1-المعلــم.تعريفــه:

أ- لغـــة: ورد في كتاب العين في مادة علم مايلي:”علم، يعلم، علما نقيض الجهل، ورجل علاّمة، وعلاّم، وعليم، فإن أنكروا العليم فإن الله يحكــي عـن يوسف ﴿ إِنِّي حفِيظٌ علِيم ﴾ يوسف: 55 [وأدخلت الهاء في علاّمة للتوكيد- وما علمت بخبرك أي ما شعرت به وأعلمته بكذا، أي أشعرته وعلمته تعليما…والعلم: الجبل الطويل، والجميع: الأعلام. والعلم ما ينصب في الطريق، ليكون علامة يهتدى بها، شبه الميل والعلامة والمعلم  والعلم، ما جعلته علما للشيء…

ب– اصطلاحــا: المعلم هو القائد التربوي الذي يتصدر لعملية توصيل الخبرات والمعلومات التربوية وتوجيه السلوك لدى المتعلمين الذين يقوم بتعليمهم، نعم إنه قائد تربوي ميداني يخوض معركته ضد الجهل والتخلف ببسالة فائقة سلاحه الإيمان بالله تعالى، ونوره العلم الذي يتحلى به، وهو يحقق الانتصار تلو الانتصار في الصباح والمساء، وبذلك فهو يسعد الناس حوله، فهو كالشمس الساطعة تضيء لنفسها وتضيء للآخرين.

 نستنتج أن المعلم هو العامل المهم جدا في عملية التربية وأن نجاح العملية التعليمية يتوقف عليه. كما نجد أيضا أن المعلم هو صاحب الشخصية المستقرة في نفس المتعلم، وهو الخبير الذي أقامه المجتمع لتحقيق أهدافه التربوية، وهو القيم على التراث الثقافي وهو الذي يضع السياج حول التراث المقصود ويعمل على تعزيزه، ويعتبر المعلم حجر الزاوية في المسيرة التربوية، ويكاد يمثل الجسر الذي يربط بين التغيرات الأساسية في المجتمع والكائن الحي الإنسان عضو المجتمع، فهو إذن من الركائز الأساسية في بناء الصرح المنشود. ومن هنا نستنتج أن المعلم هو العمود الفقري للتعليم وبمقدار صلاح المعلم يكون صلاح التعليم.

2- علاقتــه بالمتعلــم:

لنجاح أية عملية تعليمية لابد أن تكون هناك علاقة تواصل بين المعلم والمتعلم ولذا “كان على المعلم أن يوجد العلاقة بينه وبين تلامذته أو طلابه، بحيث إن العلاقة تكون في وضع دائم تشكل الخط الرابط بين المرسل والمستقبل، ولذا كان من الضروري أن تتوفر في هذه العلاقة أنماط الاتصال المحدد لتفعيل عملية التعليم وتحبيبها، فكان الأحرى أن يحصل الانسجام بين طرفي هذه العملية في النشاطات واستجلاب الدوافع التالية:

  • الدافـع والمثـير: ويلعب دورا هاما في تشويق التلميذ عن طريق وسائل متعددة ويمكن أن نذكر منها:
  • تكليف التلاميذ بعمل في البيت.
  • الخروج مع التلاميذ في زيارات ميدانية .
  • لفت اهتمامهم إلى بعض الحصص التلفازية، أو الصحف والمجلات التي تتناول الموضوع المراد تدريسه.
  • التنويه بما يقوم به التلميذ أثناء الدرس أمام زملائهم تأكيدا على المثابرة والجدية.
  • 5-     تقريب التلاميذ للمعلم وإشعارهم بالثقة الموضوعة فيهم، ومكافأتهم من حين لآخر.
  • إشعارهم بالثقة والنجاح: وهو باب يفتح المجال أمام المنافسة التي تؤدي إلى العمل وبصرامة من أجل التفوق.
  • ت‌-    اعطائهم الحرية: ولعلها أوثق صلة بمادة التعبير؛ حيث يترك للطالب حرية التعبير بصراحة عما يجول في نفسه، ولا يتدخل الأستاذ إلا في حالة الخطأ الفادح الذي يستدعي التصحيح

ث –  مراعاة الفروق الفردية: حيث إن الطلبة أو التلاميذ ليسوا على درجة واحدة في التفكير والذكاء، وكان لابد لكل واحد من أن ينال نصيبه من الاحترام والتعلم بدءا من الأذكياء الذين يجب أن يستفيدوا من منهج خاص، والمتوسطين الذين تعطى لهم فرصة السير للحاق بزملائهم النجباء، إلى جانب الضعاف الذين يعتمد لهم منهج خاص قائم على التكرار والتمعن والتبسيط.

ج -اعتماد التفكير العلمي والاستقراء والقياس والاستنباط: وهذا لب وأساس حضارة اليوم. لذا يجب تعليم أولادنا طريقة التفكير والتحليل تتيح لهم فرصة الرقي وخدمة الإنسان عن طريق السير في ركب الحضارة العالمية.

 3- أدوارالمعلم :

هو المنفذ الحقيقي للمنهج مما يدل على أهمية دوره في العملية التربوية، وأدوار المعلم كثيرة ومتعددة نذكر منها:

 أ- المعلم كخبير في عملية التعليم والتعلم وطرق التدريس: تقديم المعارف للتلاميذ دور أساسي ورئيسي في وظيفة المعلم، وينال هذا الدور اهتماما كبيرا من التلميذ، وولي الأمر والمجتمع والدولة وعلى المعلم أن يقوم بما يلي:

 * تدريب التلميذ على كيفية استخدام المعرفة والإفادة منها في المشكلة أو المشكلات التي يقوم ببحثها أو التعرض لها.

 * تزويد التلميذ بالمهارات والقدرات اللازمة لنقد المعرفة التي تقدم له والتأكد من سلامتها وصحتها.

 * تنظيم الموقف التعليمي في ضوء ما لدى التلاميذ من خبرات ومعلومات سابقة عن موضوع الدرس، وربطها مع الخبرات التي سيقدمها لهم في الدرس الجديد.

 * اختيار المواد والوسائل المعينة على التدريس التي من شأنها تسهيل عملية التعلم واستثارة ميول التلاميذ.  * تنويع طرق التدريس التي يتبعها في الفصل.

 * السعي من أجل استثارة ميول التلاميذ واهتمامهم والمحافظة على ذلك.

 * تعليم التلاميذ طرق حل المشكلات والتفكير العلمي والتفكير الناقد والتفكير الإبداعي.

ب- دور المعلم كمقوم لأداء التلميذ: تحتل عملية تقويم أداء التلاميذ مكانة خاصة في العملية التعليمية، حيث إننا كمربين نحتاج دائما إلى معـرفة مدى تحـقق الأهداف التعليمية، ومعرفة مدى مناسبة الوسائل والإجراءات التي نستخدمها.

  • دور المعلم في إدارة الصف: التعاطف مع التلاميذ، والقدرة على التوجيه والإرشاد الجماعي والفردي، والاهتمام بالقيم الروحية والأخلاقية للتلاميذ، واحترام مشاعر وقدرات وحرية التلاميذ، ومراعاة حاجات التلاميذ الاجتماعية والعلمية والفردية، والقدرة على المحافظة على النظام في الفصل، والقدرة على مواجهة المواقف المعقدة في الفصل، وتنمية الانضباط الذاتي للتلاميذ، واحترام أنظمة الفصل.
  • ج‌-     دور المعلم في تنمية العلاقات الأسرية والبيئية: يعد هذا الدور ذو أهمية خاصة حيث أن التفاعل بين المدرسة والأسرة وبين المدرسة والبيئة المحلية من الأمور ذات الأهمية في الوقت الحاضر، ويمكن إيجاز أهم مجالات التعاون في النقاط التالية:

* المشاركة في مجالس الآباء والمعلمين وغيرها من الأنشطة المشابهة مثل مجالس الأمناء.

* مقابلة الآباء في أوقات محددة لمناقشة مدى تقدم التلاميذ في دراستهم وسلوكهم.

 هـ- دور المعلم كقدوة حسنة لتلاميذه: المعلم هو أكثر أصحاب المهن تأثيرا في شخصيات عملائه، وذلك لأسباب كثيرة منها أنه يتعامل مع أشخاص في مرحلة التكوين لديهم الاستعداد للتأثر بالآخرين.

 و- دور المعلم في تطوير المنهج وتنفيذه: من الضروري أن يقوم المعلم بدور فعال في مجال تطوير المنهج وتنفيذه، حيث أن المعلم هو الشخص المحوري في مجال التدريس، ويمكن إتمام ذلك على النحو التالي:

 * المشاركة في دراسة مستوى تقدير الدرجات أو المادة الدراسية أو المناهج الموجودة والعمل على تطوير المناهج وتبويبها.

 * تحديد أهداف ومجالات ومستويات تقدير وإعطاء الدرجات أو المواد التي ينبغي أن تدرس.

* الربط بين المنهج والمادة الدراسية التي يقوم بتدريسها مع المناهج الدراسية الأخرى.

 ز- دور المعلم في التمكن من المادة وسلامة الإعداد للدرس: سلامة المادة والكفاءة فيها أمر ضروري ومعروف للمحافظة على مركز المعلم وإكسابه الثقة بنفسه، وقدرته على توصيل المعلومات، ولا نحتاج إلى كثير من الإطالة في أمر بديهي كهذا، فلا يختلف اثنان على أن المعلم الجيد لابد أن يكون إنسانا متخصصا، لا يكتفي بمجرد الإلمام بمحتويات الدرس الذي يعلمه فقط، بل يحيط بمادته من مختلف جوانبها ويلم بها إلماما كافيا، يمكنه من إثراء الدرس، وإنارة عقول التلاميذ بالمعلومات الجيدة، ويتمكن من الإجابة على استفساراتهم. ومن يقتصر على معرفة ما هو ضروري للحصة فقط، فقد الكثير، وأدى عمله ناقصا.

 ومعنى ذلك أنه يجب على المعلم أن يلاحق التطورات الحادثة في مجال التخصص، ويشترك في عضوية المنظمات التي تتفق مع المادة الدراسية التي يقوم بتدريسها في مجال تخصصه، ويطلع على التطورات الجديدة في مادته الدراسية عن طريق الكتب والدوريات وغيرها من المصادر المختلفة.

  • دور المعلم في التكيف مع الفروق الفردية ومستويات النمو لتلاميذه: من الأمور المهمة في مجال مسؤوليات وأدوار المعلم، التعرف على الفروق الفردية لتلاميذه وكذلك مستويات نموهم، ويتم ذلك من خلال الوسائل التالية:

 · الدراسة المتأنية لعلم نفس النمو وعلم النفس التعليمي وتطبيقها.

 · معالجة المشكلات السلوكية بطريقة منهجية ومنظمة.

 · إعداد تقارير مسبقة عن الخلفية الأسرية للمتعلم وبيئته خارج المدرسة، وذلك بهدف المساعدة في خلق ظروف تعلم مناسبة للتدريس داخل الفصل.

            4- صفاتــه وخصائصــه

مما لا شك فيه أن أهداف التربية وخططها وما يتعلق بها من توصيات وقرارات يقع تنفيذها على عاتق المعلم، فالمنفذ الحقيقي للمنهج هو المعلم مما يدل دلالة واضحة على أهمية دور المعلم في العملية التربوية.

  • –          ومن هنا تأتي أهمية المعلم الجيد الواعي لخطورة مهنته ودوره في نجاح العملية التربوية فوجود المعلم الجيد يعني نجاح العملية التربوية برمتها.
  • –          وبوجود المعلم الجيد نضمن أن الجهود المضنية التي بذلناها في التخطيط وتحديد الأهداف وبناء المنهج قد أصبحت في أيد أمينة قادرة على إيصال ما تريده من أهداف ومن هنا تكمن أهمية صناعة المعلم الجيد والعمل على تطويره وتزويده بكل الأدوات التي تعينه على أداء عمله بسهولة ويسر.
  • –          والمعلم الذي لا يملك الكفايات التعليمية المناسبة ولا يدرك خطورة مهنته يصبح عبئا على العملية التعليمية وعائقا أمام تقدمها أو تصبح كل جهودنا في الإصلاح والتطوير والأهداف التي نسعى إليها مجرد نظريات خالية من مضمونها ويعم التردي كل مناحي العملية التربوية حتى ينعكس ذلك على المجتمع برمته.
  • مهنة التعليم التي هي على قدر كبير من الأهمية تتطلب من صاحب هذه المهنة صفات معينة وذلك لأن المعلم يتعامل مع مجموعة إنسانية مختلفة المشاعر والطبائع داخل حجرة الصف والمطلوب من المعلم إدارة هذه المجموعة إدارة حسنة لتحقيق أهداف التربية وهذا الأمر يتطلب من المعلم أن يتمتع بخصائص وصفات تؤهله للقيام بهذا العمل وهذه الصفات سلسلة متصلة الحلقات إن فقدت صفة من هذه الصفات فإن هذا ينعكس سلبا على أداء المعلم ويضعف قدرته على أداء مهمته بالشكل المطلوب وضعف المعلم سوف يؤثر بالتأكيد على الطلاب بل على العملية التعليمية بأكملها.
  • –          وسنتطرق هنا إلى أهم الصفات والخصائص التي على المعلم أن يتحلى بها لكي يكون فعالا :

أولا: الخصائص الشخصية للمعلم الفعال:

  1. شخصية دافعة: فالمعلم الفعال يمتلك شخصية دافعة ومثيرة الاهتمام ومشوقة، يبدي استمتاعه بعمله، يساند تلاميذه، ويستحوذ على اهتماماتهم ويوجههم للتعلم والاندماج فيه ينال ثقتهم.
  2. 2-     طهارة النفس من مذموم الأوصاف فكما لا تصح العبادة إلا بطهارة الظاهر من الأحداث والخبائث، فكذلك لا تصح عمارة القلب بالعلم إلا بعد طهارته من خباثة الأخلاق.
  3. 3-     الحماسة والإخلاص في العمل: فالعلم لا يعطيك بعضه ما لم تعطه كلك، وحماس المعلم لعمله ينتقل بالتبعية لطلابه، فيقبلون على التعلم ويندمجون فيه ويثابرون على تحمل صعوباته، لأنهم يرون فيما يدرون نفعا وقيمة تعكسها تصرفات المعلم فيشعرون بسعادة بما يعملون. وهذه كلها أشياء تدفعهم إلى المزيد من التعلم، ويتحمس الطلاب للتعلم كذلك عندما يكون معلمهم حيويا، ويظهر رغبة صادقة في الحياة وشغفا بالعلم والمعرفة وروح المغامرة المحسوبة والدينامية، وسلوكه الظاهر والضمني يوحي باهتمامه بمادته وبطلابه .
  4. الاستقرار العاطفي والصحة النفسية: إن شعور المعلم بقيمته، وشعوره بالأمن واحترام الذات فضلا عن كونها تنتقل منه إلى طلابه وتنعكس في اتجاهاتهم وسلـوكياتهم، فإنها كذلك مولد هام لدافعيتهم للتعلم … بحسبانها – أي الاستقرار العاطفي والصحة النفسية– تدفعه إلى احترام فردية الأشخاص وتقرير ما بينهم من فروق، ومن ثم يصبح التلاميذ بالنسبة له أشخاص ذوو قيمة وليسوا أعباء أو مصادر همٍ وقلقٍ ومضايقة له، فيهتم بهم اهتماما جادا مخلصا ويعاملهم بأدب واحترام وتفهم، والمعلم الذي يتسم بالاستقرار العاطفي والصحة النفسية، قادر على توفير بيئة مساندة مسترخية مرضية ومنتجه بالنسبة لتلاميذه.
  5. 5-     التجرد والموضوعية: بحسبانها توفر جوا مناسبا لإقبال التلاميذ على التعلم والانفتاح على المشاركة المتحمسة في فعالياته دون خوف من الوقوع في الخطأ. والمعلم الذي يتسم بالموضوعية والتجرد يغرس في سلوك طلابه حرية الحوار والشعور بالمسؤولية وتقدير قيمة العدل والاعتراف بالفضل، وكلها قيم وسلوكيات ضرورية لتحقيق المعلم الفعال والمعلم الذي يتسم بالموضوعية والتجرد ويثق فيه تلاميذه ويعتمدون عليه، باعتباره صورة لسلطة الراشدين، ومن ثم فلا تتحقق هذه الموثوقية ما لم يكن المعلم جديرا بها ويدركها لتلاميذه في جميع سلوكياته وتصرفاته. وبالإضافة إلى هذا وجب أن يكون المعلم صحيحا بدنيا، خال من الأمراض والعاهات المزمنة، والأمراض المعدية، وعيوب النطق كالفأفأة، وعيوب الألفاظ وضعف السمع والبصر والقصر أو الطول …كما يجب أن تكون لديه قدرات عالية في التفكير العلمي والتفكير الناقد، وحل المشكلات والتحليل والتطبيق …

           ثانيا: الخصائــص الأكاديمية والمهنية:

          المعلم الناجح الذي يكون متعمقا في مجال تخصصه، وأن يكون على دراية بكل جديد في هذا التخصص، عن    طريق الاطلاع الدائم في الكتب والمجلات العلمية وحضور الندوات والمؤتمرات العلمية ومن ثمة لديه الرغبة في القراءة والاطلاع والاستماع إلى الإذاعة والتلفاز حتى يكون لديه وعي لما يدور حوله من أحداث سواء على المستوى المحلي أو الدولي.

       ثالثا: تمســكه بالقـيم وتمثله لها:

     على المعلم أن يتمسك بقيمه الدينية دون تعصب، وأن يكون لديه اتساق بين ما يؤمن به، وبين ما يسلكه، وأن يكون له انتماء قوي لوطنه، وعلى وعي ودراية بمشكلاته وأن يشارك بايجابية في حلها، وأن يتمسك بأخلاقيات مهنية التعليم التي ينتمي إليها ويعمل على تطويرها.

        رابعا: الخصائص الاجتماعية للمعلم الفعال:

       بالإضافة إلى مجموعة الخصائص النفسية والمهنية للمعلم الفعال على النحو الذي تقـدم فإن ثمة مجموعة ثالثة من الخصائص الاجتماعية الواجب توافرها في هذا المعــلم، يتمثل أبرزها في جملة الخصائص التالية:

  1. حسن الهندام والرزانة وصفاء القول والعقل.
  2. 2-    .الكياسة واللطف واللباقة والعطف.
  3. 3-     التأثير في المجتمع عن طريق الأبناء.
  4. 4-    .التعاون البنّاء مع الزملاء .

5– كفاياتـــــه:

 يرى فيفان أن الكفاية competencies بمعناها الأوسع هي ” المعرفة المعمقة في مادة من المواد أو المهارة المتعرف بها” ويشير “بريتيل” إلى أن الكفاية ما هي إلا حالة الأداء أو الإنجاز المناسب لمهمة معينة ” وهي ليست تفصيلية على العموم. ووفقا لنتائج العديد من الدراسات والبحوث العملية، ومن خلال آراء الباحثين والخبراء وأساتذة التربية على أنه توجد مجموعة من الكفاءات أو الكفايات يجب أن تتوافر في معلم الغد و يمكن تصنيف هذه الكفايات إلى:

 · الكفايات المرتبطة بسمات المعلم الكفء.

 · الكفايات المرتبطة بالمهنة والتخصص .

الكفايــات المرتبطة بشخصية المعلـم:

1-المظهر العام: من حيث الالتزام بالزي المناسب والبساطة والاعتدال في الملبس.

 2-الصوت: من حيث القوة، الصوت ووضوحه والطلاقة اللغوية.

3- الاتزان الانفعالي: ويشمل الهدوء والقدرة على ضبط النفس والثقة بالنفس والتواضع والشجاعة …

 4الموضوعية والأمانة الفكرية وتتضمن القدوة الحسنة العدالة واحترام الفروق الفردية.

 5- الانضباط ويشمل الانضباط في تطبيق القواعد والقوانين والالتزام والمواظبة والصبر والتعاطف مع الآخرين واحترام آرائهم …

ب – الكفايات المـرتبطة بالمهـنة والتخصـص:

 المعلم الذي نريده هو نموذج في العملية التعليمية، وموجه ومرشد ومسير ومقوم وينبغي عليه أن يمتلك الكفايات التدريسية والنشاطات التعليمية الصفية المتعددة نجملها فيما يلي:

1- التخــطيـط:

  1. يحدد حاجات التلاميذ بما يتلاءم وخصائصهم العمرية.
  2. يحدد الأهداف التعليمية الخاصة بموضوع الدرس.

 – يصنف الأهداف التعليمية الخاصة بموضوع الدرس.

 –  يحلل محتوى المادة التعليمية.

 – يحدد الخبرات التعليمية السابقة المرتبطة بأهداف الدرس.

 – يخطط الاختبارات الشخصية.

 – يختار أساليب التدريس المناسبة.

 – يحدد الوسائل التعليمية الملائمة.

 – يعد خطة يومية تتوافق مع الخطة السنوية.

 – يختار أساليب التقويم المناسبة.

2- التنفـــيذ

: – يقدم المادة الدراسية بشكل واضح، وبتسلسل منطقي.

 – يستخدم أساليب تدريس تلائم الموقف التعليمي.

 – يوفر ظروفا تسمح بالقيام بأداء المهارات التعليمية فُرادى أو في مجموعات.

 – يراعي الفروق الفردية بين التلاميذ في ضوء قدراتهم وحاجاتهم.

 – يهتم بإكساب التلاميذ القيم والاتجاهات الإيجابية.

 – يستثير دافعية التلاميذ واهتماماتهم بالتعلم الجديد في بداية الدرس وفي أثنائه.

 – يقدم أنواعا مختلفة من التعزيزات المادية والمعنوية المرغوبة.

 – يستخدم في تدريسه لغة واضحة سليمة للتلاميذ.

 – يستخدم في تدريسه مهارات التواصل اللفظية، وغير اللفظية لتيسير عملية تعلم التلاميذ.

– يستخدم مبادئ تعديل السلوك الإيجابي للتلاميذ.

 – يذلل الصعوبات أو المعوقات التي تحول دون فاعلية التواصل.

3- التقويــم:

– إعداد الاختبارات التي تناسب الأهداف الموضوعة.

 – يستخدم أساليب وأدوات القياس والتقويم التي تناسب قياس وتقويم المهارات التعليمية.

 – يستخدم النتائج التي توصل إليها بواسطة أدوات القياس المختلفة في تحديد نواحي الضعف والقوة لدى التلاميذ.

 – يخطط لإجراءات علاجية في ضوء التغذية الراجعة.

 – يستخدم التقويم المستمر الذي يحدث بعد كل خطوة من خطوات العملية التعليمية.

 – يستخدم التقويم التراكمي الختامي الذي يحدث في نهاية كل موقف تعليمي.

   أرجو أن تحقق الفائدة في نمو ثقافة المعلم المهنية والشخصية وبالتالي تؤثر على تحقيق أهداف المنهج ونمو تعلم الطلاب في عالمنا العربي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد