تعريف استراتيجية البطاقات المروحية

تعتبر استراتيجية البطاقات المروحية واحدة من وسائل التنويع و التجديد في الأساليب التعليمية ، تعتمد فكرتها علي قيام المعلم بتصميم مجموعة من البطاقات المدون عليها مجموعة من الأسئلة و توزيعها علي الطلاب ، و يقوم الطلاب بعرض تلك البطاقات علي شكل مروحة 

تهدف الاستراتيجية إلي تحويل دور الطالب من متلقن إلي مشارك في عملية تعلمه ، و تحفزه علي المشاركة و الاندماج في النشاط  

أهمية الاستراتيجية 

تقضي علي الجمود و الفكري لدي الطلاب ، و تساهم في التخلص من مبدأ الاتكالية الذي يعتمد عليه الطلاب 

تنمي قدرة الطلاب علي التواصل ، و تقوي العلاقات الاجتماعية بين الطلاب و بعضهم و بين الطلاب و المعلمين 

تنمي ثقة الطلاب بأنفسهم ،و ثقتهم في قدراتهم و مهاراتهم  

تكسب الطلاب جوانب مهنية و جوانب انفعالية و مهارات و خبرات اجتماعية من الصعب اكتسابها داخل الفصول العادية مثل التعاون و ضبط النفس 

تحمل الطالب قدر من المسئولية سواء كانت مسئولية فردية أو مسئولية جماعية 

تتيح فرصة اندمج الطلاب أصحاب المستوي الدراسي الضعيف مع الطلاب المتفوقين مما يحفزهم علي تحسين و رفع كفاءتهم التعليمية 

تساهم في في كسر حاجز الخوف و التوتر من المشاركة في النشاط لدي الطلاب أصحاب المستوي الدراسي الضعيف و الطلاب الخجولين 

مراحل تطبيق الاستراتيجية 

المرحلة الأولي : يقوم المعلم في هذه المرحلة بتصميم مجموعة من البطاقات و كتابة مجموعة من الأسئلة عليها عن درس حالي أو درس سابق ، و يمكن أيضاً أن يوكل الطلاب بمهمة إعداد الأسئلة بأنفسهم بشرط أن يحدد لهم الدرس موضوع الأسئلة 

المرحلة الثانية : يقوم فيها المعلم بتقسيم الطلاب إلي مجموعات ، تضم كل مجموعة أربعة طلاب كحد أقصي ، و يكون لكل طالب داخل المجموعة مهمة محددة كا الأتي :  

الطالب الأول : يقوم برفع البطاقات علي شكل مروحة ، و يطلب من طالب أخر سحب بطاقة من البطاقات بشكل عشوائي 

الطالب الثاني : يقوم بسحب واحدة من  البطاقات ، و يقرأ  السؤال المدون  عليها بصوت عالي و واضح ، و يعطي الطالب الثالث خمس ثواني مهلة للتفكير في الإجابة  .

الطالب الثالث: يقوم بالإجابة عن السؤال المطروح  .

الطالب الرابع : تقتصر مهمته علي تقييم إجابة الطالب الثالث ، إذا كانت الإجابة غير صحيحة يقوم بتدريبه علي الإجابة الصحيحة ، و إذا كانت صحيحة يثني عليه و يمدحه .

المرحلة الثالثة : يستمر  تكرار  تلك المهمة بين الطلاب و يراعي تجديد مجموعة البطاقات .  

مميزات استراتيجية البطاقات المروحية:

  1. بناء فريق: وذلك عندما يعمل الطالب معاً في مجموعات.
  2.      التفكير والاتصال: وهذا يعني أن الطلاب قادرون على تبادل أفكارهم الخاصة، ومشاركتها داخل المجموعة.
  3. اتقان التعلم.
  4. استخدام الطالب للمهارات المعرفية والعقلية.
  5. يسعى الطالب بقوة لتحمل أكبر قدر من المسؤولية من أجل تعلمه.

      6- التنافس على التفوق على المستوى الفردي.

  • 7-دمج ومشاركة الطالب ذو التحصيل الأقل دراسيا مع الطالب ذو التحصيل الأعلى دراسيا.
  • 8- تشجع التعليم المتبادل بين الأفراد
  • 9- توفر فرصة للتفكير الفردي دون مقاطعة من أحد.

 10 – تنمي الثقة بالنفس لدى الطالب

معوقات استخدام استراتيجية البطاقات المروحية :

1- خوف التلاميذ من المشاركة.

2- الخوف من نقد الاخرين.

3- قصر وقت الحصة.

4- ازدياد عدد التلاميذ في الفصل

التغلب على خجل الطالب أثناء تنفيذ الاستراتيجيات التعليمية

بالتأكيد لا يخلو فصل دراسي من وجود طالب خجول ، وقد ينسحب ذلك الطالب من القيام بالمشاركة في معظم أنشطة الفصل التعليمية حتى والترفيهية منها ، ولكن يجب على المعلم أن لا يسخر من الطالب الخجول ولا يدع أحد من تلاميذ الفصل أن يستهزأ به وبانسحابه .

بل على المعلم أن يدرك أن الطالب الخجول يحتاج إلى معاملة خاصًة جدًا لفهم نفسيته ، كما يجب أن يدرك المعلم أن الطالب الخجول ليس بطالب فاشل أو جاهل أو ضعيف القدرات التحصيلية ، بل ربما يمتلك ذلك الطفل مهارات وعبقرية ليس لها مثيل ، أو ربما يكون على قدر كبير من التفوق والذكاء ، لكن أقل مشاركًة لضعف مهاراته الاجتماعية ولوجود مشكلة الخجل .

ويجب أن يسعى المعلم بالتعاون مع زملائه في الفصل وعائلة ذلك الطالب لتشجيع الطالب على التغلب على مشكلة الخجل حتى تختفي تمامًا لئلا تزداد عواقبها في المستقبل وتؤثر سلبيًا على نواحي متعددة من حياة الطالب .

وقد يكون سبب مشكلة الخجل لدى الطفل هو الأهل ، فعندما يُغلق الأهل على الطالب أو الطفل ويمنعوه من الاحتكاك بالأخرين منذ صغره ، فذلك يولد لدى الطفل خوف اجتماعي وخجل وعدم الرغبة في الاندماج مع الأخرين .

أو ربما لعدم تعزيز ثقة الطفل بنفسه منذ صغره ، فيخشى الاندماج مع الأخرين باستمرار لأنه يتوقع دائمًا النقد والتوبيخ منهم له ، أو ربما لإهمال الأهل تعزيز إفصاح الطفل عن رايه الخاص به وكبته باستمرار ، مما ينمو الطفل ودائمًا يرفض المشاركة بآرائه .

وهنا يأتي كلًا من دور الأهل والمعلم للتغلب على تلك المشكلة ، حيث يجعل على المعلم دمج الطالب في الكثير من الأنشطة التي تعطي له مساحة من المشاركة دون التركيز عليه ، وليكن مثلًا مشاركة الطلاب بترتيب الجلوس ، مما يشعر الطفل أنه سيكون مشاركًا في النشاط دون التركيز عليه .

كما يجب على المعلم أن يكون مرنًا ولا يسرع في إحراج الطفل ، ويحاول مرارًا وتكرارًا حتى يتخلى الطالب تدريجيًا عن خجله ، ومن المهم أن يتبع المعلم أسلوب التشجيع المستمر وذلك يساعد في إزالة الحواجز بين الطالب,والمعلم .

ويمكن أن يبدأ المعلم بطرح أسئلة تزيد من ثقة الطالب بنفسه ، وذلك عن طريق طرح سؤالًا سهلًا أو طرح سؤال يكون المعلم على يقين أن الطفل يعرف إجابته ، ثم يبدأ المعلم بتقديم المدح والثناء للطالب ويدع تلاميذ الفصل يصفقون له .

كما يمكن منح أدوار قيادية للطالب الخجول لتعزيز إدلاء رأيه وتعزيز ثقته بنفسه ، مثل المشاركة في الأنشطة المدرسية وفي تنظيم الفصل وتوزيع الكراسات والأوراق ، فرغم كونها مهام بسيطة ، لكن لها أثر كبير في نفسية الطالب .

كما أنه كلما زادت درجة التقرب بين المعلم والطالب الخجول ، كلما أصبح من السهل على الطالب التخلي عن تلك المشكلة بسهولة وكسر حواجز الخوف والخجل بسهولة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد