إن عملية تحديد الأهداف التعليميـة في صـورة أهـداف سـلوكية إجرائيـة، لـيس دائمـا بالعمليـة السـهلة، بـل تحتـاج إلى تـدريب وممارسـة، ووعـي بأهميـة الأهـداف في تطـوير العمليـة التعليميـة؛ تتفـاوت صـعوبة تحديـد الأهـداف وفقـا لنوعيتهـا ومضـمونها التعليمـي، فالأهـداف المرتبطـة بالمجـال المعـرفي الـذي يتنـاول تعلـم الحقـائق والمفـاهيم والقـوانين والنظريـات، أسـهل نسـبيا مـن الأهـداف المرتبطـة بقـدرات ومهـارات التفكير العلمي، وأسلوب حل المشكلات، أما الأهداف الخاصة بالبعد الوجداني الانفعالي مثل تنمية الاتجاهات الإيجابية والقيم والتقدير والميـول فهـي أكثـر صـعوبة في تجسـيدها في صـورة أهـداف سـلوكية يقوم بها التلميذ ويمكننا ملاحظتها وقياسها . ـ يعتبر هذا العمل المتواضع مساهمة في مساعدة الطالب الأستاذ علـى إدراك أهميـة الأهـداف التعليميـة وتدريبه على إعداد أهداف تعليمية جيدة .

 تعريـف الهـدف التربـوي: يـرى حسـن حسـين زيتـون  (أن لفظـة (الهـدف) تشـير ـ عامـة ـ إلى: البغيـة أوالقصـد الـذي نسـعى إلى الوصـول إليـه، أمـا الهـدف التربـوي فـيمكن تعريفـه علـى أنـه العبارات التي تصف المخرجات أو نواتج التعلم المتوقعة في كافة أبعاد الشخصية الإنسانية .

 ويعــرف محمــد صــلاح الــدين الهــدف التربــوي بأنــه: « المحصــلة النهائيــة للعمليــة التربويـة، وهـو الغايـة الـتي ننشـد تناولهـا في الحيـاة المدرسـة، فالهـدف هـو الغايـة، وتحقيقـه يمثـل الغـرض  الأسمى في الحقل التربوي .

تقسيم العملية التعليمية

الهدف الأولً: أن يقسم المعلم (الأستاذ) العملية التعليمية إلى مراحلها الرئيسية ويحدد أهم المحاور التي ندرسها في كل مرحلة .

تقسم العملية التعليمية إلى ثلاث مراحل رئيسية : (التخطيط       التنفيذ         التقويم

1-التخطيط: تتمثل دراسة هذا المستوى في الإجابة عن ثلاثة أسئلة رئيسية:

 1 من أدرس ؟ ← دراسة شخصية المتعلم.

 2 ماذا أدرس؟ ← الأهداف التي أريد تحقيقها عند نهاية الوحدة الدراسية .

 3 كيف أنظم المادة الدراسية؟ ← تحليل المحتوى التعليمي الذي سأدرسه.

2-التنفيذ : تتمثل دراسة هذا المستوى في الإجابة عن ثلاث أسئلة رئيسية :

  1. ما هي المهارات التربوية الضرورية لنجاح المعلم في عملية التدريس؟  
  2. ما هي أهم الوسائل والطرق المناسبة لتحقيق الأهداف التعليمية؟
  3. ما هي أهم المداخل العامة التي يمكننا أن نقدم من خلالها الدرس؟   

3-التقويم: تتمثل دراسة هذا المستوى في الإجابة عن ثلاثة أسئلة رئيسية:

  1. ما هي أهم أساليب التقويم التي تمكنني من تقويم المهارات التعليمية للتلاميذ؟
  2. كيف نربط بين التقويم والأهداف؟
  3. كيف أقوم الطرائق والوسائل والبرامج ، والمتعلم ؟.

 إن الأهداف تصاحب العملية التعليميـة مـن أول خطـوة فيهـا، فمـن خـلال الأهـداف نـنظم ونحلـل المحتـوى التعليمـي، وعـن طريـق الأهـداف نحـدد الطرائق والوسـائل المناسـبة للتـدريس وتخـتم العمليـة التعليمية بالتقويم وذلك بقياس مدى تحقق الأهداف التي حددناها في بداية العملي .

الهدف الثاني أن : يميز بين الهدف التربوي، والهدف التعليمي العام، والهدف التعليمي الخاص. إن تقسيم الأهداف التربوية والتعليمية لا يعني أنها منفصلة عن بعضها البعض بل هي في الحقيقة تعمل في نسق واحد متكامل

الأهداف السلوكية المحددة. الأهداف التعليمية. الأهداف التربوية العامة. أهداف محددة بصورة دقيقة تتناول سلوكيات أو استجابات الطلاب العقلية والحركية والانفعالية. أكثر تخصصا من المستوى الأول واقل تجريدا ويشمل الأحداث التعليمية العامة والخاصة خلال أي فترة زمنية دراسية. أهداف تتصف بالعمومية والشمولية والتجريد وتشير إلى تغيرات كبرى منتظرة في سلوك الطالب.

إن تقسيم الأهداف التربويـة لا يعـني أنهـا منفصـلة عـن بعضـها الـبعض، بـل هـي في الحقيقـة تعمـل في نسق واحد متكامل

مبررات استخدام الأهداف التعليمية

الهدف الثالث أن : يذكر المعلم (الأستاذ) أهم مبررات استخدام الأهداف التعليمية

ـ إن التأكيـد علـى أهميـة الأهـداف التعليميـة لـيس جديـدا في الفكـر التربـوي، ولكـن الجديد في الأمر هو المطالبة بأن تصاغ أهداف التعليم صياغة واضحة ومحدودة .

 ـ تدل الدراسات التربوية على أنه حين تكون أهداف التعليم واضحة ومحددة بالنسبة للمعلم والمتعلم فإنه :

  1. 1-     يتحقـق تعلـم أفضـل :لأن جهـود كـل مـن المعلـم والمـتعلم سـتوجه نحـو تحقيـق الأهداف المقصودة بدلا من أن تتبدد أو توجه لتحقيق نواتج غير مرغوب فيها  .
  2. اختيار المحتوى التعليمي والطرائق والوسائل المناسبة : اختيار ا لأنشطة التعليمية المناسبة.
  3. 3-     يتحقـق تقـويم أكثـر دقـة وموضـوعية، ذلـك لأن معيـار النجـاح هنـا يتوقـف علـى مدى ما تحقق من أهداف سبق تحديدها .
  4. 4-     يـتمكن المـتعلم مـن تقـويم ذاتـه بدرجـة أفضـل، فالأهـداف تعطيـه محكـا يحكـم بـه على مدى تقدمه ومدى ما أنجزه من أهداف .
الأهداف الاجرائية. تقنيات صياغة الأهداف الإجرائية. صياغة الهدف بدقة. أن يكون نشاط المتعلم قابلا للملاحظة. أن تذكر الشروط التي سيظهر فيها السلوك المرغوب. أن تذكر المعايير المعتمدة في التقويم.

مصادر الأهداف التعليمية

 الهدف الرابع أن : يحدد المعلم (الأستاذ) أهم المصادر التي يمكن أن يستقي منها الأهداف التعليمية مع مناقشة كل مصدر .

  1. المـنهج أو المقـرر : تحتـوى كتيبـات المنـاهج والمقـررات الدراسـية الـتي تعـدها وزارة التربيـة والتعليم علـى أهـداف تعليميـة يمكـن أن تكـون مصـدرا عظـيم الفائـدة لانتقـاء أهدافك التعليمية، لكن في كثير من الحالات نجد أن هذه الأهداف قد صيغت في عبـارات عامـة أو غامضـة، إنهـا غالبـا مـا تكـون أقـرب إلى الأهـداف التربويـة العامة، إلا أنه يمكننا الاستفادة منها في صياغة أهداف عملية تتناسب والمهـارات التي نريد إكسابها للتلاميذ .
  2. المـواد التعليميـة المنشـورة : وتتمثـل في الكتـب المدرسـية، كراسـات المختـبرات والمعامـل والورشـات التعليميـة، والأفـلام والشـرائح …الخ تحتـوى هـذه المـواد المنشـورة علـى أهداف يمكن أن تكون مصدرا مهما تستقي منه أهدافك التعليمية، يجب أن تكـون دائمـا علـى وعـي بـأن الأهـداف الـتي تحتـوي عليهـا هـذه المـواد المنشـورة، تتفاوت تفاوتا شديدا فيما بينها، فبعضها قد يكـون مصـاغا صـياغة واضـحة دقيقـة تسـمح بالملاحظـة والقيـاس، بينمـا يكـون بعضـها الآخـر مصـاغا في عبـارات مبهمـة أو غامضـة، وقـد تكـون بعضـها في صـورة أهـداف نوعيـة قصـيرة المـدى، بينمـا يكـون بعضها الآخر في صورة أهداف بعيدة المدى، وقد تخلو المواد التعليمية المنشورة مـن الأهـداف المحـددة، وعلـى العمـوم فـان هـذه المـواد يمكـن أن تسـاعدك في وضـع أهداف وصياغتها صيغة دقيقة .
  3. المجلات العلمية المتخصصة: يمكن أن تكون مصدرا لاستقاء أهدافك التعليمية، فكثـيرا ما تحتوى تلـك المجـلات علـى بحـوث للمتخصصـين في المـادة الدراسـية تعـرض بعـض الوحدات التعليمية بأسلوب وطرق جيدة، تساعدك في تدريس هـذه المواضـيع، ونجـد في بعـض هـذه البحـوث قائمـة الأهـداف الـتي اسـتخدمها المؤلـف لقيـاس نتـائج تعلـم طلابه، أو نتائج تجربة قام بها في تدريس وحدة تعليمية معينة، وقبل الاستفادة من هذه الأهداف عليك أن تعدلها لتتناسب مع الوحدات التعليميـة الـتي تدرسـها ومـع مستوى تلاميذك .
  4. 4-     زملاء المهنة: إن التعاون مع الـزملاء والعمـل كفريـق، أمـر أساسـي لنجاحـك كمعلـم، فهو يقلل من أعبائك وأعباء زملائك، كما أنه يوسع أفق العمل، ويساعدك على التوصل إلى مجموعة من الأهداف أكثر ملائمة، فما يهمله أحد المعلمين يركز عليه معلمون آخرون، وما ينساه البعض ولا يسترعي انتباههم، يتذكره البعض ويهتمون به، لذلك فان الـزملاء يمكـن أن يكونـوا مصـدرا نافعـا لاسـتقاء الأهـداف التعليميـة، لكـن يجـب أن تتوقـع الصـياغة الضـعيفة لـبعض الأهـداف الـتي تسـتعيرها مـن الـزملاء، لهـذا يجب عليك فحصها وتصحيحها قبل استخدامها.
  5. مواقع الإنترنيت : تعتبر بعض البحوث والمواضيع المنشورة في مواقع الإنترنيت مصدرا مهما لاسـتقاء الأهـداف التعليميــة، لكــن يجــب التأكــد مــن دقـة هــذه المعلومــات والتحقــق مــن صــحتها (لغويــا، علميـا، تربويـا..)، كمـا أن معظـم المواضـيع المنشـورة علـى الانترنيـت تـدخل ضـمن مواضـيع الثقافـة العامـــة، وبالتـــالي لا يمكـــن اعتبـــار كـــل المواضـــيع مرجعـــا لإعـــداد الـــدروس أو مصـــدرا لاشـــتقاق الأهداف.
ـ أن يتضمن الهدف السلوكي سلوكاً يمكن ملاحظته. أن يتصف الهدف السلوكي بإمكان تحقيقه في فترة زمنية. أن يشير الهدف السلوكي إلى الإنتاج التعليمي المرغوب فيه. أن يتصف بأنه يتشكل من السلوك ومحتواه.

خصائص الأهداف التعليمية السلوكية ( الإجرائية) الجيدة  .

  الهدف الخامس أن : يحدد المعلم (الأستاذ) أهم شروط الهدف السلوكي (الإجرائي) تمتاز الأهداف التعليمية السلوكية بشروط محددة نذكر أهمها فيما يلي :

1ـ أن يركز الهدف على سلوك التلميذ لا على سلوك المعلم .

 2ـ أن يصف الهدف نواتج التعلم لا أنشطة التعلم التي تؤدي لهذا الناتج .

  3ـ أن يكون الهدف واضح المعنى قابلا للفهم .

4ـ أن يكون قابلا للملاحظة والقياس .

 أولا الأهـداف التعليميـة الجيـدة تركـز علـى سـلوك التلميـذ لا علـى سـلوك المعلـم : أكثر الأخطاء شيوعا في صياغة الأهداف، أن تركـز علـى نشـاط المعلـم وتصـفه بـدلا مـن أن تصـف نـواتج الـتعلم الـتي يجـب علـى التلميـذ أن يحصـلها أو يتقنهـا وفي مثـل هذه الحالات فان الهدف يتحقق، سواء فهم التلاميذ الموضوع أم لا، أما الأهـداف الـتي تركز على سلوك التلميذ فإنها توجه الانتبـاه نحـو مـا نتوقـع أن  يقـوم بـه التلميـذ نتيجـة للخبرات التعليمية يمر التي بها، أنظر صياغة هذا الهدف :

شرح طريقتين مختلفتين تبين فيها أن الضوء ينتشر في خط مستقيم . هذا الهدف يركز على ما يفعله المعلم، فقد يتحقق الهدف دون أن يتعلم التلاميذ شيئا، لكن اقرأ الآن الصياغة التالية: أن يوضح التلميذ عمليا طريقتين مختلفتين يبين فيها أن الضوء ينتشر في خط مستقيم. هذا الهدف يحدد بوضوح ما سيقوم بـه التلميـذ في بدايـة فـترة الـتعلم، فـإذا تحقـق فإنه لا يتركنا في شك مما إذا كان التلميذ قد تعلم المقصود أم لا .

 ثانيـا : الأهداف التعليمية الجيدة تصف نواتج الـتعلم: عنـد اختيـارك للأهـداف التعليميـة يجب أن تكون دائمـا علـى وعـي بـأن مـا يهمـك في عمليـة الاختيـار هـو نـاتج الـتعلم وليس أنشطة التعلم التي تؤدي إلى هذا الناتج، إن تحديـد الأنشـطة التعليميـة الـتي تحقـق لنـا الهـدف أمـر ضـروري، لكـن ذلـك بعـد تحديـد الأهـداف، المهـم هنـا أن تفـرق بـين الهـدف الـذي يصـف ناتجـا تعليميـا، وبـين الهـدف الـذي يصـف أنشـطة تعليميـة، مثـال مـن البيولوجيا : « أن يـدرس التلميـذ تركيـب ( أجـزاء) الزهـرة علـى الرسـم التخطيطـي.. » هـذه العبـارة تصـف نشـاطا تعليميـا، ويمكننـا صـياغتها بالشـكل التـالي لتعـبر عـن نـاتج تعليمـي وبهـذا يمكننـا اعتبارهـا هـدفا: ( أن يسـمي التلميـذ أجـزاء الزهـرة علـى الرسـم التخطيطـي ) وهكذا .

ثالثـا : الأهـداف التعليميـة الجيـدة واضـحة فـي معناهـا: الوضـوح يعـني ببسـاطة، لا أنـه يختلـف اثنـان في فهـم المقصـود منـه، كمـا أن جميـع الألفـاظ المسـتخدمة في صـياغته تفهـم بـأكثر مـن معـنى واحـد، كمـا تشـتمل صـياغته علـى فعـل قابـل للقيـاس والملاحظـة، أي يصـف عملاً أو سـلوكا يقـوم بـه التلميـذ، كمـا يتضـمن في معظـم الأحـوال مفعـولا بـه، أنظر الأمثلة التالية :

  • أن يختصر التلميذ الكسور الاعتيادية إلى أقل مقام ممكن.

ب- أن يميز تمييزا صحيحا المكونات التي تدخل في مركب كيميائي أعـده المعلـم مـن قبل

 ج – أن يحسب التلميذ مساحة الدائرة. نلاحظ أن كل هدف من الأهداف السابقة يتضمن فعلا يحـدد بوضـوح عمـلا معينـا يجب أن يقوم به التلميذ كناتج للتعلم كما أنه يتضمن مفعولا به ملازما ،له وكل من العبارات السـابقة لـيس لهـا إلا معـنى واحـدا، ولا يمكـن أن يختلـف اثنـان في المقصـود منها .

رابعا: الأهداف التعليمية الجيـدة يمكـن ملاحظتهـا وقياسـها: أي يتضـمن الهـدف نـواتج تعلم يمكننا ملاحظتها وقياسها، ولكي يكون الهدف قابلا للملاحظة، يجب أن يستخدم فعـلا قـابلا للملاحظـة والقيـاس، لـذلك يجـب عليـك عنـد اختيـارك للأهـداف التعليميـة أن تتجنب الأهداف التي تعتمد على أفعال مبهمة لايمكن ملاحظتها أو قياسها

أمثلـة عـن أفعـال مبهمـة لا تعـبر عـن سـلوك يمكـن ملاحظته   

يتذوق، يفكر، يعتقـد، يفهـم، يسـتمتع، يميـل إلى، يــدرك، يتصــور، يتــذكر، يــأْلف، يحفــظ، يــؤمن، يستوعب،

يتأمل، يشعر، يلم، يعرف،

أمثلة عن أفعال يمكن ملاحظتها وقياسها يتذوق، يفكر

يرسم، يجمع، يحسب، يضع قائمة، ينظم، يركب، يـــبرهن، يفســـر، يقـــترح، يحلـــل، يشرح،يضـــرب، يتكلم، يحدد، يقارن، يقيس، يختبر، يستنتج،

خامسـا: الشـروط العامـة للأهـداف التعليميـة: بعـدما تعرضـنا للشـروط الأساسـية للهـدف التعليمي الجيد، نتعرف فيما يلي على الشروط العامة للهدف الجيد :

  1.  لا بد أن يكون الهدف في صورة تغيرات سلوكية مرغوب فيها عند التلميذ .
  2. 2-      أن تكون الأهداف التعليمية متمشية مع أهداف المرحلة التعليمية .
  3. أن تكون الأهداف ممكنة التحقق في ظروف المدرسة وإمكانياتها.
  4. 4-     أن يكـون الهـدف سـليما مـن الناحيـة السـيكولوجية أي يتماشـى مـع المبـادئ والنظريات الحديثة للتعلم .
  5. 5-     أن يكـون الهـدف مرتبطـا بـالخبرات والمعلومـات الـتي سـيتعرض لهـا التلميـذ في المـادة المدروسة.
  6. يجب أن تستند الأهداف إلى فلسفة تربوية واجتماعية سليمة.
  7. يجب أن تكون الأهداف شاملة أي تشمل جميع جوانب الخبرة.
  8. يجـب تعـديل وتغيـير الأهـداف التعليميـة الخاصـة بحيـث تكـون مواكبـة للتقـدم السـريع في المجال العلمي والتكنولوجي.
  9. الهدف السليم هو الذي يتطور بصورة ديناميكية مؤديا إلى أهداف أخرى… 10
  10. أن تكـون أهـداف أي علـم منسـجمة مـع أهـداف العلـوم الأخـرى الـتي يدرسـها التلميذ.

تصنيف الأهداف التعليمية

 الهـدف السـادس أن : يقسـم المعلـم (الأسـتاذ) الأهـداف التعليميـة وفـق الجوانـب الثلاثـة لشخصية المتعلم التي حددها بلوم هـدف التربيـة الحديثـة إلى تنميـة شخصـية المـتعلم بصـورة متكاملـة، ولتجسـيد ذلـك عمليا، يجب أن تشمل هذه الأهداف كل أبعـاد الشخصـية، وقـد قـدم في هـذا الصـدد  العالم (بلوم) أشهر نظرية نشرها في كتابه مصنف الأهداف التربوية . وقـد سـاعد هـذا الكتـاب علـى تطـوير العمليـة التعليميـة في البلـدان المتقدمـة، فقـد كتبت حوله العديـد مـن الدراسـات والبحـوث أثبـت معظمهـا أن الاهتمـام بكـل المسـتويات المعرفية (الفكرية ) للمتعلم وبكـل جوانـب شخصـيته، كمـا تقـدمها هـذه النظريـة يرفـع مـن مستوى المتعلم ويكون لديه شخصية إيجابية مبدعة. تقسم الأهداف التعليمية العامة والخاصة وفق هذه النظرية إلى ثلاثة أبعاد

  1. البعـد المعرفـي: ويشـمل الأهـداف الخاصـة بالجوانـب المعرفيـة والفكريـة، التـذكر، الفهـم، التطبيق
  2. البعـد الوجـداني: ويشـمل الأهـداف الخاصـة بالمشـاعر والانفعـالات كالاتجاهـات والميول…الخ.
  3. البعـد المهـاري ــ الحركـي: وتشـتمل علـى الأهـداف الخاصـة بالمهـارات الحركيـة، والأكاديمية، والاجتماعية، والمنهجية الخ… .

ملاحظات حول تصنيف(بلوم) للأهداف التعليمية في المستو ى المعرفي : 1

  1. تنظم الفئات فيما بينها وفق ترتيب هرمي من الأسهل إلى الأصعب ومن البسيط إلى المركب، كما أن الفئة المتقدمة تشمل الفئات التي تسبقها وتحتويها  .
  2. قـد  يقـع التكـرار في العبـارات والأفعـال في مسـتويات مختلفـة لكـن اسـتخدامها في هدف محدد هو الذي يعطي لها المستوى المعرفي المطلوب مثلا

الفعل يعين التعريف الصحيح لمفهوم ما … مستوى التذكر

يعين أمثلة عن مبدأ ما… مستوى الفهم . يعين الاستعمالات الصحيحة لمصطلح… مستوى التطبيق … الخ

  • إن الفئات الستة للأهداف المعرفية يساعد الأستاذ في عدة جوانب

أ – تحديد الأهداف الخاصة بمادة تعليمية معينة.

ب – كتابة الأهداف وفق المستويات المعرفية المناسبة.

ج- استخدام أفضل العبارات أو الأفعال السلوكية الملائمة لكل هدف.

  د – التأكد من شمولية الأهداف لكل المستويات.

الهـدف الثـامن :أن يصـنف المعلـم (الأسـتاذ) الأهـداف في البعـد الوجـداني وفـق سـلم كراثوول

ملاحظات حول تصنيف الأهداف التعليمية في البعد الوجداني:

  1. يقصـد بالمجـال أو البعـد الوجـداني :المشـاعر، الأحاسـيس، العواطـف، الانفعـالات، الاتجاهات، الميول، القيم. ..الخ.
  2. تعـرض إلى تصـنيف الأهـداف الوجدانيـة بشـكل مفصـل العـالم (كراثـول في) كتابـه: (مصنف الأهداف التربوية ـ البعد الوجداني.

الهدف التاسع: أن يصنف المعلم (الأستاذ) الأهداف التعليمية في البعد المهاري

ـ يمهل العديد من المعلمين الأهداف التعليمية المتعلقة بالبعد المهاري خاصة في المرحلة الثانوية والجامعية

ـ أدرك العديـد مـن علمـاء التربيـة أهميـة الأهـداف المهاريـة فقـاموا بمحـاولات لوضـع تصـنيفات معينـة لـه شـبيهة بتصـنيفات البعـد المعـرفي والبعـد الوجـداني، إلا أن هـذه التصنيفات مازالت في حاجة إلى المزيد من البحث والاختبار

ـ قـد تتضـمن الأهـداف التعليميـة في المجـال المهـاري عناصـر معرفيـة أو وجدانيـة لكـن الخاصية المميزة لها في سلوك المتعلم هي :إتقان المتعلم لمهارات معينة

ـ فيما يلي تقسيما للأهداف المهارية، لكنه لـيس تقسـيما نهائيـا، أو نموذجيـا..

الهدف العاشر أن : يكتب المعلم (الأستاذ) أهدافا تعليمية جيدة الصياغة. تمر عملية كتابة الأهداف التعليمية الجيدة بأربع خطـوات رئيسـية، والمطلـوب هنـا أن تتدرب عليها قبل الشروع في صياغة أهداف تعليمية، على الرغم من أن هذه الخطـوات متتابعـة، أي تتبـع نظامـا معينـا في تتابعهـا، فإنـه لا توجـد حـدود فاصـلة بينها، ويمكنك أن ترجع إلى الخطوات السابقة لكي تراجعها، قبل أن تنتقل للخطوة التالية، وعليك أن تضع في الحساب دائما شروط الهدف التعليمي الجيد الـتي سـبق ذكرها.

خطوات كتابة الأهداف التعليمية :

  1. وصف محتوى المادة الدراسية.
  2. تحديد الأهداف العامة لهذه المادة الدراسية .
  3. تقسيم الأهداف العامة إلى أهداف نوعية أكثر تحديدا.
  4. 4-     مراجعة الأهداف للتأكد من وضوحها.

هذه الخطوات الأربعة تفيدك في وضع أهداف مقرر دراسي بأكمله، وفي وضع أهداف جزء وحدة من المقرر، أو درس واحد (حصة) على السواء.

 الخطـوة الأولى: وصـف محتـوى المـادة الدراسـية: وصـف محتـوى المـادة يضـطرنا الى طـرح عدة تساؤلات: ماـ الذي يدور حوله المقرر الدراسي بشكل ؟عام ـ كيف يتسق هذا المقرر مع المنهج التعليمي ككل؟ ماـ قيمة المقرر بالنسبة للتلاميذ؟ عند وصفك للمقرر الدراسي، ليس المطلوب أن يكـون وصـفا تفصـيليا دقيقـا، بـل وصفا عاما للمفاهيم والمواد التي يتضمنها المقرر . أمـا كيـف يتسـق هـذا المقـرر مـع المـنهج التعليمـي ،كلـه فإنـه بعـد وصـفك للمحتوى يمكنك أن تقـدم إجابـة مختصـرة لهـذا السـؤال، والإجابـة عليـه تتطلـب منـك أن تعرف شيئا عما يدرس في النظام التعليمي ،كله وأنواع المقررات التي تدرس في كل مرحلة، من التي درسها التلاميذ من قبل والتي يحتمل أن يدرسوها بعد الانتهاء من دراسة مقررك. بعـد الإجابـة علـى هـذه التسـاؤلات، عليـك أن تحـدد المواضـيع الأساسـية الـتي يعالجها المقرر الدراسي بتفصيل أكبره، في تتابع منطقي يمكن الدفاع .عنه إن كتابـة هـذا الملخـص الكامـل للمقـرر، سـوف يسـاعدك في وضـع الأهـداف التعليمية لكل موضوع حسب ترتيبها المنطقي مما ييسر عليك عملك .

 الخطوة الثانية: تحديد الأهداف العامة ( المرامي): يجب أن يكون تحديدك للأهداف العامة في صورة ما تتوقع أن يتمكن تلاميذك من عمله، ولتسهيل هذه العملية تقسم هذه الخطوة الى مرحلتين:

 المرحلة الأولى: هي كتابة الأهداف العامة للـمقرر كله، وهـذه الأهداف العـامة مع مواضيع المقرر سوف تساعدك على اختيـار الوسـائل التـعليـمـية مـثل ( الـكتـب، الأفلام، الـشرائـح، الشفافيات .)الخ..

 المرحلة الثانية: هي كتابة الأهداف العامة لكل ( جزء وحدة) من أجزاء المقرر، وهذه الأخيرة سوف تكون أكثر تحديدا وتخصصا من الأهداف العامة للمقرر كله، إن الأهداف العامة غير قابلة للقياس والملاحظة، أن الأستاذ مجبر على كتابتها فهي بمثابة الخطوط العريضة للأهداف النوعية السلوكية، وفيما بعد تجزأ هذه الأهداف إلى أهداف خاصة بأجزاء من المقرر وفي هذا المستوى كذلك تبقى الأهداف كذلك غير قابلة للملاحظة والقياس، وفي هذا المستوى تقسم الأهداف إلى معرفية، وجدانية ، مهارية.

 الخطـوة الثالثـة: تقسـيم الأهـداف العامـة إلى أهـداف نوعيـ (ة خاصـة): لتقسـيم الأهـداف العامة وتجزئتها إلى أهداف نوعية أكثر تحديدا، يتحقق ذلك بإتباع الخطوات التالية:

 أولا قسم كل هدف من الأهداف العامة إلى جزأين:

  1. محتوى المادة الدراسية التي يتطلبها تحقيق الهدف.
  2. 2-     الأهداف النوعية المطلوبة من التلميذ تحقيقها والأنشطة لا لازمة لذلك.

ثانيا: وضح محتوى المادة الدراسية واجعله أكثر تحديدا، كلما كان ذلك ممكننا.

 ثالثـا: حـدد مـا هـو مطلـوب مـن التلميـذ بالضـبط عنـد كـل نقطـة مـن محتـوى المـادة الدراسية.

 رابعـا: حـدد الشـروط الـتي في ظلهـا يقـوم التلميـذ بتحقيـق الأهـداف التعليميـة الـتي نرغـب توصـيله إليهـا ومـا هـي الأنشـطة والوسـائل التعليميـة المطلوبـة لـذلك، ومـا هـو أسـلوب التقـويم الـذي يسـمح لنـا بـالتحقيق مـن مـدى وصـول التلميـذ إلى السـلوك المتوقع.

الهدف الحادي عشر أن : يحلـل المعلـم (الأسـتاذ) الأهـداف التعليميـة إلى العناصـر الفرعيـة الازمة لتحقيقها، ويرتب هذه العناصر حسب تتابعها المنطقي . جـرت العـادة علـى الـذين يقومـون بتحليـل محتـوى المـواد التعليميـة، وخاصـة الكتـب الدراسية، هم الخبراء الذين يساهمون في تنمية بنية المعرفة التي يتألف منها علم معين، وبطبيعة الحال يختلف المعلمون الذين يدرسون نفس المادة في طريقة اسـتخدامهم لهـذه الكتـب، فـبعض المعلمـين يفضـلون البـدء بموضـوع معـين، والـبعض الآخـر يتبـع تسلسـل لاحظ تحليل سوات

أهداف تحليل محتوى الأهداف التعليمية وتنظيم تتابعها :

  1. يمكننـا تحليـل المحتـوى مـن تحديـد كـل المهـارات الرئيسـيةأو الفرعية …الـتي يحتـاج التلميذ إلى تعلمها والتي تسمح بتحقيق الهدف التعليمي الذي حددناه.
  2. 2-     يسـاعدنا في ترتيـب المهـارات التعليميـة ترتيبـا منطقيـا حسـب تسلسـل المعلومـات ودرجة صعوبتها وتنظيمها في خطوات مستقلة ومتدرجة تتناسب مع تقدم المتعلم وفق قدراته وإمكاناته العقلية .
  3. يسـاعدنا في عـدم إغفـال بعـض المهـارات، أو التوسـع في بعضـها علـى حسـاب البعض الآخر.
  4. يمكننا من تحديد المهارات التعليمية التي يجد التلميذ صعوبة في تعلمها، ووضع خطط لتعليمها بشكل أفضل.
  5. 5-     تحليل المحتوى يجعـل العمليـة التعليميـة واضـحة في ذهـن المعلـم، وتجنبـه العشـوائية، وتزيد من ثقته في نفسه.
  6. يساعد في تنظيم عملية التقويم بحيث تشمل كل المهارات التي اكتسبها التلميـذ وربط التقويم بالأهداف.

خطوات تحليل الأهداف التعليمية :

  1. تحديد المهارات الفرعية المندرجة تحت المهارة الرئيسية في صورة خطوات متتابعة.
  2. ترتيب الخطوات وفق تسلسل منطقي.
  3. 3-     تحديد الخطوات التي تحتاج إلى تدريبات كثيرة.
  4. تصنيف كل مهارة فرعية حسب نوع الأداء المتوقع(تذكر، فهم، تطبيق … )إلخ
  5. تحديد الصعوبة بالنسبة لكل مهارة فرعية.
  6. 6-     وضـع هـذه الخطـوات في رسـم تخطيطـي يـبرز تتابعهـا ويسـاعد علـى وضـوحها في ذهن المدرس ويرسخها في ذاكراته.

الهـدف الثـاني عشـر: أن يحـدد المعلـم (الأسـتاذ) الأسـتاذ أهـم الأخطـاء الـتي يقـع فيهـا بعض المعلمين عند صياغة الأهداف التعليمية وكيفية تصحيحها. أول شيئ نضعه في الاعتبار عند تصحيح الأهداف هو الرجوع إلى شـروط الهـدف الجيـد ومـن ثم نحـدد نـوع الخطـأ ونصـححه في ضـوء ذلـك. وفيمـا يلـي سـنذكر أهـم الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض المعلمين عند تحديد أهداف دروسهم:

 الخطأ الأول: صياغة الأهداف التعليمية في صورة رؤوس موضوعات: مـثلا: إذا كـان موضـوع الـدرس ( الطاقـة الحركيـة) نجـد بعـض المعلمـين يكتبـون الهـدف التالي (دراسة الطاقة الحركية ،) فعند صياغة الهدف نلتزم أولا بشروط الهدف الجيد، ثانيا – أطـرح الأ سئلة التاليـة: ما هـو المحتـوى الـلازم لتحقيـق الهـدف،ما هـي طرائق التـدريس المناسـبة

لـذلك ؟ ومـا هـي الوسـائل الضـرورية؟ ومـا هـي الأنشـطة التعليميـة الـتي تسـاعد تلاميـذي اكتسـاب المهـارات الضـرورية لتحقيـق الهـدف؟ و مـا هـي طريقـة التقـويم الـتي ستسـمح لي بالتأكيـد مـن تحصيل تلاميذي للمعلومات والمهارات والاتجاهات المح ةدد مسبقا ..؟

الـخطأ الثـاني: بعـض المعلمـين لا يسـمح للتلاميـذ بـإدراك الأهـداف التعليميـة المطلـوب تحقيقها: فهو قد يحدد الهـدف بشـكل جيـد ملتزمـا بكـل الشـروط وينسـى أنـه يجـب علـى التلاميـذ إدراك الهـدف بشـكل جيـد حـتى يـدركوا أهميـة الأنشـطة التعليميـة الـتي يقومون بها والتي تؤدي في النهاية إلى تحقيق هدف معين، فمن المعلمين من يغرق في أنشـطة تعليميـة مختلفـة ويطلـب مـن تلاميـذه القيـام بهـا ولا يسـاعدهم علـى معرفـة الهدف فتصبح العملية التعليمية مشتتة ويكثر فيها التكرار والعشوائية، فالهدف التعليمي الجيد ناتج تعليمي يربط بين مجموعة من الأنشطة التعليمية ويجعل لها معنى. الخطأ الثالث: الخلط بين وضوح وتحديد الهدف التعليمي، ومدى اتساع أوضيق مجـال الهدف: يعتقد الكثير من المعلمين أن الهدف الضيق هو الذي يكون أكثر تحديدا، والواقع أن الهدف قد يتسع أو يضيق في مجاله ومع ذلك يظل واضحا في معناه، وفيما يلي أمثلة على ذلك:

 1 – أن يقرأ التلميذ بفهم.

2 – عنـدما يقـرأ التلميـذ قصـة قصـيرة، فإنـه يسـتطيع أن يميـز فقـرات تحـدد سمـات الشخصية الأساسية قي القصة .

 3 – يستطيع التلميذ أن يحدد سمات الشخصية الرئيسية في قصة (الأيام/لطه حسين). ـ الأهـداف السـابقة واضـحة جميعـا في معناهـا لكنهـا تختلـف فيمـا بينهـا مـن حيـث اتسـاعها ويعتقـد الكثـيرون مـن رجـال التربيـة أن أفضـل الأهـداف التعليميـة هـي تلـك التي تقل فيها مساوئ كل من الأهداف الضيقة والواسعة .

الـخـطـا الـرابع : الخلط بين فئات الأهداف التعليمية :

 ـ هناك أهداف عامة تشمل كل العلوم.

 ـ أهداف خاصة بعلم معين تشمل كل المقرر.

 ـ أهداف خاصة بحصة أودرس.

 الـخطأ الخـامس : الفعـل القابـل للقيـاس والملاحظـة لا يكفـي وحـده لكـي يكـون الهـدف كذلك :يظـن بعـض المعلمـين أنـه :بمجـرد وضـع فعـل قابـل للقيـاس والملاحظـة فـإن الهدف يكون كذلك، إلا أن الأهداف الغامضة ليس العيب في الفعل الذي تعتمد عليـه بـل في عـدم وضـوح النـاتج التعليمـي المطلـوب مـثلا إذا: كتـب معلـم الفيزيـاء الهـدف التـالي أن(: يسـتطيع التلميـذ حـل المسـائل الفيزيائيـة) الفعـل في هـذا الهـدف لا غبـار عليـه فهـو قابـل للقيـاس والملاحظـة، لكـن المشـكلة هنـا تكمـن في عدم تحديـد ناتج الأداء المتوقع (وهو المسائل الفيزيائية ،) أي نوع من المسائل الفيزيائية .؟

 الخطـأ السـادس: إهمـال مكونـات الخـبرة عنـد صـياغة الأهـداف التعليميـة :هنـاك بعـض المعلمين لايصوغون أهداف دروسهم وفق مكونات الخبرة في ثلاثة أبعاد :

1 – بعد معرفي ( عقلي، فكري…) 2 (بعد وجداني ( انفعالي، عاطفي…) 3 (بعد مهاري ( حركي، حسي، منهجي…( والأصح هو أن الأهداف التعليمية الجيدة تتضمن كل مكونات الخبرة ولا تركز على جانب وتمهل الجوانب الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد