: يختلف مفهوم التدريس وفقا للفلسفة التربوية التي تنظم بها المناهج الدراسـية فـي دول العالم المختلفة والتي غالبا ما ينظر إليها من اتجاهين أحدهما يطلق عليه الاتجاه التقليدي والآخر يطلق عليه الاتجاه التقدمي . وفي ضوء الاتجاه التقدمي أصبحت النظرة إلي التدريس تعرف بأنها كل الجهود المبذولة من المعلم من أجل مساعدة التلاميذ علي النمو المتكامل كل وفق ظروفه واستعداداته وإمكاناته . والمتابع لأدبيات البحث العلمي في مجال التربية يلاحظ اهتمام المـربين النظـر إلـي التدريس كعملية وكنظام أو نسق يتكون من الأنشطة التي يقوم بها المعلم والتلاميـذ لمـساعدة التلاميذ علي تحقيق أهداف معينة ، ويمكن حصر اتجاهات تحديد معني التدريس فيما يلي كمـا أوردها حسن زيتون :

١ -النظر إلي التدريس علي أنه عملية نقل معلومات من المعلم للتلاميذ .

٢ -النظر إلي التدريس علي انه إحداث أو تيسير التعلم .

 ٣ -النظر إلي التدريس علي أنه نشاط دينامكي ، ذي ثلاثة عناصر ( معلم تلميـذ ، مادة دراسية ) .

 ٤ -النظر إلي التدريس علي أنه حدث يتم في شروط معينة بين عناصـر التـدريس الثلاثة .

 ٥ -النظر إلي التدريس علي انه عملية اتصال إنساني .

 ٦ -النظر إلي التدريس علي انه نشاط عملي .

 ٧ -النظر إلي التدريس علي انه منظومة من العلاقات والتفاعلات الدينامية لعدد مـن العناصر والمكونات .

 ٨ -النظر إلي التدريس علي انه عملية صنع القرار.

 . ٩ -النظر إلي التدريس علي انه مهنة يمارسها من يعلمون التلاميذ .

 ١٠ -النظر إلي التدريس علي انه مجال معرفي منظم .

 التدريس بمفهومة الضيق هو تنفيذ الدرس ويقتصر علي أداء المعلم فقط دون الخـوض في الكثير من المتغيرات ، ولكن المفهوم الشامل للتدريس يتعامل مع عملية التنفيذ علـي أنهـا واسعة ذات أطراف متعددة لا تقتصر علي غرفة الدراسة بل هناك عناصر سـابقة وعناصـر لاحقة تؤثر في عملية التدريس .

والتدريس هو ذلك الجهد الذي يبذله المعلم من اجل تعليم التلاميذ ويشمل أيـضا كافـة الظروف المحيطة المؤثرة في هذا الجهد ، مثل نوع النـشاطات والوسـائل المتاحـة ودرجـة الإضاءة ودرجة الحرارة والكتاب المدرسي والسبورة والأجهزة وأساليب التقويم وما قد يوجـد بين عوامل جذب الانتباه والتشتت

فالتدريس لا يعتبر مجرد خطوات التنفيذ الإجرائية داخل غرفة الصف ، بـل إن كافـة المؤثرات الخارجية جزء من عملية التدريس التي تحتاج إلي ضـابط كمـا هـي الخطـوات الإجرائية.

 ويضع زيتون مفهوما رباعيا للتدريس ، فحواه أن هناك أربعـة منظـورات لمعالجـة مفهوم التدريس هي : المنظور الأول : أن التدريس عملية منظومية

 المنظورالثاني : أن التدريس عملية اتصالية

 المنظور الثالث : أن التدريس مهنة تعليمية

 المنظور الرابع : أن التدريس مجال معرفي منظم

 والملاحظ على المنظورات الأربعة أن الكاتب حاول أن يجمع ما بـين الإجـراءات التنفيذيـة والمهارة العملية من أجل الخروج بمفهوم شامل لعملية التدريس .

 والتدريس هو أيضا ” مجموعة النشاطات التي يقوم بها المعلم في موقف تعليمي لمساعدة تلاميذه في الوصول إلي أهداف تربوية محددة ” .

 وقد أضاف هذا التعريف قضية النشاطات ، ولذا فمن الطبيعي أن يتطلب مهارات أدائية ومعلومات معرفية واتجاهات سلوكية ، وهذا المطلب ضروري لكي يحقـق المـدرس أهدافـه بنجاح إذا ما كانت أهدافا واضحة محددة وإيجابية . ويميل الكثيرين إلي التعامل مع التدريس علي أنه نظام  مرتبط بـأن بأنظمـة سابقة وأنظمة لاحقة ، حيث يرون ” إن التدريس (نظام) أو منظومة لـه مـدخلات وعمليـات ومخرجات وإذا كان التدريس منظومة فرعية من نظام أكبر هو التربية ، فلابد أن يتكون أيضا من منظومات ” .

التدريس كنظام أكثر وضوحا وثباتاً ويسهل من عملية الأداء التدريسي وعملية الضبط والمتابعة ، ويظهر التدريس كنظام وفق الشكل التالي :

  هذا الأسلوب يزيد من قوة التحكم والضبط لعملية التدريس حيث أنه منذ البداية تـستطيع التحكم برتم الأداء التدريسي عن طريق التحكم بالمدخلات وتوجيهها وفق ما يحقق المخرجـات المطلوبة .

المعنى الاصطلاحي للتدريس

معظم الباحثين في هذا المجال يفتقدون وجود معيار موحد يمكن الاعتمـاد عليـه فـي تعريفهم التدريس. والواقع أن هناك أسساً تركزت حولها تعريفات التدريس كما أوردها كمال زيتون لعـل أهمها

أولاً: التدريس باعتباره عمليه اتصال:

 وهو عمليه اتصال بين المعلم والتلاميذ – يحرص خلالها المعلم على نقل رسالة معينـه إلى المتعلم في أحسن صوره ممكنة.

ثانياً: التدريس باعتباره عمليه تعاون:

 فالتدريس سلوك اجتماعي فهو لا ينشا من فراغ – فهو عمليه تعاونيـه – قـد يجـرى التفاعل فيها بين معلم وتلميذ أو بين بعض التلاميذ وبعض.

ثالثا: التدريس باعتباره نظامًا فهو نظام متكامل له مدخلاته وعملياته ومخرجاته.

 ١ – المدخلات : ( المعلم ، التلميذ ، المناهج ، بيئة التعلم ) .

 ٢ – العمليات : ( ،الأهداف المحتوى ، طرق التدريس ، التقويم)   .

 ٣ -المخرجات: ( التغيرات المطلوب أحداثها في شخصيه التلاميذ

 المفهوم الحديث للتدريس :

  •  وسيلة لتنظيم المجال الخارجي الذي يحيط بالمتعلم لكي ينشط ، ويغير من سلوكه ، وذلك لأن التعليم يحدث للتفاعل بين المتعلم والظروف الخارجية ، ودور المعلم هو تهيئة هـذه الظروف بحيث يستجيب لها المتعلم ، ويتفاعل معها .
  • –           جملة من الأنشطة القصدية العمدية التي تستهدف الوصول إلي التعلم “
  • –          هو الأسلوب الذي يستخدمه المعلم لترجمة محتويات المنهج علميـا ، وتحقيـق أهـداف التعليم واقعيا في سلوك المتعلمين  .
  • –          هو تفاعل بين المعلم والتلاميذ بغية تحقيق الأهداف المرجوة ، وهذا التفاعل قد يكون من خلال مناقشات أو توجيه أسئلة أو إثارة مشكلة أو تهيئة موقف معين ، ويدعو التلاميـذ إلي التساؤل أو لمحاولة الاكتشاف أو غير ذلك .
  • –          التدريس بمفهومه الواسع العميق مصطلح يعبر عن عملية استخدام بيئة التعلم وإحـداث تغير مقصود فيها عن طريق تنظيم أو إعادة تنظيم عناصرها ومكوناتها ، بحيث تستحث المتعلم وتمكنه من الاستجابة أو القيام بعمل ما أو أداء سلوك معين في ظـروف معينـة وزمن محدد لتحقيق أهداف مقصودة ومحددة .

التدريس كعلم وفن

تباينت وجهات النظر علي مر العصور حول ماهية التدريس وهل هو “فن” أم “علـم” أم “علم و فن” فبعض التربويين يقولون بأن التدريس فن يكفي أن يلم المعلم به لكي يقوم بموضـوعات المادة التي سيدرسها ولا حاجة إلي إعداده للقيام بتلك العملية .

 ويذكر البعض الآخر أن التدريس علم قائم علي مجموعة من الأسس العلمية والدراسات والبحوث في مجال التربية وعلم النفس وبذلك لا يقتصر علي إعطاء المعلومات للتلاميذ بل إنه يتعدي ذلك إلي البحث عن بعض التغيرات التعليمية الأخرى .

 ويمكن القول أن التدريس مهنة تحتاج إلي مجموعة من الكفاءات الأساسية التي يتطلـب أن يتقنها الطالب المعلم قبل ممارسته لمهنة التدريس ، وبذلك أصبح التدريس علما وفنا في نفس الوقت .

 وهذا فإن تحديد ووضوح مفهوم التدريس لدي المعلمين من الأساسيات الهامة والتي تقوم عليها عملية التدريس ، وفي ضوء ذلك يمكن تعريف التدريس علي انه : ” نظام أو نسق يتكون من مجموعة من الأنشطة التي يقوم بها المعلـم بقـصد مـساعدة التلاميذ علي النمو المتكامل وفق أهداف معينة ” .

أو ” هو نشاط هادف يرمي إلي إحداث تأثير في شخصية التلميذ ويعد هذا النشاط وسيلة غايتها التعلم المرغوب ” ويستند التعريفين السابقين علي مجموعة من الحقائق :

  • التدريس عملية ذات أبعاد ثلاثة ( مدرس ، وتلميذ ، وخبرة تربوية
  • التدريس سلوك اجتماعي لا ينشأ من فراغ ولكن يتضمن تفاعلا بـين المعلـم والتلميـذ والخبرة التربوية ، وقد اقتضي هذا ضرورة اختيار الخبرات التربوية والطرق المناسـبة لتدريسها .
  • ت‌-    التدريس سلوك يمكن ملاحظته وقياسه وبالتالي بمكـن ضـبطه وتقويمـه وتحـسينه ، لذا يميل التربويون إلي اعتبار التدريس علما أكثر منه فنا ويؤكدون أن المدرس يـصنع ولا يولد
  • يشتمل التدريس علي بعد إنساني يتمثل في التفاعل بين المعلم والتلميذ فالمدرس لا يمكن استبداله بأية آلة مهما بلغت دقتها والوسائل التعليمية والأجهزة لا تتعدي كونهـا أدوات مساعدة لا تمثل بديلا للمدرس بأي حال من الأحوال .
  • ج‌-     التدريس عملية حركية تشمل فاعلا ومنفعلاً وتأثرًا وتأثيراً وثقة متبادلة ، فالمدرس يجب أن يسلم بأهمية تلميذه وأن يسعي لإشراكه في الموقف التعليمي ، والتلميذ يجب أن يشعر بقدرة أستاذه علي التأثير وتمكنه من مساعدته علي تحقيق أهدافه .
  • ح‌-     التدريس عملية اتصال وسيلتها الرئيسية اللغة ، مما يتطلب من المعلم استخدام لغـة مـا لتوصيل رسالة معينة إلي مستقل معين ، وهذه اللغة ليست اللغة المقروءة والمكتوبة فقط وإنما تشمل اللمس والنظر والصمت والإشارة والإيماءة وغير ذلك.
  • خ‌-     إن عملية التدريس ليس فقط ما يقوم به المدرس داخل الفصل وإنما هي عملية تتـضمن أنشطة كثيرة قبل وأثناء وبعد لقاء المدرس مع تلاميذه .

        مسلمات يقوم عليها التدريس :

  • –          التدريس عملية ذات أبعاد ثلاثية ، تتألف من مدرس ، وتلميذ ، ومادة تعليمية أو خبـرة تربوية ، ويحاول المدرس أن يحدث تغيرا حسنا منشودا في سلوك التلميذ . –
  • التدريس سلوك اجتماعي ، أي لابد من وجود تلاميذ ومدرس ، ومن وجود قـدر كبيـر نسبيا من التفاعل بينه وبين هؤلاء التلاميذ . –
  • –          التدريس له بعد إنساني ، أي أن المدرس الآدمي لا يمكن استبداله بآله أو وسيلة مادية ، مهما ارتقت درجة كفايتها ، والوسائل التعليمية أدوات ، وليست بديله عن المدرس . –
  • –          التدريس عملية ديناميكية ، أي فيها حركة ، وتفاعل ، وكل من المدرس والتلميذ يثق في قدرة الآخر علي التأثير والتأثر ، فالمدرس يسلم بضرورة مشاركة التلميذ في الموقـف التعليمي ، والتلميذ يسلم بقدرة مدرسه علي التأثير ، ومساعدته علي تحقيـق الأهـداف التربوية . –
  • –          التدريس عملية اتصال ، وسيلتها الرئيسة هي اللغة ، أي أن المدرس يتعين عليه إرسال رسالة معينة إلي تلميذ معين ، وفقا لخطة معينه ، تساير فلسفة بناءه لمجتمع أفضل . –
  • –          من الخطأ الاعتقاد بصلاحية طريقة واحدة للتدريس في ظل اختلافات البشر في النواحي العقلية والاجتماعيـة ولكـن ذلـك لا يعنـي بالـضرورة عـدم وجـود استراتيجية واضحة للتدريس ، كما لا يعني عدم وجود خطط مشتركة في طرق التـدريس بـصفة .

أركان عملية التدريس :

 لعملية التدريس أركان أربعة هي : الأهداف التدريسية أو التعليميـة وحاجـات واستعدادات التلاميذ أو ما يطلق عليه المدخلات السلوكية ، ثـم الخبـرات والأنـشطة التعليمية ، ثم القياس والتقييم ويمكن توضيح تلك الأركان .

 ١الأهداف التدريسية : وفيها يحدد التغيرات المرغوبة في سلوك التلاميذ والتي تعد بمثابة نواتج تحصيل للتعلم وهي أيضا وصف للأداء المطلوب من التلميذ في نهاية الموقف التعليمي والشروط التي تم فيها الأداء والحد الادني من الأداء المطلوب .

 ٢المدخلات السلوكية : وتشمل خصائص التلاميذ وحاجاتهم إذ لا فائدة من تدريس شيئا يعرفه التلميذ ولا يحتاجه بالإضافة إلي ضرورة تحديد خصائص التلاميذ العقلية ومستوي ذكائهم وقدراتهم وتحصيلهم وميولهم ودوافعهم ومستوي نموهم ونضجهم بالإضافة إلي الخلفيـة الثقافيـة والحضارية والظروف الاجتماعية للتلميذ وهذا ما يطلق عليه بمحددات التعلم .

 ٣الخبرات والأنشطة التدريسية : وهو ما يطلق عليه المتغيرات التنفيذية وتشمل الخبـرات المنتقاة والمصممة والمخططة والتي يتم من خلالها تحقيق الأهداف المرغوبـة وتظهـر الخبرات التعليمية للتلاميذ في صورة المنهج والوسائل التعليمية التي تساعد علي تحقيقه بالإضافة إلي الإجراءات والأنشطة التدريسية التي يقوم بها المعلم والتلاميذ بقصد تحقيق الأهداف ، والتي يمكن أن تختلف من هدف لآخر تبعا للخبرات والأنـشطة فالـدروس النظرية تتطلب طرقا محددة في تحقيق أهدافها أما المهارات الأدائيـة فتتطلـب طرقـا أخري بينما إكساب الاتجاهات والمبادئ يتطلب طرقا وأنشطة تدريسية أخري .

٤ -القياس والتقويم : ويطلق عليها متغيرات الإنتاج والتحصيل وتشمل الجانب القياسي و التقييمي والتقويمي وهو ما يبين نوع ومقدار التعليم والتعلم الذي حصل مـن خلال عملية التدريس والذي يقاس من خلال الأهداف السلوكية المحددة كما تدخل عملية القياس والتقويم في تحديد المتغيرات السابقة للتدريس من خلال تحديد حاجات ومهارات والقدرة التحصيلية وقابلية التلميـذ للـتعلم ومـدي اسـتعداداته وقدراته ، ولذا تصنف عملية القياس والتقويم إلي عدة مستويات منهـا التقيـيم المبـدئي والتقييم التكويني والتقييم النهائي . وترتبط أركان عملية التدريس ارتباطا عضويا ومتفاعلاً فالأهداف هـي محـور عملية التدريس ، والموجه لها ، وفي الوقت نفسه ، تتطلب خبـرات وأنـشطة تعليميـة تعلمية كما تصاغ في ضوء خصائص التلميذ كما تبين لنا قياس مدي تحقـق الأهـداف حصيلة عملية التدريس . وبالتالي يمكن التعبير عن التدريس كعملية كالاتي :

  1. المتعلم : من أدرس له ؟ يجب أن يبدأ المعلم التدريس من حيث توقف المتعلمين وهذا لن يتأتي إلا بمعرفة مستوي وخصائص المتعلمين فكل متعلم يدخل العملية التعليمية ولديه ثروة معرفية سابقة وكذلك خبرات وأهداف ونمط تعلم في الفهم ، لذلك فالمعلم لابد أن يكـون علـي علـم بأنماط التعلم ونظريات الذكاءات المتعددة وكذلك عليه علم بثقافة المجتمـع مـن خـلال الاندماج في نشاطات المجتمع والاطلاع علي الصحف والاخبار .
  2. 2-     المحتوي : ماذا أدرس ؟ بعض المتعلمين يستطيع أن ينتقل من مستوي إلي مستوي أعلي مباشـرة وفقـا لقدراته وإمكاناته وبالتالي نجد تنوع وفروق فردية بين المتعلمين في الخبـرات الـسابقة والتي بدورها تجعل بعض الطلاب بأخذ وقت أطول في فهم الأساسيات التي سبق تعلمها في حين أن آخرون يحتاجون الي مراجعة سريعة ، وبالتالي عندما يكون المعلم متمرس في مهارات التدريس ومعرفة نواتج التعلم يكون من السهل عليه استخدام خطط التعلـيم الفردي والجماعي .
  3. 3-     طرق التدريس : كيف أدرس ؟  يخص هذا الجزء طرق واستراتيجيات التدريس التي يستخدمها المدرس وتلعـب طرق واستراتيجيات التدريس دور هام في إثارة الطالب وتوليد دوافع لديه مـن خـلال الطرق المستخدمة والأنشطة والوسائل التعليمية التي يستخدمها المعلم ، وبالتالي هنـاك مجموعة من الأسئلة يحتاج المعلم أن يسالها لنفسه ؟ – هل أنا أدرس بشكل تقليدي أن تكنولوجي ؟ – هل أنوع استراتيجيات التدريس أم لا .
  4. 4-      التعليمية البيئة . أين أدرس ؟  البيئة والمناخ الذي تدرس فيه يلعب دوراً كبيـر فـي عمليـة الـتعلم ، فمـثلا الرياضيات تدخل في كل مناشط الحياة وقد يندهش المتعلم إذا عرف أن كـم التطبيقـات الرياضية التي يمارسها في الحياة وهو لا يدري أنها رياضيات وكـذلك عنـدما يـدرك العلاقة بين الحساب والمعرفة الرياضية .
  5. والمفاهيم المبادئ: لماذا أدرسها ؟ في الرياضيات مثلا المتعلم يمكن أن يعطي اسـتجابتين (إجـابتين) لأي سـؤال رياضي ، الاستجابة الأولي يكون المتعلم بالفعل مـدرك لهـا مـن خـلال تطبيقـات الرياضيات في الحياة العملية ، والإجابة الأخرى تكون مرتبطة بالمفـاهيم والنظريـات الرياضية ويجب أن يستخدم المدرس الطريقتين أثناء التدريس ليثري خبرات المتعلم .
error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد