هي استراتيجيَّة تعلم واسعة الاستخدام تهدف إلى تنشيط معرفة المُتعلِّم السابقة وجعلها نقطة انطلاقٍ أو محور ارتكاز لربطها بالمعلومات الجديدة التي يتعلَّمها وتتكوَّن من أربع فنيات تدريسية رئيسه وهي: اعرف. أريد أن أعرف. تعلَّمت. كيف أعرف المزيد،

أهدافها:

  1. تنشيط معرفه المُتعلِّم السابقة وجعلها نقطة انطلاقٍ أو محور ارتكازٍ لربطها بالمعلومات الجديدة التي يتعلَّمها.
  2.  إدخال الطلبة في عمليَّة القراءة النشطة والفاعلة التي تعنى بطرح الأسئلة والتفكير في المفاهيم والتساؤلات الواردة في أثناء القراءة.
  3. تعزيز كفاءات الطلبة في وضع أهدافٍ للموضوع، وجمع المعلومات عنه وتأليف خطوط عريضة للأفكار الواردة، وكتابة ملخصاتٍ ترتكز على تلك الخطوط العريضة.
  4. 4-    إمداد الطلاب بالتفصيلات المحكمة وتوضيح المعاني الخاصة. توجه المُعلِّم نحو هدف تعليمي صرف بمعنى ما الذي يريده المُعلِّم من الطلاب أن يتعلَّموه.
  5. 5-     تحت أفضل الظروف؟ أهميتها لا شك في أنها تستمد أهميتها من أهمية القراءة والاستيعاب القرائي نفسه.
  6. 6-    إن أي تعلم يتخذ من القراءة عاملاً أساسياً في الفهم الدراسي سواءٌ داخل الصف أم خارجه.
  7. 7-    إن المعرفة السابقة هي ركنٌ رئيسٌ في الاستيعاب القرائي الذي يُعرَّفُ بأنه: “توصل القارئ إلى المعنى من خلال إعادة تنظيم المعرفة التي اكتسبها سابقاً لتلائم المعلومات والمفاهيم الجديدة”.

  شروطها لتحقيق أهدافها بشكل فاعل فلا بد من توافر الشرطين الآتيين: ألا يكون لدى المُتعلِّمين صعوبات في فهم ما يقرؤونه لأنه مطلبٌ أساسيٌ للفهم والاستيعاب القرائي. يعمل بشكلٍ أفضل مع النصوص الشارحة والمفسرة، لأن هدفها الأول توفير التفسير الدقيق لموضوعٍ معينٍ وفهمه بشكل شمولي.

  مراحل تنفيذها وخطواتها تمر هذه الاستراتيجيَّة بمراحل المعرفة الأساسيَّة الاتية:

 ماذا أعرف عن الموضوع (Know) المعرفة السابقة.

 ماذا أريد أن أعرف عن الموضوع  Want)) المعرفة المقصودة). ماذا تعلمت بالفعل عن الموضوع Learned)) المعرفة المكتسبة)

. How)) المعرفة المراد تعلمها): كيف اتعلم المزيد عن الموضوع.  

 خطوات تنفيذها

لتسهيل هذه العمليَّة فإن هذه الاستراتيجيَّة تتضمَّن خطواتٍ تفصيليَّة هي:

  1. تحديد المعرفة السابقة لدى المُتعلِّمين عن الموضوع المستهدف بالدراسة.
  2.  تصنيف ما يعرفه المُتعلِّمون عن الموضوع المستهدف وفق مخططٍ تنظيميٍ للدرس.
  3.    تحديد ما يريد أن يعرفه المُتعلِّمون عن الموضوع المستهدف. القراءات المقصودة لأوراق عملٍ منتميةٍ إلى الموضوع. تصحيح المعلومات الخاطئة التي كان يعرفها المُتعلِّم عن الموضوع قبل القراءة.
  4.  تحديد ماذا تعلم الطلبة بالفعل (التقويم الختامي).
  5.    يقوم المُعلِّم برسم جدول على السبورة مذكرا الطلاب بعمليات هذه الاستراتيجيَّة ثم يقوم الطلاب بكتابة المعلومات في الجدول.
  6.    يجعل المُعلِّم الطلاب وحدةً واحدةً في صفهم الدراسي أو يقوم بتقسيمهم إلى مجموعاتٍ صغيرةٍ يوجزون معرفتهم السابقة عن الموضوع ويكتب المُعلِّم كل فكرة في الجدول أو يجعل الطلاب يقومون بذلك ويطلب المُعلِّم من الطلاب أن يطرحوا أسئلةً يريدون أن يجيبوا عنها في أثناء دراستهم للموضوع ويسجلوا في الجدول.
  7.    يطلب المُعلِّم من الطلاب كلهم أو بعضهم التطوع لكتابة المعارف والخبرات التي تعلموها من الموضوع لتكملة الجدول مناقشاً معهم هذه المعلومات الجديدة وملاحظاً أي اسئلة لم تتم الإجابة عنها.

 الحصول على مزيدٍ من المعلومات.

 ما تعلمته بالفعل.

 ما أريد أن أعرفه.

 ما أعرفه

) ماذا أعرف؟

 هذه الخطوة الفاتحة هي خطوةٌ استطلاعيةٌ وأسلوبٌ فنيٌّ يساعد الطلاب على استدعاء ما يعرفونه من معلوماتٍ وبياناتٍ سابقة.

  ماذا أريد أن أعرف؟ وفى هذه الخطوة يزيد المُعلِّم من دافعيَّة الطلاب إلى التعلُّم ويساعدهم على تقرير وتحديد ما يرغبون في تعلمه عن موضوعٍ بعينه بالإضافة الى تحديد ما يبحثون عنه ويرغبون في اكتشافه.

  ماذا تعلمت؟ وهو سؤالٌ تقويميٌ لبيان مدى الإفادة من موضوع الدراسة ويستهدف مساعدة الطلاب على تعيين ما تعلموه بالفعل عن هذا الموضوع.

  كيف أتعلم المزيد؟ تهدف إلى مساعدة الطلاب في الحصول على مزيدٍ من مواد التعلُّم والاكتشاف والبحث في مصادر أخرى تنمي معلوماتهم وتعمق خبراتهم عن هذا الموضوع.  

  تطبيقات

 يمكن استخدامه مع النصوص غير القصصية (الخياليَّة) لأي صفٍ ولأية مرحلةٍ عمريةٍ وبأي محتوىً تعليميٍ وهذا التأكيد يدفع باتجاه استخدام هذا النموذج التدريسي في كافة المواد التعليميَّة التي يتضمَّن محتواها التعليمي نصوصا تستهدف التحليل والدراسة والفهم.

  دور المُتعلِّم

 يتحدَّد دور المُتعلِّم وفق المحاور الآتية:

1- يقرأ النصوص المختارة، ويستوعب الأفكار المطروحة فيها.

 2- يطرح الأسئلة التي تلبي حاجاته المعرفيَّة المبنية على معرفته السابقة. 3- يمارس التفكير المستقل في القضايا والأفكار التي يدور حولها النص. 4- يصنف الأفكار الواردة في النص في محاور أساسيَّة وفرعية.

5-  يتدرب على ممارسة التفكير التعاوني مع أفراد المجموعات.

6- يناقش ويحاور ولديه نصوصٌ يستوضح مدى صحتها.

7-يصوب ما رسخ في بنائه المعرفي السابق من معلومات وحقائق خاطئة.

  • يقرر ما تعلمه بالفعل من النص ويحاول أن يستمر في البناء المعرفي لديه من خلال توليد أسئلة جديدة.

  دور المُعلِّم

 يؤدي المُعلِّم أدواراً أكثر أهميةً من الدور التقليدي القائم على التلقين والشرح، ويمكن تحديد أدوار المُعلِّم كالآتي:

  1.  المخطط لأهداف الدرس وفق الموضوع المختار الذي يساعد على تحقيق تلك الأهداف.
  2. 2-   الكاشف عن معارف الطلبة السابقة كأساس للتعليم الجديد.
  3. 3-   الضابط الذي يضبط الظروف الصفيَّة وإدارة مجموعات النقاش.
  4. الموجه والمنظم لمعرفة الطلبة ضمن مخطط تنظيمي فاعل.
  5. 5-   المحاور والمولد للأسئلة التي تعمل على إثارة تفكير الطلبة.
  6. المصحح لأخطاء الطلبة التي بنيت على معرفتهم وخبرتهم السابقة.
  7. المقوم لأداء الطلبة ومدى تحقيقهم للتعلُّم المنشود.

  المؤشرات التربويَّة النوعيَّة لها

 حتى نتأكد من تحقيق الطلبة للأهداف، لا بد أن نتثبت من تملك المُتعلِّم وقيامه بما يأتي:

  1. يقرأ المُتعلِّم النص المستهدف قراءة سليمة واعية.
  2.  يحدد المُتعلِّم ما يعرفه عن موضوع الدرس، وما يريد أن يعرفه من خلال طرح.
  3.    تساؤلاته الخاصة على المُعلِّم، وكتابة ذلك في الأعمدة الأربعة.
  4.    يحلل المُتعلِّم النص ويصنف محتواه في أفكار رئيسة وفرعية.
  5.    يصوب المُتعلِّم ما يمتلكه من معلومات سابقة ويوائمها مع التعلُّم الجديد.
  6.    يقوِّم المُتعلِّم ما تعلمه وفقا لمعايير صحيحة (أهداف التدريس).

  مميزاتها

 يمتاز استخدام هذه الاستراتيجيَّة بالعديد من المُميَّزات لعل من أهمها:

  1. تعزيز فكرة التعلُّم التي تجعل المُتعلِّم محور العمليَّة التعليميَّة بدلاً من المُعلِّم.
  2. 2-   تمكن المُعلِّم من أن يحقق وثباتٍ عظيمةٍ وخطواتٍ مُتقدِّمة لتعزيز بيئة التعلُّم الصفي.
  3. 3-   يمكن أن يبدأ المُعلِّم العام الدراسي بأهدافٍ واضحةٍ يضعها مُسبَقاً ثم يفكر مع الطلاب بشكلٍ متسقٍ ومتعاونٍ إذا ما كانت هذه الأهداف تحققت أو لم تتحقق؟ يستطيع المُعلِّم أن يمكن المُتعلِّم من معالجة أي موضوع دراسي مهما كانت درجة صعوبته وذلك من خلال تنشيط معرفتهم السابقة وإِثاره فضولهم.
  4. 4-   يمكن للمُعلِّم استخدام هذه الاستراتيجيَّة على مستوى أي صفٍ دراسيٍ بسبب قوة الأساس الذي تستند إليه.
  5. 5-   يمكن للطلاب تقرير وقياده تعلُّمهم الخاص ومن واجب المُعلِّم أن يعزي نجاحهم في تعلُّمهم الذاتي إلى ما بذلوه من جهد في عملهم الناجح.

  العيوب

 قد يكون سببا لضياع الوقت لأن التلاميذ قد يكثرون من الاسئلة. قد تكون الاستجابات غير مُتعلِّقة بالدرس. صعوبة توفير الوقت اللازم للتدريس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد