تعريفات إدارة الصف:

•         تهيئة الأجواء المناسبة والإمكانات وتوظيف  قدرات الطلاب ونشاطهم لتحقيق الأهداف التعليمية .

•         الإجراءات والأنشطة التي يقوم بها المعلم بهدف تنظيم الطلاب والوقت والفصل والمواد التعليمية بهدف تفعيل عملية التدريس وحدوث عملية التعلم الجيد

•         مجموعة من الأساليب و الإجراءات التي يستخدمها المعلم لتنمية الأنماط السلوكية المقبولة لدى التلاميذ، وحذف الأنماط غير المرغوب فيها وتهيئة الجو الودي وتحقيق نظام اجتماعي فعال ومنتج داخل الصف، والعمل على استمراره 

تعريف القواعد الصفية:

عبارات يصوغها المعلم بالاشتراك مع الطلاب تمثل معايير للعمل داخل الصف، وتحدد الخطوات العملية التي يتبعها الفصل أثناء الأنشطة اليومية

}       يتعلم الطلاب هذه القواعد بوصفها مفاهيم ويتم تعليمها بوضوح  في سياقات ومناسبات متعددة.

}       تحتاج هذه الخطوات والقواعد التي توضع للتعامل مع هذه الأنشطة أن تكون ثابتة تماما حتى يتمكن الطلاب من إتباعها دون الحاجة إلى قولها مما يجعل المعلم متفرغا لتكريس طاقته للتدريس.

مبادئ و أسس سلوكيات القواعد الصفية:

}       احترام الآخرين والتعامل معهم بأدب .

}       المحافظة على ملكية الآخرين .

}       الجلوس في المقعد عند سماع الجرس .

}       الاستعداد وإحضار جميع ما يلزم الدرس .

}        متابعة الشرح بعناية واهتمام.

}       الانتظام في أداء الواجبات .

نماذج لقواعد صفية:

}       ارفع يدك إذا أردت الإجابة.

}       اغلق المحمول.

}       افعل ما يقوله المعلم .

}       ارفع يدك إذا أردت التعليق .

}       ابدأ العمل في الوقت المحدد .

تدعيم القواعد بالمكافآت والعقوبات:

المكافآت:

}       المدح

}       الجوائز

}       الملاحظات أو المكالمات الهاتفية إلى الآباء

}       الامتيازات الخاصة (مثل العاب أو الغاز أو قصص)

}       المكافآت المادية (طعام ـ هدايا)

العقوبات:

}       قضاء مدة خارج الفصل (يفضل في فصل آخر )

}       حرمان من الامتيازات (مثل التربية الرياضية أو الفسحة)

}       التوجه إلى مكتب المدير

}       استدعاء الأسرة

تحديد الخطوات العملية داخل حجرة الدراسة:

    في حين أن القواعد تمثل المعايير لسلوك الطلاب، تحدد الخطوات العملية النظام الذي يتبعه الفصل أثناء أنشطته اليومية، وتلك الخطوات العملية تتناول أنشطة مثل:

•         بدء اليوم المدرسي.  

•         التعامل مع المتغيبين والمتأخرين.

•         دخول ومغادرة حجرة الدراسة.

•         الانتقالات من نشاط إلى آخر.

•         تسليم العمل.

•         احضار الكتب والأدوات.

•         بري الأقلام الرصاص.

•         طلب المساعدة.

•         تأمين الوسائل والمواد التعليمية.

•         المحافظة على ترتيب مناسب للمقاعد.

•         الأشراف على نظافة الصف وتهويته وإضاءته

 خطوات جذب الانتباه و المحافظة عليه:

1- جذب انتباه التلاميذ

2-    تركيز انتباه التلاميذ

3-   متابعة انتباه التلاميذ

4-    الاحتفاظ  بانتباه التلاميذ

ومن المفيد استخدام استراتيجيات معينة لإدارة الصف ، ولكن من الصعب شمولية تلك الاستراتيجيات ، واحتوائها لكل المخالفات السلوكية التي يمكن أن تصدر عن طالب ، أو مجموعة من الطلاب ، وذلك لتباين تلك المخالفات وتنوعها ، واختلاف العوامل المسببة في صدورها من طالب لآخر . من هنا سنركز على أهم هذه الاستراتيجيات مع الأخذ بعين الاعتبار بعض التوصيات الأخرى المساندة لها .



أولا ــ التدخلات البسيطة :


1 ــ التلميحات ، أو الإشارات غير اللفظية . ) رفع السبابة( .
2 ــ التلميح اللفظي . ) التنبيه على الالتزام بالقوانين الصفية( .
3 ــ مواصلة النشاط التالي بسرعة . ) عدم ترك فراغ بين نشاط وآخر( .
4 ــ القرب الجسمي . ( على المعلم أن يكون أكثر قربا من الطلاب مع استخدام الإشارات غير اللفظية).
5 ــ لفت انتباه الطلاب جميعا . ( طرح أشكال أوسع من المشاركة) .
6 ــ إعادة توجيه السلوك . ( التذكير بالسلوك المناسب ، كالجلوس على المقاعد بهدوء) .
7 ــ تقديم النشاط التعليمي اللازم . ( كأن يتفقد المعلم عمل الطالب ، أو يطرح أسئلة قصيرة ، أو يقدم المساعدة اللازمة) .
تنبيه : إذا تبين أن غالبية الطلاب لا يستطيعون تنفيذ النشاط ، يجب إيقافه ، وتقديم شرح جديد للصف كله .
8 ــ إصدار أمر بإيقاف السلوك . ( على المعلم أن يخبر الطالب ، أو المجموعة بالكف عن السلوك غير المناسب ) .
9 ــ إتاحة الفرصة للطالب للاختيار . ( يراعى إبلاغ الطالب بأن لديه الفرصة للاختيار : إما أن يتصرف بشكل مناسب ، أو أن يستمر في مخالفته ، وينتظر العقاب المقرر ، كإخباره القيام بعمله بهدوء ، أو يجلس وحده حتى يؤدي النشاط الذي كلف به) .



ثانيا ــ التدخل المعتدل :


الاستراتيجيات الواردة في هذه المجموعة عبارة عن عقوبات معتدلة ، تعمل مباشرة على إيقاف المشكلة السلوكية . وهي تنطوي على إمكانية أكبر لحدوث مقاومة ، وأهم هذه الاستراتيجيات الآتي :
1 ــ التوقف عن منح الطالب امتيازا ، أو نشاطا مرغوبا . ( كعدم منح الطالب المسيء حرية الحركة في غرفة الصف بدون إذن ) .
2 ــ إبعاد ، أو نقل الطالب ، أو المجموعة المخالفة من أماكنهم .
3 ــ استخدام الغرامة ، أو الجزاء . ( مطالبة الطالب بتكرار عمل ما كجزاء
4 ــ أن يوقع المعلم جزاء الحجز . ( عدم السماح للطالب المخالف ، أو المجموعة المخالفة بالنزول ، أو الخروج إلى أماكن التفسح أثناء الفسحة ) .


ثالثاً-التدخل الأوسع :


في حالة عدم استجابة الطلاب للتدخل البسيط ، أو المعتدل ، وعندما يستمر سلوكهم في تعطيل الأنشطة الصفية ، وفي التأثير سلبيا على تعلمهم ، وتعلم الآخرين ، يراعى استخدام واحدة ، أو أكثر من الاستراتيجيات التي سنذكرها ، لأن استخدامها يساعد المعلم في التقليل من السلوكيات غير المرغوب فيها . وأهم هذه الاستراتيجيات :
1 ــ العقد الفردي مع الطالب المخالف .
2 ــ الاجتماع مع ولي أمره .
3 ــ استخدام نظام إشارة ( X ) .
4 ــ اتباع أسلوب حل المشكله وهو كالتالي :
أ ــ تحديد المشكلة . ب ــ مناقشة الحلول البديلة . ج ــ الحصول على التزام بتجربة أحد تلك الحلول ، وحسب الظروف .
5 ــ استخدام الإجراء الداخلي التالي :
أ ــ الإشارة غير اللفظية ، أو اللفظية إذا لم يتوقف الطالب عن المخالفة .
ب ــ أن يطلب المعلم من الطالب المخالف اتباع القانون المطلوب .
ج ــ إذا استمر السلوك يخير الطالب بين التوقف ، أو وضع خطة لمعالجته
د ــ إذا واصل الطالب المخالف سلوكه غير المرغوب فيه يطلب منه الانتقال إلى مكان معين من الصف لكتابة خطة علاجية .
هـ ــ إذا رفض الانتقال يرسل إلى مكتب المدير لوضع الخطة .



بعض المشاكل السلوكية الخاصة



إضافة إلى الأنواع العامة من المشاكل السلوكية الطلابية ، هناك أنواع محددة من المشاكل الشائعة الحادة التي تستحق أن يفرد لها استراتيجيات معينة لمعالجتها ، وأهم هذه المشاكل :
أولا ــ التصرف بطريقة غير لائقة مع المعلم ، وتشمل :
أ ــ الحديث الوقح من وراء ظهر المعلم .
ب ــ الملاحظات الجافة ، أو غير المهذبة .
ج ــ الجدال .
د ــ الإيماء بحركات معينة .
تنبيه : عند معالجة هذا النوع من المخالفات السلوكية يراعى الآتي :
1 ــ عدم المبالغة في رد الفعل .
2 ــ تجنب الجدال مع الطالب .
الحل المقترح :
1 ــ إبلاغ الطالب بأن سلوكه غير مقبول .
2 ــ الإشارة إلى قانون صفي عام . ( كاحترام الآخرين ، وكن مؤدبا(.
3 ــ إذا تكررت المخالفة ، أو كان التعليق الأصلي يتصف بالوقاحة التامة ، عندئذ يمكن للمعلم استخدام نوع آخر من الجزاءات يراه مناسبا .
4 ــ إذا كان سلوك الطالب مزعج جدا لبقية الطلاب ، أو استمر طويلا في أسلوبه غير السليم ، يمكن للمعلم أن يرسله إلى مكتب المدير ، ولا يسمح له بدخول الصف حتى يوافق على التصرف السليم بشكل مناسب .

ثانيا : عدم تنفيذ العمل بشكل مزمن :
من المشاكل السلوكية التي يعاني منها كثير من الطلاب ، عدم إنجاز الأعمال المسندة إليهم باستمرار ، وأحيانا يخفقون في إنجازها في فترة مبكرة من العام الدراسي ، وفي كثير من الأحيان يقوم الطالب بأداء بعض الأعمال ، وترك بعضها الآخر ، فيتراكم عليه العمل باضطراد إلى أن يخفق في أداء العمل كلية .
الحل :
ينبغي على المعلم الربط بين أداء العمل ، وبين الدرجة الممنوحة عليه للطالب .
غير أن الأفضل معالجة المشكلة قبل أن يتمادى الطالب فيها ، وذلك على النحو التالي :
1 ــ على المعلم أن يقدم حافزا ما كالنجاح في المادة .
2 ــ جمع عمل الطالب باستمرار ، وتفقده أولا بأول .
3 ــ تجزئة العمل ، مع مطالبة الطالب بإنجاز الجزء الأول منه ضمن فترة محددة .
تنبيه :
إذا كانت المشكلة ليست في حدود قدرات الطالب فينبغي ــ إلى جانب التحدث معه ــ الاتصال بولي أمره لمساعدة المعلم ، وكذلك يمكن الاستعانة بالمدرب الرياضي ، إذا كان الطالب ممن لهم ميول رياضية .

ثالثا ــ الشجار :
غالبا ما يكون الشجار في الساحات ، أو الممرات ، فإذا حدث داخل الفصل على المعلم أن يتدخل تدخلا مباشرا ، أو غير مباشر . غير أن تدخله ينبغي أن يعتمد على تقديره لما يستطيع فعله دون إلحاق أي ضرر بأطراف الشجار .
تنبيه :
يراعى عند تدخل المعلم لفض الشجار ألا يكون بمفرده ، بل لا بد أن يكون معه أشخاص آخرون ، حتى يتمكنوا من فضه ، وخاصة عندما يكون هناك طلاب كثيرون .
الحل :
لا بد للمعلم من الاطلاع على الإجراءات الخاصة بمعالجة الشجار ، ثم كتابة تقرير عن المشكلة ورفعه إلى مدير المدرسة ، ومن ثم يتخذ المدير الإجراء المناسب .)انا كنت جدا من المشاغبين اللي يدوروا على المضاربات كنت متنمر فعلا مع الطلاب وكانت دايما استراتيجية المدير تهدئة النفوس.. الله يذكره بالخير(

رابعا ــ السلوكيات العدوانية الأخرى :
هناك بعض السلوكيات العدوانية الأخرى غير الشجار ، تحدث في غرفة الصف ، وتشمل الآتي :
1 ــ التنابز بالألقاب .
2 ــ التسلط ، أو الوقاحة تجاه الطلاب الآخرين .
3 ــ الاعتداء البدني بشكل مزاح .
4 ــ الدفع بقوة ، والصفع .

الحل : ينبه على الطلاب المعتدين ، أن مثل هذه السلوكيات تعتبر غير مقبولة ، حتى ولو كانت على سبيل المزاح .
على المعلم الرجوع إلى القوانين الصفية لمعالجة المشكلة .. كاحترام الآخرين ، أو عزل الطلاب ذوي السلوكيات غير المسؤولة .

خامسا ــ تحدي المعلم ، أو التخاصم معه :

إذا وقع مثل هذا السلوك السئ ، فإنه يشكل تهديدا للمعلم ، وخاصة إذا وقع أمام الطلاب الآخرين ، كما أن هذا السلوك العدواني قد يستمر ، ويتفاقم ، إذا سمح للطالب القيام به دون مساءلة ، أو عقاب ، ومن المحتمل أن يفتح الباب أمام الطلاب الآخرين لارتكاب نفس السلوك .
الحل :
1 ــ ينبغي على المعلم أن يحاول نزع الفتيل ، من خلال جعل المشكلة مشكلة خاصة ، ومعالجتها بشكل فردي مع الطالب إن أمكن .
2 ــ إذا وقع السلوك أثناء الدرس ، ولم يكن حادا ، يجب على المعلم أن يعالجه بشكل موضوعي ، وأن يتجنب صراع القوة مع الطالب .

3 ــ على المعلم ألا يتورط في جدال مع الطالب .
4 ــ أن يبن له أن سلوكه غير مقبول ، ويحدد له نوع العقاب بوضوح .
5 ــ مراعاة الإصغاء إلى وجهة نظر الطالب .
6 ــ أما في الحالات الحادة ، والنادرة ( كعدم استجابة الطالب للمناقشة ، أو رفضه لأن يكون هادئا ، أو يصر على عدم مغادرة حجرة الدراسة ) .
يرسل المعلم طالبا إلى مكتب المدير لإبلاغه بالأمر .<<< احس انهم يتكلموا عني الحمدلله اني عقلت الله يعينكم يالمدرسات والمدرسينالعملية التربوية في ضوء ما سبق :
تعتبر التربية عملية تشكيل أفراد إنسانيين ، وإعداد ، أو تكييف للأفراد ، إنها نتاج الفاعل بين المرسل والمستقبل ، بين الوالد والأبناء ، أو بين المعلم والمتعلمين ، أو بين الكبير والصغير ، إنها عملية تفاعل مستمر بين الإنسان والإنسان في بيئة طبيعية واجتماعية .
لذا يتوقف استمرار المجتمع وبقاؤه ، وتطوره على وجود مواطنين يقدرون قيمة النظام القائم على التربية ، ويأخذون في اعتبارهم الصالح العام . ومن هنا تصبح العملية التربوية أكثر من مجرد نمو ، بل هي نمو في اتجاه الذكاء والسلوك الاجتماعي . وتعتبر المدرسة بطبيعة تكوينها مؤسسة تربوية اجتماعية . ففي مرحلة النمو التي يمر بها التلاميذ توضع أسس العادات الاجتماعية . لذلك فإن مسؤولية المدرسين تتركز على معاونة المراهق على تكييف سلوكه مع أنشطة الجماعة ، ومن هذه المنطلقات لا بد للقائمين على العملية التربوية أن يراعوه في المتعلم .


العوامل المؤثرة في سلوك المراهق :


يجب أن يدرك المعلم أن سلوك المراهق تحكمه قوى عديدة في المجتمع المحلي ، تعمل مجتمعة ، كما يعمل كل منها على حدة لتشكيل سلوكه ، لذلك لا بد من دراسة هذه العوامل حتى يتسنى لنا سبر أغوار المراهق السلوكية ، وأهم هذه العوامل :
1 ــ الأوضاع الاجتماعية ولاقتصادية .
2 ــ الصحة والنمو الجسمي .
3 ــ الدوافع الداخلية للعمل . ( تتوقف على المنهج الدراسي السليم ) .
4 ــ الاضطرابات الانفعالية . ( نتيجة للفشل الذريع المتكرر ) .
5 ــ النضج العقلي . ( استفادته من خبراته ، وخبرات غيره تكون قليلة ) .
6 ــ الظروف البيئية . ( كالسكن غير الصحي الضيق المزدحم ) .
7 ــ أنشطة أوقات الفراغ . ( ممارسة الأنشطة الجماعية في وقت الفراغ تنمي السلوك الخلقي السليم ) .

الخلاصة :
مما سبق يتضح لنا أن الإبداع التعلمي مرهون بقدرة المعلم على العطاء ، والإبداع والتفاعل ، والتمكن العلمي ، وتطبيقه لطرائق التدريس المختلفة حسب المواقف التعلمية ، وكل ذلك لا يتسنى للمعلم تنفيذه إلا في ظل إدارة صفية حازمة وناجحة ، يكون فيها للمعلم القدر الكافي من الحكمة ، والحنكة في معالجة المشاكل السلوكية الطلابية داخل حجرة الدراسة ، وخارجها مع الالتزام بنظم ، وقوانين التربية والتعليم .


خامسا ــ تحدي المعلم ، أو التخاصم معه :
إذا وقع مثل هذا السلوك السئ ، فإنه يشكل تهديدا للمعلم ، وخاصة إذا وقع أمام الطلاب الآخرين ، كما أن هذا السلوك العدواني قد يستمر ، ويتفاقم ، إذا سمح للطالب القيام به دون مساءلة ، أو عقاب ، ومن المحتمل أن يفتح الباب أمام الطلاب الآخرين لارتكاب نفس السلوك .
الحل :
1 ــ ينبغي على المعلم أن يحاول نزع الفتيل ، من خلال جعل المشكلة مشكلة خاصة ، ومعالجتها بشكل فردي مع الطالب إن أمكن .
2 ــ إذا وقع السلوك أثناء الدرس ، ولم يكن حادا ، يجب على المعلم أن يعالجه بشكل موضوعي ، وأن يتجنب صراع القوة مع الطالب .
3 ــ على المعلم ألا يتورط في جدال مع الطالب .
4 ــ أن يبن له أن سلوكه غير مقبول ، ويحدد له نوع العقاب بوضوح .
5 ــ مراعاة الإصغاء إلى وجهة نظر الطالب .
6 ــ أما في الحالات الحادة ، والنادرة ( كعدم استجابة الطالب للمناقشة ، أو رفضه لأن يكون هادئا ، أو يصر على عدم مغادرة حجرة الدراسة( .
يرسل المعلم طالبا إلى مكتب المدير لإبلاغه بالأمر



العملية التربوية في ضوء ما سبق :


تعتبر التربية عملية تشكيل أفراد إنسانيين ، وإعداد ، أو تكييف للأفراد ، إنها نتاج الفاعل بين المرسل والمستقبل ، بين الوالد والأبناء ، أو بين المعلم والمتعلمين ، أو بين الكبير والصغير ، إنها عملية تفاعل مستمر بين الإنسان والإنسان في بيئة طبيعية واجتماعية .
لذا يتوقف استمرار المجتمع وبقاؤه ، وتطوره على وجود مواطنين يقدرون قيمة النظام القائم على التربية ، ويأخذون في اعتبارهم الصالح العام . ومن هنا تصبح العملية التربوية أكثر من مجرد نمو ، بل هي نمو في اتجاه الذكاء والسلوك الاجتماعي . وتعتبر المدرسة بطبيعة تكوينها مؤسسة تربوية اجتماعية . ففي مرحلة النمو التي يمر بها التلاميذ توضع أسس العادات الاجتماعية . لذلك فإن مسؤولية المدرسين تتركز على معاونة المراهق على تكييف سلوكه مع أنشطة الجماعة ، ومن هذه المنطلقات لا بد للقائمين على العملية التربوية أن يراعوه في المتعلم .


العوامل المؤثرة في سلوك المراهق :


يجب أن يدرك المعلم أن سلوك المراهق تحكمه قوى عديدة في المجتمع المحلي ، تعمل مجتمعة ، كما يعمل كل منها على حدة لتشكيل سلوكه ، لذلك لا بد من دراسة هذه العوامل حتى يتسنى لنا سبر أغوار المراهق السلوكية ، وأهم هذه العوامل :
1 ــ الأوضاع الاجتماعية ولاقتصادية .
2 ــ الصحة والنمو الجسمي .
3 ــ الدوافع الداخلية للعمل . ( تتوقف على المنهج الدراسي السليم( .
4 ــ الاضطرابات الانفعالية . ( نتيجة للفشل الذريع المتكرر ) .
5 ــ النضج العقلي . ( استفادته من خبراته ، وخبرات غيره تكون قليلة( .
6 ــ الظروف البيئية . ( كالسكن غير الصحي الضيق المزدحم( .
7 ــ أنشطة أوقات الفراغ . ( ممارسة الأنشطة الجماعية في وقت الفراغ تنمي السلوك الخلقي السليم( .

الخلاصة :
مما سبق يتضح لنا أن الإبداع التعلمي مرهون بقدرة المعلم على العطاء ، والإبداع والتفاعل ، والتمكن العلمي ، وتطبيقه لطرائق التدريس المختلفة حسب المواقف التعلمية ، وكل ذلك لا يتسنى للمعلم تنفيذه إلا في ظل إدارة صفية حازمة وناجحة ، يكون فيها للمعلم القدر الكافي من الحكمة ، والحنكة في معالجة المشاكل السلوكية الطلابية داخل حجرة الدراسة ، وخارجها مع الالتزام بنظم ، وقوانين التربية والتعليم .

مختارة من مراجع مختلفة / محمد بركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد