيل الالتزام بالمواعيد النهائية المطلوبة منك العمل لساعات مستمرة أمام الكمبيوتر. فجأة ستجد أن كتفيك قد تشنجوا وانك نسيت تناول الغداء، أو الرد على الجوال. لذا اقترح ان تأخذ قسطا من الراحة بين الحين والاخر او بين مهمة واخرى، سيحدث فرق كبير.

مع تحياتي لكم تابعونا على الموجه التربوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد