يُعرف مفهوم الإدارة الصفيَّة بأنّها مجموعة الممارسات المنهجيَّة واللامنهجيَّة التي يؤديها المُدرِّس في أثناء تواجده داخل غرفة الصف، وهي علمٌ له أسسه وقواعده وفي الوقت ذاته هي فن تطبيق هذا العلم.

 أهداف الإدارة الصّفيَّة:

توفير المناخ التعليمي/التعلَّمي الفعَّال.

 توفير البيئة الآمنة والمطمئنة للطلاب.

 رفع مستويي التحصيل العلمي والتحصيل المعرفي لدى التلاميذ.

 مراعاة النمو المتكامل للتلميذ.  

أسلوب ادارة الصف :

قيام المعلم ببعض الأمور مثل استخدام ألفاظ أو كلمات أو استخدام اشارات وحركات بقصد ضبط الصف وتنظيمه لخلق بيئة دراسية مناسبة وجو دراسي مناسب للتعلم، وهنا مجموعة من المبادئ العامة التي تنير الطريق أمام المعلم في تحديد ورسم اسلوبه واستراتيجية التدريس ومن هذه المبادئ:

  • مبدأ التدرج من السهل الى الصعب) مراعاة التسلسل المنطقي للمادة .
  • مبدأ التدرج من المعلوم الى المجهول) الانطلاق من المعلوم والمعروف لدى الطلبة الى المجهول
  • –          مبدأ التدرج من المحسوس الى المجرد) مراعاة التسلسل النفسي للمادة وترتيب المادة العلمية والانشطة المصاحبة لها بطريق تراعي مستوى المتعلم المعرفي والادراكي.
  • مبدأ التدرج من الخاص الى العام وبالعكس) التدرج من الخصوصيات مثل الامثلة والنماذج الى العموميات مثل القوانين والقواعد.
  • مبدأ التدرج من الجزء الى الكل وبالعكس) التدرج من الجزء الى الكل يبدأ مفهوم اولي جزئي وتعمق وتطور خواص للحصول على مفهوم عام والتدرج من الكل الى الجزء الذي يبدأ بمفهوم كلي وتدريس المفاهيم الأخرى كأجزاء أو حالات خاصة.
  • مبدأ النشاط والحركة) استخدام الوسائل التعليمية والحواس الملموسة في عملية التعليم.
  • مبدأ التغيرات الادراكية) مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين بحيث يقوم بنفس المفهوم او العلاقة بمستويات وطرق مختلفة تلائم قدرات الطلبة المختلفة.
    ولا بد من الاشارة الى انه لا يوجد اسلوب مثالي للتدريس، ولكن توجد مميزات عامة لأسلوب التدريس الجيد منها:

يراعي الطالب مراحل نموه وميوله.

يستند الى نظريات التعليم.

يراعي خصائص النمو للمتعلمين الجسمية والعقلية.

يراعي الاهداف التربوية.

يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين.

يراعي طبيعة مواضيع المادة الدراسية.
مهارة غلق الدرس:
هي تلك الأقوال والأفعال التي تصدر عن المعلم بقصد إنهاء عرض الدرس، ويجب أن يتوفر فيها بعض الشروط التالية:

جذب انتباه الطالب وتوجيههم لنهاية الدرس.

مساعدة الطلاب على تنظيم المعلومات.

إبراز النقاط المهمة في الدرس وتأكيدها.
ماذا ينبغي على المعلم قبل دخوله حجرة الدراسة؟

أن يكون مستعداً لموضوع الدرس الذي سيقوم بعرضه.

أن يكون قد خطط تخطيطاً جيداً للدرس موضوع الشرح.

أن يضع في اعتباره هذه الاسئلة:
أ‌- ما المدخل الذي سيبدأ به شرح الدرس؟
ب‌- ما اسلوب الشرح والمناقشة الذي سيتبعه اثناء شرح الدرس؟
ت‌- ما حجم المادة التعليمية التي سيقوم بشرحها؟
ث‌- ما المفاهيم والحقائق والمهارات التي تحتويها المادة التعليمية التي ستكون موضع الدرس؟
ج‌- ما هي الوسائل المعينة التي سيستخدمها في شرح المادة التعليمية؟
ح‌- ما وسائل التقويم التي سيأخذها للوقوف على مستوى التلاميذ؟
ماذا ينبغي على المعلم بعد خروجه من الفصل (حجرة الدراسة)؟
ان يسأل نفسه:
أ‌- هل استطاع تحقيق جميع الاهداف التي حددها قبل دخوله الفصل؟
ب‌- هل صادفته صعوبات مفاجئة حالت دون تحقيق الاهداف؟
ت‌- ما الوسائل التي ينبغي مراعاتها مستقبلا لتفادى الوقوع في مثل هذه الصعوبات؟
التوجيهات:

تحديد وتعريف السلوك المراد تعديله وتحديد المعزز.

تحديد المثيرات السابقة للسلوك والمثيرات الناتجة.

ملاحظة السلوك ومقارنته بالحدود التي بدأ بها.

تنظيم مشاركة الطلاب في التخطيط واختيار المادة وطرق التعليم.

وضع أهداف محددة ترتبط ارتباطا مباشرا بالنشاط التعليمي والتقييم.

الاهتمام بجميع انواع القدرات المعرفية والادراكية.

الاهتمام بالنمو الشخصي المتكامل من جميع النواحي.

تنظيم العمل الابداعي وتطوير قدرة الطالب على مواجهة التحديات وحل المشاكل والاعتماد على النفس.

التمسك بعلاقة تقوم على الانفتاح والثقة والاحترام المتبادل.

يحتاج الطالب الى التوجيه الفردي والارشاد المستمر، ولذلك يجب أن يكون المعلم حذرا خلال تقديم هذا التوجيه.

الحركة المنظمة داخل الفصل، والتي تمكن المعلم من الاشراف على الطلاب خلال التطبيقات الفصلية.

قد ينفذ المعلم مسابقات خفيفة بهدف التأكيد على بعض المفاهيم والحقائق وهذا يحتاج الى احداث تفاعل ايجابي.

 أنماط قيادة إدارة الفصل:

قبل ان نعرض الى انماط المعلمين في ادارة الصف الدراسي لابد وان نتعرف على مفهوم النمط  فالنمط يعنى:  ” نوع من السلوك الذى يقوم به الفرد حينما يوجه جماعة ما نحو هدف مشترك “

•   اسس تصنيف انماط الادارة الصفية:

التصنيف الشائع لأنماط الادارة الصفية يستند على اساس طريقة واسلوب المعلم في استخدام السلطة الممنوحة له داخل الصف الدراسي فقد يكون المعلم متسلطا اوتوقراطيا او قد يكون ديمقراطيا شوريا وقد يكون فوضويا غير موجه وتلك هي انماط الادارة الصفية وفيما يلى تفصيلها والموازنة بينها.

اولا:الادارة التسلطية او الاوتوقراطية :

وصف المعلم

  وفق هذا النمط الادارى يفرض المعلم على التلاميذ ما يكلفون به من اعمال ويتدخل فى اعمالهم  بشكل كبير ويتوقع منهم الطاعة التامة والعمياء وتنفيذ كافة الاوامر التى يصدرها بدقة.

– وفى هذا النمط يتسم سلوك المعلم الادارى بالاستبداد بالراى والغموض فى التعليمات والاوامر والارهاب والتخويف للطلاب بهدف ضبط سلوك التلاميذ وتوفير الهدوء والنظام داخل الصف الدراسى .

–  بل قد يتمادى بعض المعلمين وفق هذا النمط فى استخدام العقاب البدنى اوالنفسى مع تلاميذ الصف الدراسى.

دور التلميذ وفق هذا النمط :

 – في ظل هذا النمط يسعى التلاميذ الى التقرب من المعلم والتمسك به اكثر من تمسكهم ببعضهم البعض .

 – وتضعف مشاركة التلاميذ وتفاعلهم في الموقف التعليمي بسبب الخوف والارهاب من جانب والغموض من جانب آخر.

نقد هذا النمط :

–   على الرغم من ان هذا النمط قد يؤدى الى احكام سلطة المعلم على الصف الدراسي وانتظام العمل داخل الصف الدراسي الا ان له آثار سلبية تنعكس على شخصية الطالب منها على سبيل المثال لا الحصر :

1.    وجود شكاوى بين افراد الجماعة الصفية بصفة مستمرة .

2.    ارتفاع معدلات الغياب بين افراد الجماعة الصفية .

3.    انخفاض معدلات التفاعل والفهم والتحصيل .

4.    استمرار العمل يتوقف على وجود المعلم.

5.    محو وطمس شخصية الطالب المستقلة والمتفردة .

ثانيا :الادارة الديموقراطية او الشورية :

وصف المعلم فيها :

–  فى هذا النمط يعتمد المعلم على الترغيب وضرب المثل والقناع وتوظيف الحوافز المادية والمعنوية من اجل تحقيق تعليم فعال.

  – ويستند المعلم وفق هذا النمط الى ان التلميذ غاية في ذاته لها كرامتها وينبغي احترامها وتقديرها الى ابعد مدى

دور التلميذ وفق هذا النمط :

مع هذا النمط يتكون لدى التلميذ نوعا من حرية الراي والتعبير عن افكاره وميوله ويتفاعل مع كل ما يوضع بين يديه من خبرات.

ولديه مطلق الحرية فى ان يناقش ويسأل على اساس علمي مقبول ووفق اللوائح والقوانين المنظمة.

مشاركة التلميذ في إدارة الصف

يمكن أن تتحقق الديمقراطية في إدارة الصف عندما يشارك التلميذ في تشكيل الظروف المؤثرة على سير العمل داخل الصف ، وعندما يحترم المعلم التلميذ كإنسان ويعطي له الفرصة لكي ينمو ويعمل بما يتفق وميوله وقدراته وعليه  فإن ديمقراطية إدارة الصف تركز على أهمية مشاركة التلميذ ، وإعطاء الفرصة له لكي يكون له رأي في المسائل التي تؤثر في حياته .

وجدير بالذكر أن مشاركة التلميذ ينبغي ألا تقتصر على القيام بالأعمال التي يقررها له المعلم ، ولكن ينبغي أن يكون له دور ونصيب في عملية التخطيط للقيام بالأعمال المطلوب تنفيذها .

لماذا يكون من المهم مشاركة التلميذ في إدارة الصف ؟

إن مشاركة التلميذ فيما يهمه من الأمور لها فوائد عديدة ، نذكر منها ما يلي :

·       إن الاستفادة بمعرفة وبصيرة التلاميذ يزيد من فعاليات القرارات التي تتخذ والأعمال التي تنفذ .

·       ¨ تشبع مشاركة التلميذ في التخطيط التي تعد والقرارات التي تتخذ حاجاته المختلفة ، وتناسب ظروف المواقف الصفية العديدة والمختلفة .

·       ¨ تزيد مشاركة التلميذ في اتخاذ القرارات من اهتمامه وفعالياته في المواقف التدريسية ، وتجعله أكثر ميلاً وحماساً لما يقوم به ، وتقنعه بجدوى ونفع القرارات التي اتخذت .

·       ¨ تتيح المشاركة الفرصة لكل متعلم كي يتعلم عن طريق النشاط الذي يقوم به .

الآثار الجانبية السلبية لعدم مشاركة التلميذ في إدارة الصف

إذا لم يشارك التلميذ في العمل أو في التخطيط للمسائل التي تهمه ، فيمكن أن يكون لذلك العديد من الآثار الجانبية السلبية ، نذكر منها على سبيل المثال ما يلي :

–  عدم المبالاة وعدم الاهتمام بالأحداث المؤثرة والمهمة التي يموج بها الصف .

 – الإحباط الناتج من عدم القدرة على التغلب على الصعوبات التي تقف في طريقة مشاركة التلميذ المشاركة الإيجابية.

–  عدم الثقة في النفس ، وعدم التأكد من إمكانية المشاركة الناجحة إذا أتيحت الفرصة للمتعلم بالمصادفة للمشاركة في عمل من الأعمال.

– غالباً يوجه غير المشاركين نقداً لاذعاً ومتطرفاً إلى الآخرين الذين يشاركون في التخطيط للعمل أو في تنفيذ العمل.

– قد يشجع عدم مشاركة التلميذ نمو صفة الاعتماد الكامل على المعلم.

– عندما يفشل التلميذ في المشاركة الإيجابية الفعالة مع الآخرين ، فإنه غالباً يلجأ إلى اتباع أساليب سلبية للتسلية تستهدف إشباع الجانب العاطفي عنده .

وحيث أننا نعيش في مجتمع يتسم بتقدم العلوم بسرعة هائلة ، وبتراكم المعرفة ، وبالتغير في شتى المجالات ، فمن الصعب جداً قيام عمل أو صناعة دون التخطيط لمواجهة ما يطرأ من تغيرات . ويتطلب هذا التخطيط مشاركة قطاع عريض من المشاركين لضمان تحقيق النجاح ، وعلى نفس النمط ، فإن العمل داخل الصف يتطلب المشاركة الواعية الفعالة من المتعلمين .

شروط المشاركة الواعية في ظل إدارة الفصل بنظام ديمقراطي

يوجد شرطان رئيسان للمشاركة الواعية في ظل الإدارة الديمقراطية للصف ، وهما :

·       يجب أن يكون هناك نظام للسلطة الاجتماعية التي يمثلها المعلم ، والتي يشترك عن طريقها التلاميذ فيما يهمهم شخصياً ، وفيما يهم مجتمعهم .

·       يجب أن يتميز النشاط الذي يشارك فيه التلميذ بالكلية ، ويكون مناسباً لقدراته الذهنية والجسمية حتى يجد معنى للمشاركة ، وحتى يدرك الفرق بين المشاركة وعدم المشاركة .

مقومات إدارة الصف الديمقراطي

يمكن أن نحدد مقومات إدارة الصف الديمقراطي ، التي تتيح المشاركة الفعالة التامة للمتعلمين ، وهي على النحو التالي :

·       ينبغي تركيز جهود المعلم بشأن مشاركة التلميذ في المسائل التي تهمه شخصياً .

·       ينبغي أن تشمل فرص المشاركة أمام التلميذ على عملية وضع القرارات وتنفيذها .

·       إن المشاركة غالباً ما تستمر وتؤدي إلى تحمل المسئولية ، وذلك عندما يدرك التلميذ نتائج أعماله وكيف أدت هذه الأعمال إلى النتائج التي حققها .

·       ينبغي أن يشعر التلميذ بالفروق المهمة والجوهرية في شتى المناحي بين المشاركة واللامشاركة.

نقد هذا النمط :

الايجابيات: اظهرت بعض الدراسات الميدانية ان هذا النمط يؤدى الى بعض الايجابيات تمثلت فيما يلى :

1.    ظهور اتجاهات ايجابية نحو القائد .

2.    انخفاض معدلات الغياب بين الطلاب.

3.    ارتفاع الروح المعنوية بين الطلاب .

4.    اندفاع افراد الجماعة نحو التطوير والابتكار .

السلبيات  : الا ان هذا النمط لم يخل من العيوب التى تمثلت فى:

1.    عدم فهم الطلاب لطبيعة الديمقراطية وحدودها قد يؤدى الى الفوضى وعدم النظام

2.    تحتاج الادارة الديموقراطية من المعلم ان يؤكد باستمرار على مبادئ الديموقراطية و اساليب الكلام والحوار بالنقاش والتفاهم.

3.    الادارة الديموقراطية تأخذ وقتا طويلا فى الوصول الى قرار ووقتا اطول منه حتى يتعود التلاميذ على ممارستها .

ثالثا:الادارة الفوضوية او غير الموجهة :

وصف المعلم فيها :

المعلم وفى ظل هذا النمط ليست لديه المقدرة على السيطرة على الصف او ضبط السلوك الصفى و بالتالى يترك الحرية الكاملة للتلاميذ فى التصرف دون متابعة او تدخل منه بحيث يعملون ما يريدون عمله كلما ارادوا ووقتما شاءوا .ويعتقد العلم بذلك وفى ظل هذا الاسلوب ان التلاميذ يقدرونه بسبب السلطة الممنوحة لهم وهذا اعتقاد خاطئ فعندما تتعرض الجماعة التلاميذ لمشكلة ما كعدم الفهم او الرسوب يتولد بينهم وبين معلميهم الفوضويين القلق والعداء.

دور التلميذ وفق هذا النمط :

–  يندفع التلميذ الى تحقيق اهدافه الذاتية وميوله الشخصية بعيدا عن الاهداف التربوية والتعليمية المرصودة منطلقا من السلطات الواسعة التي منحه المعلم اياها

–  ويقل معدل الانجاز لدى التلاميذ في كافة النشاطات التعليمية اذا ما قورن بحجم النشاط البدني المبذول فيه داخل الصف الدراسي .

نقد هذا النمط :

1.    انتشار الفوضى وعدم الانضباط الصفي .

2.    انخفاض حجم وجودة العمل الصفي.

3.    حدوث احباط لدى الجماعة الصفية .

4.    كثرة الجهود الضائعة بدون عائد.

رابعا :الاسلوب الأمثل للإدارة الصفية :

 –  يفترض الواقع التعليمي عدم وجود حدود فاصلة  بين الانماط الادارية للصف الدراسي وان العلم الناجح عليه ان يستخدم نوعا من ادارة الصف يخلط ما بين ايجابيات كل انماط الادارة الصفية بحسب ما يقتضيه الموقف التعليمي .

  – فعلى سبيل المثال قد يلجأ المعلم الى النمط التسلطي في ادارة الصف عندما يصدر امرا ما ويرى ان على الجميع العمل بمقتضاه تحقيقا لانتظام الصف ولتهيئة الاجواء الايجابية المواتية للتعلم الجيد وهو بذلك يكون نمطا ناجحا فعالا .

 – وفى احيان اخرى قليلة يستخدم المعلم الاسلوب غير الموجه مثل عمليات التوجيه والارشاد الطلابي .

–  وفى مواقف اخرى يتصرف ديموقراطيا بان يستشير طلابه ويحرص على سماع مشاركاتهم وآرائهم.

وخلاصة القول ان المعلم الناجح هو القادر على فهم العوامل المحيطة التي تحدد سلوكه الإداري المناسب والتي تتمثل :

1.    في عدد التلاميذ وتوزيعهم

2.    ومدى استعدادهم للعمل الجماعي

3.    والوقت التخصص لإنجاز الانشطة التعليمية

4.    والسياسة التعليمية التي تتبناها المنظمة.

 عناصر العمليَّة الإداريَّة الصفيَّة:

أولاً :  التخطيط: وهو أول المهام الإداريَّة للمُعلِّم، حيث إِنَّ أي خللٍ في هذا الجانب ينعكس على مختلف جوانب العمليَّة الإداريَّة برمتها، وقيام المُعلِّم بإعداد العديد من الخطط أهمها:

  • الخطة السنوية.
  •  الخطة الدرسيَّة.
  • ت‌.    الخطة الزمنيَّة للمنهاج.
  • ث‌.    خطط علاجيَّة.
  • ج‌.     خطط للمتفوقين والمشاركة في إعداد الخطة التطويرية للمدرسة.  

ثانياً :  القيادة: على الرغم من تغير النظريات التربويَّة وتقلبها على مر الزمن يبقى المدرِّسُ الرائد في العمل الصفي ولا يمكن الاستغناء عن دوره القيادي في العمليَّة التعليميَّة/التعلميَّة، فيجب على المُعلِّم أن يكون قادراً على:

  1. بناء الدافعيَّة إلى التعلُّم: وذلك من خلال إثارة اهتمام التلاميذ بموضوع الدرس والمحافظة على انتباه التلاميذ خلال الموقف التعليمي/التعلمي وإشراك التلاميذ في نشاطات الدرس واستخدام وسائل التعزيز لإنجازات التلاميذ.
  2.  مراعاة الحاجات النفسيَّة والاجتماعيَّة للتلاميذ: فلكل مرحلة نمو خصائصها التي يجب أن يراعيها المُعلِّم ويتعامل مع التلاميذ من خلالها، فالتلميذ كائن بشري في حاجة إلى الانتماء، وفي حاجة إلى المديح، وفي حاجة إلى الاستقلال ولديه غريزة حب التملك والسيطرة.
  3. مواجهة الملل والضجر: كثيراً ما يصاب التلميذ بحالة من الملل والضجر وعلينا ألَّا ننسى أن التلميذ في هذه المرحلة من العمر لا يستطيع تركيز اهتمامه في موضوع واحد أكثر من (10-15) دقيقة، ولذلك يجب على المُعلِّم أن يكون حريصاً على تنويع الأنشطة الصفيَّة واختيار الوسائل التعليميَّة المنتمية إلى الموضوع، وربط الموضوع ببيئة الطالب وواقعه.
  4. الانتباه لميل الطالب إلى جذب الانتباه: غالباً ما نجد أن بعض التلاميذ يميل إلى لفت الانتباه إليه وإذا كان هذا السلوك أكثر وجوداً بين التلاميذ ضعاف التحصيل ولكننا نجده بين التلاميذ المتفوقين أحياناً، ويجب علينا أن نتعامل مع كل حالة على حدة والبحث عن أسباب لجوء التلميذ إلى هذا السلوك ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة حسب طبيعة الحالة.

5- الفروق الفرديَّة: لا يستجيب أبناؤنا التلاميذ لعمليَّة التعلُّم الدرجة نفسها من الفاعليَّة والاستيعاب فكما بينت الدراسات العلميَّة الحديثة أن هناك ثمانية أنواع مختلفة من الذكاء لدى الإنسان فيجب أن نلاحظ دائماً أن بعض التلاميذ يستجيبون لطريقةٍ ما أكثر مما يستجيبون لغيرها.

 وكذلك فإن بعض التلاميذ يتمتعون بقدرات عالية من التفوق والذكاء فأولئك يجب وضع برامج خاصة بهم في أثناء الحصة الدرسيَّة.

ثالثاً :  التنظيم: تعد عمليَّة التنظيم مؤشراً قويّاً على مدى فاعليَّة العمليَّة التعليميَّة/التعلميَّة، فالمُعلِّم الذي يدير الوقت بدقةٍ وفاعليَّةٍ هو معلم ذو خبرة ودراية، فهو يتنقل بين مراحل الدرس المختلفة بيسرٍ وسهولةٍ معطياً كل مرحلة منها ما تستحقه من الوقت ففي عمليَّة التهيئة قد يبدأ درسه باختبار قصير يقيس خبرات التلميذ السابقة وينتمي في الوقت ذاته إلى موضوع الدرس الجديد، أو يهيئ للموضوع بطريق حافزة مناسبة، وهو قادر على تنظيم التفاعل الصفي سواء بينه وبين التلاميذ أو فيما بين التلاميذ أنفسهم، حيث ينظم عمليَّة التعلُّم بالأقران بيت تلامذته، وهو مبرمج لحصته فلا يداهمه الوقت قبل تحقيق أهدافه وقياسها، وهو في الوقت ذاته منظم في عرضه لوسائل الإيضاح الملائمة والمنتمية. ويحافظ على سجلاته المختلفة بطريقة مرتبة ومُنظَّمة.  

رابعاً : التقويم: إذا كان مفهوم التقويم إصدار أحكامٍ عند انتهاء مرحلة معينة فإننا ننظر إلى التقويم أيضاً على أنَّه عمليَّة استمرارية، وبذلك فهو مدخل لتعديل الانحراف عن المسار المرسوم وتقويمه، ولا يمكن لنا أن نحكم على أية عمليَّة تربويَّة إلا من خلال عمليَّة التقويم والتي من دونها تصبح العمليَّة التعليميَّة/التعلميَّة ارتجالية فرديَّة غير موضوعيَّة، ولذلك وجب على المُعلِّم أن يولي التقويم بأنواعه المختلفة كإعداد الاختبارات التشخيصية والتحصيليَّة وتحليل نتائجها أهمية خاصة، بل يمكن عَدَّ أشكال التقويم السابقة بمنزلة إشارة مرورٍ تعطي للمُعلِّم الضوء الأخضر للانطلاق بأمان لتحقيق هدف آخر.

 أهم المهارات اللازمة لإدارة الصف:

الدافعيَّة. المثيرات. التهيئة للدرس. غلق الدرس. التعزيز. الأسئلة الصفيَّة وتوجيهها. التحرُّك داخل الصف. التقويم الذاتي.


الدعامات التي ينبغي أن تقوم عليها الإدارة العلمية للصف

ينبغي أن تقوم إدارة الصف على سبع دعامات ، هي على النحو التالي :

1.    تقسيم الأعمال الرئيسة في الصف ، ثم إعادة تقسيم كل منها إلى أعمال فرعية ، وهكذا حتى نصل إلى العناصر الأولية لكل أداء من الأداءات التي تتم داخل الفصل .

2.    دراسة وتحليل تلك الأوليات والفروع والأصول حتى يمكن الوصول إلى تحديد ما لا حاجة له ، أي حصر العمل الزائد الذي لا تحتاجه بالفعل إدارة الصف .

3.    دراسة وتحليل طرق أداءات وممارسات التلاميذ للأوليات والفروع والأصول ، بحيث يمكن – مع مراقبة بعض التلاميذ – الوصول إلى أفضل طريقة لأداء المتعلمين لكل حركة مع تحديد الوقت اللازم لأدائها .

4.    إنشاء سجلات للأعمال المختلفة والأوقات اللازمة لكل منها حتى يمكن إلى المستويات النمطية لكل الأعمال

5.    إضافة وقت إضافي لمواجهة المفاجآت أو الحوادث غير المتوقعة التي قد تحدث داخل الصف .

6.    تحديد نسبة أخرى من ” الزمن الإضافي ” لمواجهة عدم المتابعة والتحصيل بالنسبة للتلاميذ بطيء التعلم .

7.    دراسة وتحليل الأدوات والأحوال المحيطة والمرتبطة بالأداءات والممارسات داخل الصف حتى يمكن العمل على تحسينها تحت كل الظروف ، وحتى يمكن وضع مستويات نمطية لتلك الأداءات والممارسات .

مهارة ادارة البيئة الفيزيقية

وبمزيد من الدقة يمكن تحديد أربع مزايا للطريقة العلمية في إدارة الصف ، وهي على النحو التالي :

1.    أنها تجعل لكل عمل ” نظاماً ” علمياً بدلاً من العشوائية السائدة في إدارة الصف .

2.    أنها تختار وتدرب التلاميذ علمياً وبطريقة منظمة على تأدية الواجبات المطلوبة منهم ، بدلاً من ترك ذلك للأهواء الشخصية للمعلمين .

3.    أنها تخلق رابطة بين جميع أطراف العملية التربوية ، يكون أساسها تأدية سائر الأعمال بطريقة علمية ، ولا تترك فكرة تحقيق التعاون بين هذه الأطراف وفقاً للأهواء الشخصية والظروف المتاحة .

4.    أنها تقسم مسئولية العمل بوضوح بين المعلم والتلميذ ، بدلاً من تركها حائرة بين الاثنين.

ثبت ان بيئة الفصل الطبيعية تؤثر على سلوك الطالب وانجازاته متمثل في مجموعة عوامل مثل : الإضاءة – التهوية – درجة الحرارة – الضوضاء – توزيع المقاعد من السبورة – الأثاث- الازدحام– ومثال( اذا انكسرت نافذة تطل على فناء المدرسة يقل تركيز التلاميذ بسبب وجود مباراة كرة بالفناء تحدث ضوضاء شديدة)

مثال2 :(احتراق احدى لمبات النيون بالفصل فنتج عنها ضعف الإضاءة الذى يؤدى الى صعوبة متابعة درس القراءة مع المعلم)

ويجب معالجة هذه المشكلات التي تؤدى الى قصور في عملية المتابعة والتحصيل وتؤثر سلبا على الرسالة المنقولة من المعلم  فيجب أن تتناسب غرفة الدراسة، مع عدد الطلاب والأثاث، وأن تكون واسعة مريحة .ومن الأفضل ألا يزيد عدد الطلاب على عشرين طالباً. ومن ناحية أخرى، ينبغي أن تكون التهوية جيدة، والإضاءة كافية، والمقاعد مريحة، وأن يجلس كل طالب جلسة صحيحة، وأن تتوفر في الصف الوسائل التعليمية المناسبة من كتب ودفاتر وأقلام ومساطر وخرائط، ولوحات وصور، وتسجيلات صوتية، وأن تكون الغرفة بعيدة من الضوضاء.

مهارة إدارة البيئة النفسية الاجتماعية للصف :

ويقصد بها استجابة التلميذ لمجموعة العلاقات الاجتماعية والوجدانية التي تحدث بين اعضاء الفصل واساليب المعلم في ضبط الفصل وإنجاح العملية التعليمية من خلال توفير المناخ النفسي العاطفي والاجتماعي أي توفير جو المودة والتراحم والحب كي يتعلم التلاميذ، وهذا الجو يجب أن يشعر به التلاميذ مما تزيد علاقتهم بالمعلم وبالتالي تساعد هذه العلاقات على تحقيق الأهداف وزيادة الدافعية لديهم ومشاركتهم الإيجابية في الأنشطة الصفية .

ولها العديد من الأمثلة والأبعاد التي توضحها :-

التماسك وهو مدى الشعور بالانتماء والألفة داخل الفصل – المشاحنة وتعنى التوتر وعدم الاتفاق – والرضا – وشعور التلميذ بتأييد المعلم له –وشعور التلميذ بقيمه النظام داخل الصف وإدراكه بأن وجود نظام فى مرتبة القانون  لقواعد السلوك الإيجابي بالصف – وتوزيع الأدوار والأنشطة بين التلاميذ لإظهار روح التعاون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد