في عام 2017 بلغ عدد الطلاّب الملتحقين بفرص التعليم عن بعد حوالي 6.6 مليون طالب. لكن، وبسبب جائحة كورونا التي أصابت العالم مع نهاية 2019، فقد ارتفع هذا الرقم ارتفاعًا مذهلاً، ليصل إلى 400 مليون طالب! لقد أصبح التعليم عن بعد وسيلة أساسية للتعليم، خاصّة مع ظهور الحاجة الملّحة للتأقلم والتكيّف مع الأوضاع الحالية التي يشهدها العالم في يومنا هذا نتيجة انتشار فيروس كوفيد-19. تقول كي. هولي شيفلت K. Holly Shiflett من منصّة Future Learn في هذا الشأن:  “إنه بلا شكّ وقت غير مسبوق، وبالنسبة للجامعات، فما يحدث اليوم قد يجعل من التعليم عن بعد الأمر الطبيعي الجديد. لقد أظهرت العديد من الدراسات أنّ أغلب الطلاّب واثقون بالفعل من كون التعليم المعتمد على التكنولوجيا الحديثة فعّالاً حقًا. لكن هذه النقلة ربما كانت صعبة لبعض أعضاء الهيئات التدريسية. وأنا اتمنى حقًا أن تتمكّن الجامعات والمدرّسون من تقبّل هذا التحدّي والتكيّف مع التغيير.”

 لذلك اصبحت الحاجة ماسة لاستخدامه مع جميع أنواع الطلبة وبمشاركة الاباء والأمهات

ما هو التعليم عن بعد؟

 التعليم عن بعد هو طريقة لتدريس الطلاب أونلاين. حيث يتمّ إرسال المحاضرات والواجبات الدراسية عبر الإنترنت، ويحضر الطلاب محاضراتهم من المنزل، بدلاً من القاعة التدريسية. ونتيجة لجائحة كورونا، تمّ تبني استراتيجيات التعليم عن بعد المستخدمة عادة في الجامعات والكليّات، في المدارس الأساسية والثانوية أيضًا. فالعديد من المدارس مضطرّة الآن لتوفير فرص تعليم عن بعد وتطبيق هذه الاستراتيجيات بكفاءة وفعالية.

 التحول إلى استخدام نظام التعليم عن بعد 

ترك التقدم التكنولوجي والتقني أثراً كبيراً في تنمية العملية التعليمية على مستوى دول العالم، ولقد ساهمت الوسائل التكنولوجية الحديثة وخاصة تلك المتعلقة بالتواصل في تغيير مفهوم العملية التعليمية وتطويره بما يشتمل على تقنيات التعليم عن بعد، ولقد ساهم الانتشار الواسع لشبكة الانترنت في تسهيل التحول نحو سياسة التعليم عن بعد واعتماده كأسلوب حديث من أساليب العملية التعليمية، ويعتبر الانترنت هو المحور الأساسي لعملية التعليم عن بعد ويرجع الفضل إلى الانترنت في تسهيل وجود التعليم عن بعد بالإضافة إلى أن الانترنت هو وسيلة التواصل الأساسية بين المعلمين والطلاب في التعليم عن بعد، بالإضافة إلى أنه يتم الاعتماد على الانترنت في بث المحاضرات من قبل المعلمين والمؤسسات التعليمية، وأيضاً يتمكن الطلاب من مشاهدة المحاضرات المسجلة على شكل فيديوهات من خلال الانترنت.

 الأسباب التي دفعت لاستحداث نظام التعليم عن بعد 

يعتبر النظام التعليمي من أهم الأنظمة في المجتمعات البشرية على اختلافاتها، وذلك لأن التعليم هو الأساس لبناء الدول والمجتمعات وتقدمها، وقد تطور النظام التعليمي في مختلف دول العالم ليواكب التطور والتقدم العالمي، ويعتبر التعليم عن بعد أحد الطفرات الحديثة في الأنظمة التعليمية العالمية، وقد كانت هناك مجموعة من الأسباب التي أدت إلى ساهمت في تحول الفكر التعليمي لاستحداث التعليم عن بعد، ومن أهم هذه الأسباب:

  1. التحديات التي تواجهها المؤسسات والأنظمة التعليمية في ظل التزايد السريع للعلوم والمعارف والمعلومات، وذلك ما أوجب تطوير النظام التعليمي القائم على التواصل المباشر بين المعلم والطلاب وتحويله إلى استخدام التعليم عن بعد.
  2. الاقبال المتزايد على التعليم: في ظل زيادة الإقبال على التعليم وارتفاع أعداد الطلاب واجهت الأنظمة التعليمية عبئاً في احتواءهم وتوفير الأعداد المناسبة من المعلمين، وبالتالي أصبح من الصعب تحقيق التكافؤ في التعليم.
  3. التبعات الاقتصادية للزيادة السكانية: حيث ساهمت الزيادة السكانية والمشاكل الاقتصادية المرافقة لها في تراجع جودة العملية التعليمية التقليدية وبالتالي تراجعت قدرة مؤسسات التعليم التقليدية عن توفير الاحتياجات المناسبة للمعلم والطلاب على حد سواء.
  4. النقص في توفير الكادر التعليمي المؤهل: حيث أن تطوير المعلمين يعتبر من أولويات نجاح العملية التعليمية لتحسين مهارات التعامل مع الطلاب وإيصال المعلومات التي يحتاجون إليها بأعلى كفاءة ممكنه

 أهداف نظام التعليم عن بعد 

ترجع أهداف إنشاء نظام التعليم الالكتروني إلى تسهيل وتعزيز عملية التعليم التقليدية في محاولة لتطويرها وتحقيق أهدافها، وقد تم وضع العديد من الأهداف لتأسيس نظام التعليم عن بعد وذلك ليتم التأكد من فاعليته من خلال تحقيق هذه الأهداف، حيث يساهم تحديد الأهداف بدقة في تسهيل عملية تحقيق هذه الأهداف، وتتمحور أهداف نظام التعليم الجديد حول تطوير العملية التعليمية ومواكبة الأساليب التي من شأنها تطوير التواصل بين المعلم والطلاب، ومن أهم الأهداف الخاصة بنظام التعليم عن بعد:

  1. الاعتماد على التقنيات التكنولوجية في تطوير بيئة تفاعلية للمعلمين والطلاب بشكل يساهم في تحقيق أهداف تنوع مصادر التعلم.
  2. الاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة في تطوير نظام للتواصل بين المعلم والطلاب والمساعدة في تنمية المناقشات الهادفة من خلال قنوات اتصال إلكترونية.
  3. تحقيق أهداف تطوير مهارات المعلمين والطلاب في التعامل مع التكنولوجيا الحديثة في تطوير نظام التعلم.
  4. عدم الحاجة إلى التواجد الجسدي للمعلمين والطلاب في مكان واحد لتتم علمية التعلم، ويعتبر هذا أحد الأهداف الرئيسية للنظام.
  5. اكساب الطلاب المهارات الأساسية لتطوير عملية التعلم لديهم من خلال الاعتماد على الحصول على المعلومات عبر التقنيات التكنولوجية.
  6. من أهم أهداف نظام التعلم الجديد تنمية دور كل من المعلم والطالب في عملية التعلم وذلك من خلال مواكبة التكنولوجيا الحديثة.
  7. كما أن من أهداف النظام توسيع آفاق تفكير الطلاب لعدم الاكتفاء بالمعلم كمصدر وحيد للمعلومات.
  8. ومن أهداف النظام الجديد إمكانية تقديم المعلومات بما يتناسب مع الفئة العمرية ومراعاة الفروقات الفردية للطلاب.

أنواع التعليم عن بعد :

  1. التعليم المتزامن Synchronous وهو يشير إلى أساليب التعليم عن بعد التي يتمّ فيها إيصال المادة التعليمية للطلاب في الوقت نفسه. حيث تحتاج إلى الاتصال المباشر بين الطلاب والمدرّسين، وتستخدم تقنيات مثل المؤتمرات المباشرة لتحقيق هذا الأمر. يعدّ التعليم المتزامن أقلّ أشكال التعليم عن بعد مرونة. ففي جميع الأحوال يجب على الطلاب الاجتماع مع مدرّسهم وبقية زملائهم في أوقات محدّدة متفقٍ عليها مسبقًا. وعليه فهذا الأسلوب يحدّ من قدرتهم على التعلّم بالسرعة التي يريدونها، وقد يُشعِر ذلك بعض الطلاب بالإحباط نظرًا لأنه يحدّ من حريّتهم.
  2. التعليم غير المتزامن Asynchronous في حالة التعليم عن بعد غير المتزامن يتلقى الطلبة مجموعة من المواد الدراسية المحدّدة بمواعيد نهائية أسبوعية. ممّا يتيح لهم حرية الدراسة والتعلّم بالسرعة التي تناسبهم. ليس هذا وحسب فهذه الفئة من التعليم عن بعد تتيح للطلاب فرصًا أكبر للتفاعل مع المادة الدراسية، ومع زملائهم نظرًا لأنهم يستطيعون الوصول إلى المادة الدراسية بشكل دائم والتفاعل معها من خلال الدردشات عبر الإنترنت، أو الامتحانات القصيرة أو التعليقات أو غير ذلك. وهكذا يستفيد كلّ من الطلاب والمدرّسين من مرونة التعليم غير المتزامن الذي يتيح لهم إعداد المحتوى التعليمي واستهلاكه بما يتناسب مع أوقات فراغهم وجداولهم الزمنية.

يعتبر التعليم عن بعد عالمًا واسعًا يضمّ أشكالاً وأنماطًا متعدّدة وتقع جميعها ضمن إحدى الفئتين الرئيسيتين: التعليم المتزامن أو غير المتزامن، كما أنّ بعضها قد يكون مزيجًا من الاثنين وتشمل الآتي: مؤتمرات الفيديو. التعليم عن بعد الهجين. الدورات عبر الإنترنت المفتوحة. الدورات عبر الإنترنت المحدّدة.

  • لنتعرّف بتفصيل أكبر على كلّ نوع من هذه الأنواع: مؤتمرات الفيديو Video Conferencing غالبًا ما تكون مؤتمرات الفيديو عبارة عن لقاء يجتمع فيه شخص أو أكثر، ويستخدمون خاصية الفيديو للتواصل عبر الإنترنت. يقع هذا النمط ضمن فئة التعليم المتزامن، ويتمّ فيه استخدام أدوات مثل: Zoom. Blackboard Collaborate. Adobe Connect. أو غيرها من برامج التواصل المتزامن التي تتيح للطلاّب والمدرّسين التفاعل معًا بغضّ النظر عن أماكن تواجدهم.

– تعزّز مؤتمرات الفيديو العلاقة بين الطالب والمدرّس وتقدّم هيكلاً واضحًا لعملية تخطيط وإعداد الدروس ممّا يجعلها عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في عملية التعليم عن بعد. 

4-  التعليم عن بعد الهجين Hybrid Distance Education يجمع التعليم الهجين بين الأساليب المتزامنة وغير المتزامنة.

  • حيث يتلقى الطلاب مواعيد نهائية لإتمام واجباتهم الدراسية وتقديم امتحاناتهم، ثمّ يباشرون بالتعلّم وفقًا لسرعتهم الخاصّة.
  • يقومون بعد ذلك بتسليم المهام الدراسية من خلال المنتديات والمنصّات عبر الإنترنت.
  • وكلّما تقدّم الطالب أكثر في دراسته، تمكّن من الوصول إلى وحدات ومواد دراسية جديدة.
  • –           يعتبر هذا النمط فعّالاً وناجحًا للغاية للطلاب الذين يحبون الاستقلالية والاعتماد على النفس في الدراسة.
  • الدورات عبر الإنترنت المفتوحة Open Online Courses وهي واحدة من أشهر أشكال التعليم غير المتزامن التي تتيح للطلاب الكثير من الحريّة.
  • حيث يزوّدهم المدرّس بتعليمات الدراسة بالإضافة إلى الكتب الدراسية عبر الإنترنت، وأهم الإعلانات المتعلّقة بالمادة قبل أن يترك المجال أمامهم مفتوحًا للدراسة بوتيرتهم وسرعتهم الخاصّة.
  • –          يتمكّن الطلاب الذين يقدّرون أهمية التعلّم الذاتي من إحراز نتائج مميزة في هذا النوع من التعليم. لكنه في الواقع يحتاج إلى الكثير من الالتزام والتحفّز الذاتي.
  • أمّا بالنسبة للطلاب الذين يفتقرون لهذه المهارة، فقد يشكّل هذا النوع من التعليم تحدّيًا كبيرًا لهم، وقد يشعرون بالارتباك من أسلوب عرض المادة الدراسية كما أنّهم قد يفقدون الحافز للعمل والدراسة بشكل فعّال، ممّا يؤثّر على نتائجهم النهائية.
  • الدورات عبر الإنترنت المحدّدة Fixed-time Online Courses يعدّ هذا النوع من أكثر أنواع التعلّم عن بعد شيوعًا، حيث يقوم الطلاّب بالدخول إلى الموقع الإلكتروني الخاصّ في أوقات محدّدة ويتعيّن عليهم إنهاء مجموعة من الأنشطة الصفيّة قبل موعد نهائي محدّد مسبقًا أيضًا.
  • –          تتضمّن هذه الأنشطة عادة محادثات أو نقاشات معيّنة بالإضافة إلى التمارين والمهام الدراسية الأخرى.
  • تشجّع دورات الإنترنت المحدّدة الطلاب للتفاعل فيما بينهم لكنّها مع ذلك تحدّ من قدرتهم على الدراسة وفقًا لسرعتِهم ووتيرتِهم الخاصّة.

 مميزات التعليم عن بعد

تختلف مميزات وفوائد التعليم عن بعد باختلاف فئاته (متزامن أو غير متزامن)، لكنها تتضمّن بشكل عام الآتي:

  1. التحفيز الذاتي يجبر التعليم عن بعد الطلاب على أخذ مسؤوليات أكبر على عاتقهم، الأمر الذي يحثّهم ويحفّزهم للتطوّر وتنمية العديد من المهارات، مثل: الانضباط. مهارات التنظيم. مهارات إدارة الوقت.
  2. المرونة لعلّ هذه الميزة الأهم التي ترتبط بالتعليم عن بعد.
  3. فهو يتيح للملتحقين به مرونة قد تزيد أو تنقص بحسب نوعه وطبيعة المادة الدراسية.
  4. لكنه في الغالب يتيح للطلاب وضع برنامجهم الدراسي بما يتناسب مع أوقاتهم وحضور المحاضرات والدروس من أيّ مكان يرغبون فيه.
  5. سهولة الوصول وتكييف المواد الدراسية قد يتعذّر أحيانًا على البعض الالتحاق بالتعليم التقليدي، فالعمل أو المسؤوليات المنزلية قد تقف حاجزًا أمام الطلاّب.

– غير أنّ التعليم عن بعد يتيح إمكانية مواصلة الدراسة برغم كلّ شيء، في أيّ قت ومن أيّ مكان.

– حيث أنّ الطلاب لا يحتاجون إلاّ إلى جهاز حاسوب واتصال جيّد بشبكة الإنترنت. ليس هذا وحسب، فالمدرّسون يستطيعون إعداد المواد الدراسية والتعديل عليها وتكييفها بما يتناسب مع احتياجات الطلاّب المتنوعة وهو أمر لا يمكن القيام به في نظام التعليم التقليدي.

       4- توفير الوقت والمال يسهم التعليم عن بعد في توفير الوقت والمال، فالطلاّب وكذلك المدرّسون، لا يحتاجون إلى إضاعة وقتهم الثمين في التنقل بين منازلهم والحرم الجامعي (أو المؤسسة التعليمية) نظرًا لأنهم يستطيعون التعلّم والتعليم من منازلهم. كما أنهم غير مضطرين لتحمّل أي نفقات إضافية مرتبطة بالسكن أو تكاليف السفر أو ثمن الكتب الدراسية وغيرها من مستلزمات إتمام عملية التعلّم التقليدية.

  •  الأمر الذي يجعل من التعليم عن بعد تجربة مميزة قليلة التكلفة نسبيًا.

5 – تقديم تجربة تفاعلية ممتعة صحيح أنّ التعليم التقليدي قد يوفّر نسبة تفاع أعلى، لكنها قد لا تكون ممتعة بالضرورة.

– على العكس من عملية التعليم عن بعد التي تتيح للطلاب العديد من الأنشطة التفاعلية التي ترفع كفاءتهم وتحسّن أداءهم.

– ومن أمثلتها الرحلات الافتراضية لأماكن ومواقع ذات علاقة بالمنهج التعليمي.

كيف يعمل التعليم عن بعد النموذجي؟

لا يختلف التعليم عن بعد في العديد من مؤسسات التعليم العالي عن نظام التعليم التقليدي من حيث مدّته وطول محاضراته.

  •  إذ غالبًا ما يستمرّ لثمانية أسابيع أو فصل دراسي كامل.

 دور كل من المعلم والطلاب في نظام التعليم عن بعد 

حتى يتمكن هذا النظام من تحقيق الأهداف التي تم تأسيسها من أجله فإنه يجب أن يتم تحديد دور كل من المعلمين والطلاب بدقة وتدريب كل منهم على الوسائل التي يحتاجون إليها من أجل إنجاح أهداف هذه النظام والاستفادة من مزاياه المختلفة، ويتم تحقيق الأهداف من خلال التكامل بين طرفي العملية، فلا يمكن النجاح بفاعلية المعلم فقط وكذلك الأمر بالنسبة للطلاب، ولذلك فمن الضروري الوقوف على الاحتياجات الرئيسية لكل من الطرفين وتحديدها بدقة لكي تتحقق أهداف العملية بدقة كاملة ويمكن تلخيص دور الطلاب في التدرب على استخدام التقنيات التي يتم الاعتماد عليها والحرص على متابعة عملية التعلم بحرص وجهد، أما فيما يخص المعلمون فدورهم هو التطور لمواكبة التقدم التكنولوجي من أجل المساهمة في إنجاح عملية التواصل مع الطلاب وإيصال المعلومات بكفاءة عالية ومتابعتهم بانتظام.

واجبات المعلم

  1. إعداد الموضوع الدراسي لكلّ أسبوع.
  2.  تزويد الطلاب بمواضيع النقاش. إضافة المهام والواجبات الدراسية مع شرح تفاصيل حلّها وإتمامها.
  3. تسجيل المحاضرات ومقاطع الفيديو أو العروض التقديمية (شرح المادة الأساسي).
  4. 4-     بعد ذلك، يُنفق الطلاب وقتهم في: مشاهدة المحاضرات والعروض التقديمية.
  5. 5-     إجراء البحث اللازم حول المواضيع المطروحة للنقاش.
  6. 6-     إضافة منشورات جديدة إلى منصّة التعليم وطرحها للنقاش مع بقية الزملاء.
  7. 7-     تسليم الواجبات الدراسية.
  8. المشاركة في مؤتمرات الفيديو المباشرة. التواصل مع مدرّس المادة عبر البريد الإلكتروني لأي استفسارات إضافية.
  9. الالتزام بهذه الخطوات سواءً من قبل الطلاّب أو المدرّسين هو ما يحقّق أهداف التعليم عن بعد، ويجعل منها عملية نموذجية ناجحة.

   أهمية و جود أنظمة و معايير:

إن من الأهمية بمكان وجود قوانين تنظم عملية التعليم عن بعد وذلك من أجل :

1.      عدالة التعليم.

2.      ضبط جودة التعليم.

3.      ضمان استيفاء المتطلبات : ادارية ، أكاديمية ، فنية ، مالية.

4.      ضمان حقوق المستفيدين.

5.      تحقيق مبدأ الاعتماد الاكاديمي

6.      تحقيق الاستمرارية

هل للتعليم عن بعد قيمة حقيقية؟

على الرغم من أنّ التعليم عن بعد كان يُعتبر في الماضي أقلّ أهمية وقيمة من التعليم التقليدي، إلاّ أنه اليوم ينافس التعليم التقليدي بل ويتقدّم عليه في بعض الأحيان.

 والفضل في ذلك يعود في جانب كبير منه إلى التكنولوجيات الحديثة والفيديو، التي تجعل التعليم عن بعد يبدو أنيقًا وتساعد في الحفاظ على تفاعل الطلاّب.

ما هي سلبيات التعلّم عن بعد؟

 ممّا لا شكّ فيه أنّ للتعليم عن بعد فوائد وإيجابيات عديدة، لكنّ ذلك لا يعني أنّه يخلو من السلبيات والثغرات، والتي يُمكننا تلخيصها فيما يلي:

– تزداد نسبة التهاء الطلاّب في عملية التعلّم عن بعد، وكذلك خطر تفويت المواعيد النهائية لتسليم المهام أو تقديم الاختبارات.

– من دون المحاضرات المباشرة وجهًا لوجه، قد يفقد الكثير من الطلاب الحافز والرغبة في التعلّم. قد يكون التعليم عن بعد فعّالا مع الطلاّب الذين يحسنون العمل بمفردهم، لكن أولئك الذين لا يمتلكون مهارات التنظيم وترتيب الأولويات قد يواجهون مشكلات عديدة، وربما يفشلون في الاستفادة من هذه الطريقة في التعلّم.

– صحيح أنّ التعّلم عن بعد أقلّ تكلفة من التعليم التقليدي، لكنّه يترافق مع العديد من التكاليف الإضافية التي قد تكون مرهقة للبعض مثل: إمكانية توفير أجهزة حاسوب مناسبة.

– صعوبة الحصول على اتصال جيد بالإنترنت خاصّة في ضواحي المدن أو المناطق النائية. الحاجة إلى الحصول على كاميرا (في بعض الحالات). الحاجة الدائمة لصيانة أجهزة الحاسوب.

– قد لا يمتلك العديد من الطلاب إمكانية الوصول إلى هذه المستلزمات أو توفيرها، ممّا يجعل من التعليم عن بعد عائقًا وتجربة سلبية غير ناجحة.

شروط نجاح التعلم عن بعد

من المرجح أن تدعم مهارات التعليم عن بعد الفعالة نجاح التعليم. وهو ما يؤدي إلى زيادة مشاركة الطلاب وتفاعلهم مع ما يدرسونه. ولكن لتحقيق ذلك، تحتاج المدارس إلى وضع برامج ودورات فعالة للتطوير المهني للمعلمين ومديري المدارس والمسؤولين.

ومن الضروري الالتزام بإتقان المعلمين ومديري المدارس خاصة لاستخدام أنظمة إدارة التعلم أو برامج الإدارة المدرسية المستخدمة، وشحذ مهارات التدريس بالفيديو، والتدرب على كيفية إدارة الامتحانات والاختبارات التلخيصية وغيرها أونلاين، وتوفير التطوير المهني لمديري المدارس  واستخدام موارد التدريب من المنظمات غير الربحية والشركات التعليمية.

تقدم لك قناة سكوليرا على يوتيوب العديد من مقاطع الفيديو التعليمية حول استخدام تفنيات التعليم عن بعد، وكيفية إنشاء فصل افتراضي إذا كنت معلمًا، وإدارة مدرستك بنجاح إذا كنت مسؤولًا عن المدرسة، وكذلك متابعة أداء الطالب إذا كنت أحد أولياء الأمور.

متطلبات التعليم عن بعد

مع بدء التعليم عن بعد في المدارس والجامعات فجأة بسبب انتشار فيروس كورونا دون إنذار مسبق، اتجه الأساتذة إلى تجربة العديد من الأدوات والبرامج التكنولوجية حتى وجدوا الخيار الأفضل لهم في ظروفهم المحيطة وبيئة العمل من المنزل.

ولإعداد خطة جيدة للعام الجديد، يوضح لنا تقرير عن قائمة بمتطلبات التعليم عن بعد للمعلمين، والمديرين، ومسؤولي الدعم الفني في المدارس:

المعلمين: مقترحات لتطوير التعليم عن بعد وتحديد متطلباته

الاستمرار في دراسة مجال التعليم عن بعد ومهاراته المتعددة

مشاركة أهم النصائح التي توصلتم إليها من خلال خبرتكم في التعليم الافتراضي وهو ما يساعد على تطوير المناهج مستقبلًا بما يوافق مع تقنيات التعليم الحديث وتكنولوجيا التعليم

استخدام الطلاب نظام إدارة المدارس الذي اختارته إدارة المدرسة لتسهيل إمكانية إقامة فصول افتراضية لتمكين مدرستك من إدارة العملية التعليمية عن بعد ومساعدة المعلمين على توصيل الدروس والواجبات والاختبارات إلى الطلاب، والتواصل معهم عبر الإنترنت من أي مكان.

مدير المدرسة

توقع استقبال المزيد من رسائل البريد الإلكتروني التي تحوي على أسئلة واستجابات أولياء الأمور لبدء عملية التعليم عن بعد

إنشاء نظام تقييم لجاهزية النظام الجديد

استكشاف شركاء آخرين

مسؤولي الدعم الفني بالمدارس

الاحتفاظ بكل شيء أونلاين

دعم إمكانية الوصول إلى الإنترنت بتكلفة قليلة

التحقق من كل المنتجات الإلكترونية والتخلص من تلك التي لا يتم استخدامها

متطلبات أخرى التعلم عن بعد 
وهى تنقسم إلى أربعة فئات رئيسية:

1- الصوت:

      وتشتمل الوسائل الصوتية التعليمية على التكنولوجيات المتفاعلة للتليفون والمؤتمرات الصوتية واللاسلكى القصير الموجه.

أما الوسائل الصوتية السلبية (أى ذات الاتجاه الواحد) فإنها تشتمل على الشرائط والإذاعة.

2- الفيديو:

تشتمل الوسائل التعليمية المرئية على:

1.          الصور الساكنة مثل عرض الشرائح .

2.          الصور المتحركة السابقة التجهيز (مثل أفلام وشرائط الفيديو) .

3.   الصور المتحركة الحية مصحوبة بالمؤتمرات الصوتية (فيديو إرسال واستقبال وصوت إرسال واستقبال)

3- البيانات:

أجهزة كمبيوتر ترسل وتستقبل البيانات الكترونياً.

لهذا السبب يتم استخدام مصطلح (بيانات) من أجل وصف هذه الفئة العريضة من الأدوات التعليمية.

وتطبيقات الكمبيوتر في التعليم عن بعد متنوعة وتشتمل على التعليم المساعد بالكمبيوتر والذي يتضمن استخدام الكمبيوتر كأداة تدريس ذاتي لتقديم دروس منفردة واستخدام الكمبيوتر لتنظيم التعليم وتتبع تقدم الطلاب واستخدام الكمبيوتر لتسهيل توصيل الدروس التعليمية والذي يشتمل على البريد الإلكتروني والفاكس والمؤتمرات والشبكة العالمية.

4- الطباعة:

      هي عنصر أساس في برامج التعليم عن بعد وقاعدة تنطلق منها كافة النظم الأخرى لتقديم الخدمة

هناك أشكال طباعة متعددة تشتمل على :

  المراجع وأدلة الدراسة والكتب المنهجية والبرامج ودراسات الحالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد