.

مفهوم طريقة التدريس

■ هي النهج الذي يسلكه المعلم لتوصيل ما جاء في المنهاج المدرسي ( أو الكتاب المدرسي ) من

معارف ومعلومات ومهارات وأنشطة للمتعلم بسهولة ويسر بهدف التعلم عند المتعلم .

■ هي الكيفية أو الأسلوب الذي يختاره المدرس ليساعد التلاميذ على تحقيق الأهداف

التعليمية السلوكية، وهي مجموعة من الإجراءات والممارسات والأنشطة العلمية التي

يقوم بها المعلم داخل الفصل بتدريس درس معين يهدف إلى توصيل معلومات وحقائق

ومفاهيم للتلاميذ

■ يقصد بها الطريقة التي يستخدمها المعلم في توصيل المحتوى العلمي إلى التلاميذ أثناء قيامه

بالعملية التعليمية. ويمكن لأي معلم أن يقوم بالتدريس بالطريقة التي تتناسب مع طبيعة المحتوى

المراد تقديمه ، ومستويات التلاميذ وإمكانياتهم

أسلوب التدريس

■ الإجراءات الخاصة التي يقوم بها المعلم والتي تجرى في موقف تعليمي تعلمي معين .

يتضح مما سبق أن الطريقة عامة والأسلوب خاص .

تعليق عن اساليب التعلم الحديثة

العوامل المؤثرة على اختيار طريقة التدريس :

1.  الهدف التعليمي                                               6.  التوقيت .

2.  المادة التعليمية .                                              7. الأدوات والمواد التعليمية .

3.  طبيعة المتعلم .                                                8. خبرة المعلم التدريسية

4.  حجم الصف.

5.  التوقيت .

الأسباب المؤيدة لاستخدام طرق التدريس الحديثة:

• إن تعدد طرق التدريس الحديثة تنمي التفكير العلمي لدى المتعلمين، والعمل الجماعي، والقدرة على

الابتكار و الإبداع، وتواجه الفروق الفردية بين الطلاب .كما أنها تواجه المشكلات الناجمة عن الزيادة

الكبرى في أعداد المتعلمين.

• إن الاقتصار على الطرق التقليدية لا تتيح الفرصة أمام الطلاب للقيام بأية أنشطة تعليمية وبالتالي

يصبحون سلبيين.

• الطرق التقليدية تهمل مهارات البحث والقراءة والاطلاع، و إبداء الرأي، والمناقشة عند الطلاب.

الأسس والمميزات العامة للطرق الحديثة في التدريس 


1- استقلال نشاط المتعلم ومنحه الفرصة للتفكير والعمل والحصول على المعلومات بنفسه .

2- تنويع الأنشطة لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين في أثناء التدريس .

3- تنمية قدرة المتعلمين على التفكير العلمي والتفكير الناقد .

4- تدريب الحواس على الملاحظة كأساس لتنمية كافة قدرات العقل الاخري من تحيل وتعليل واستنتاج

وإصدار أحكام عند معالجة القضايا المختلفة .

5- تشجيع المتعلمين على الأخذ بروح العمل الجماعي والتعاوني

أولا- طريقة حل المشكلات

مفهوم المشكلة

■ المشكلة بشكل عام معناها : حالة شك وحيرة وتردد تتطلب القيام بعمل بحث يرمي إلى التخلص

منها وإلى الوصول إلى شعور بالارتياح.

■ هي حالة يشعر فيها التلاميذ بأنهم أمام موقف قد يكون مجرد سؤال يجهلون الإجابة عنه أو غير

واثقين من الإجابة الصحيحة، وتختلف المشكلة من حيث طولها ومستوى الصعوبة وأساليب

معالجتها،ويطلق على طريقة حل المشكلات ( الأسلوب العلمي في التفكير ) لذلك فإنها تقوم على

إثارة تفكير التلاميذ وإشعارهم بالقلق إزاء وجود مشكلة لا يستطيعون حلها بسهولة.

خطوات حل المشكلة

أولا الشعور بالمشكلة 
إن الشعور بالمشكلة يمثل أولى خطوات أسلوب حل المشكلات وهو وجود حافز لدى الشخص اي شعوره بوجود مشكلة ما ووجود الشعور بالمشكلة يدفع الشخص إلى البحث عن حل المشكلة وقد يكون هذا الشعور بالمشكلة نتيجة لملاحظة عارضة أو بسبب نتيجة غير متوقعة لتجربة وليس شرطا أن تكون المشكلة خطيرة فقد تكون مجرد حيرة في أمر من الأمور أو سؤال يخطر على البال وحقيقة المر يلقى الإنسان في حياته العديد من المشكلات نتيجة تفاعله المستمر مع البيئة الخارجية ولكنها ذات علاقة بموضوعاتالمقرر

دور المعلم في هذا الجانب بالنقاط الآتية :
1- إثارة المشكلات العلمية أمام التلاميذ عن طريق أسلوب المناقشة
2- تشجيع التلاميذ على التعبير عن المشكلات التي تواجههم كما وجب الإشارة إلى أن استخدام أسلوب الدرس في صورة مشكلة

معايير يجب مراعاتها في إثارة واختيار المشكلة هي 


1- يجب أن تكون المشكلة شديدة الصلة بحياة التلاميذ 
أي كلما كانت المشكلة شديدة الصلة بحياة التلاميذ كلما أحس بها وأدرك أهميتها وقدر
خطورتها فالمعلم الذي يعتقد أن طرح مجموعة من الأسئلة على تلاميذه وتدريبهم على أن يفكروا تفكيرا علميا يكون مخطئا فليس كل سؤال هو مشكلة وإنما كل مشكلة يمكن أن تتخذ صورة سؤال ، إن هناك فرقا كبيرا بين السؤال والمشكلة والمعلم الفطن هو الذي يعرف كيف يحول السؤال الذي لا يثير اهتمام تلاميذه إلى مشكلة
2- أن تكون المشكلة في مستوى التلاميذ وتتحدى قدراتهم 
وهذا يعني ألا تكون المشكلة بسيطة لدرجة الاستخفاف بها من قبل التلاميذ وألا تكون معقدة إلى الحد الذي يعوقهم عن متابعة التفكير في حلها .
3- أن ترتبط بأهداف الدرس 
ينبغي أن ترتبط المشكلة بأهداف الدرس ليكتسب التلاميذ من خلال حل المشكلات بعض المعارف والمهارات العقلية و الاتجاهات والميول المرغوبة من الدرس ، الأمر الذي يساعدهم في تحقيق أهداف الدرس

ثانيا : تحديد المشكلة وتوضيحها :
يعد الإحساس بالمشكلة شعورا نفسيا عند الشخص نتيجة شعوره بوجود شئ ما بحاجة إلى الدراسة والبحث وهذا يتطلب تحديد طبيعة المشكلة ، ودور المعلم هنا مساعدة التلاميذ على تحديد المشكلة وصياغتها باسلوب واضح ، وأن تكونالمشكلة محدودة لنها قد تكون شاملة ومتسعة ، ولكن بتوجيه المعلم ومشاركة تلاميذه يمكنهم أن يختاروا جانبا محددا منالمشكلة ، وقد يكون من المفيد صياغة المشكلة في صورة سؤال وهذا يساعد على البحث عن إجابة محددة للمشكلة .
ثالثا : جمع المعلومات حول المشكلة :
تأتي هذه الخطوة بعد الشعور بالمشكلة و تحديدها حيث يتم جمع المعلومات المتوافرة حول المشكلة وفي ضوء هذه المعلومات يتم وضع الفرضيات المناسبة للحل و هناك مصادر مختلفة لجمع المعلومات و على المعلم تدريب تلاميذه على :
■  استخدام المصادر المختلفة لجميع المعلومات
■  تبويب المعلومات و من ثم تصنيفها
 ■ الاستعانة بالمكتبة المدرسية للتعرف على كيفية الحصول على المعلومات اللازمة
■  تلخيص بعض الموضوعات التي يقرءونها و استخراج ما هو مفيد في صورة   افكار رئيسية
■  قراءة الجداول و عمل الرسوم البيانية و طريقة استخدامها
رابعا : وضع الفروض المناسبة :
و هو حلول مؤقتة للمشكلة و تتصف الفروض الجيدة بما يأتي :
■  مصاغة صياغة لغوية واضحة يسهل فهمها
■  أن تكون ذات علاقة مباشرة بعناصر المشكلة
■  لا تتعارض مع الحقائق العلمية المعروفة
■  تكون قابلة الاختبار سواء بالتجريب أو بالملاحظة
■  تكون قليلة العدد حتى لا يحدث التشتت وعدم التركيز
خامسا : اختيار صحة الفروض عن طريق الملاحظة المباشرة أو عن طريق التجريب :
وللملاحظة شروط أهمها :

1- ينبغي أن تكون دقيقة
2- ان تتم تحت مختلف الظروف
3- يجب التفريق بين الملاحظ والحكم
4- يمكن اختيار صحة الفروض عن طريق تصميم التجارب ومن هذه التجارب تجارب المقارنة ( الضابطة) وفيها يتم تثبيت جميع العوامل التي تؤثر في الظاهرة ماعدا العامل المراد دراسته
وفي ضوء اختيار صحة الفروض يستبعد الفرض غير الصحيح أو ير المناسب ويبقى الفرض ذو الصلة بحل المشكلة وتجدر الإشارة هنا إلى أنه في حالة عدم التوصل إلى حل المشكلة فإنه يكون من الضروري وضع فروض جديدة واعادة اختبارها وعلى المعلم ان يقوم بدور مساعد للتلميذ باختبار صحة الفروض وتوفير الأدوات والأجهزة الضرورية اللازمة للقيام بالتجارب ومن ثم توجيههم نحو الملاحظة وتدوين النتائج .
سادسا : التوصل إلى النتائج والتعميم 
ومن المعلوم أنه لا يمكن تعميم النتائج إلا بعد ثبوتها عدة مرات والتأكد من مطابقتها على جميع الحالات التي تشبه وتماثل الظاهرة أو المشكلة وعلى المعلم مساعدة التلاميذ في كيفية تحليل النتائج والاستفادة منها ، ومساعدة التلاميذ على اكتشاف العلاقات بين النتائج المختلفة وتكرار التجربة أكثر من مرة لغرض مقارنة النتائج وذلك قبل إصدار التعليمات النهائية .

مميزات أسلوب حل المشكلات :

■ يثير اهتمام التلاميذ لأنه يعمل على خلق حيرة مما يزيد من دافعيتهم عن حل للمشكلة

■ يساعد على اكتساب التلاميذ المهارات العقلية مثل الملاحظة ووضع الفروض وتصميم وإجراء التجارب

والوصول إلى الاستنتاجات والتعميمات

■ يتميز بالمرونة لأن الخطوات المستخدمة قابلة للتكيف

■ يمكن استخدام هذا الأسلوب في الكثير من المواقف خارج المدرسة وبذلك يمكن ان يستفيد التلميذ مما سبق

تعلمه في المدرسة وتطبيقه في المجالات المختلفة في الحياة

■ يساعد التلاميذ في الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية

■ يساعد التلاميذ على استخدام مصادر مختلفة للتعلم وعدم الاعتماد على الكتاب المدرسي على انه وسيلة

وحيدة للتعلم

النقد الموجه لطريقة حل المشكلات


نظرا لأن فاعلية أسلوب حل المشكلات تعتمد على درجة اهتمام التلاميذ وطريقة تفكيرهم ومستوى خبراتهم

وهى أمور تتفاوت من تلميذ إلى آخر ، ونظرا لأن دور المعلم يتطلب اعطاء حرية أكبر للتلاميذ في تخطيط

النشاطات وتنفيذها فمن المتوقع أن تظهر بعض الصعوبات والمشكلات التي يرى المعلمون أنها تعوق من

فاعلية التعليم ومن ذلك :
1- قد يسبب عند بعض المتعلمين نوعا من الإحباط :
حينما يعجز المتعلم في بعض الأحيان عن التوصل إلى الحل الصحيح باستخدام هذا المدخل فإن بعض

المتعلمين يصابون بالإحباط نتيجة الفشل الذي أصابهم ولكن هذا ليس عيبا وانما ذلك يعود إلى الفروق الفردية

بين المتعلمين فالبعض قد يركن إلى الفشل والبعض الاخر قد يدفعه هذا الفشل إلى مزيد من العمل للوصول

إلى الحل الصحيح

2- يحتاج إلى وقت طويل :
ان التدريس بهذا المدخل ( الإطار ) يحتاج عادة إلى وقت أطول من التدريس بالأسلوب التقليدي أو حتى

باستعمال بعض المداخل ( الأطر ) الأخرى ولذلك نجد كثيرا من معلمي العلوم يبتعدون عن هذا المدخل نظرا

لول مقررات العلوم
3-عدم تخطيط موضوعات المنهاج وذلك لتفاوت الوقت الذي يلزم كل واحد منهم أو كل مجموعة للإشتراك في نشاطات حل المشكلة
4- تعارضه مع المناهج الحالية القائمة وهي مناهج تقوم أساسا على المواد الدراسية المنفصلة
5- احتياج أسلوب حل المشكلات إلى كثير من الإمكانات وهذا لا يتوافر في مدارسنا الحالية
6-المشكلات الإدارية والتنظيمية :
وهو عدم إنجاز النشاطات في أثناء الحصص الصيفية العادية والحاجة إلى إعداد المكان لدروس أخرى أو

لمجموعات أخرى من التلاميذ
7- يحتاج إلى الإنتباه الشديد والبقاء في حالة حذر دائم وهذا يتطلب أفراد ومجموعات صغيرة بدلا من الصف الكامل مما يلقي عليهم مسئولية أكبر في التحير والتخطيط وبذل الجهد قبل النشاط وفي اثنائه وبعده

ثانيا طريقة المشروعات :

 تعريف المشروع

هو أي عمل ميداني يقوم به الفرد ويتسم بالناحية العلمية وتحت إشراف المعلم ويكون هادفاً ويخدم المادة

العلمية ، وأن يتم في البيئة الاجتماعية. ويمكن القول بأن تسمية هذه الطريقة بالمشروعات لأن التلاميذ

يقومون فيها بتنفيذ بعض المشروعات التى يختارونها بأنفسهم ويشعرون برغبة صادقة في تنفيذها. لذلك فهي

طريقة من طرق التدريس والتنفيذ للمناهج بدلاً من دراسة المنهج بصورة دروس يقوم المعلم بشرحها وعلى

التلاميذ الإصغاء إليها ثم حفظها هنا يكلف التلميذ بالقيام بالعمل في صورة مشروع يضم عدداً من وجوه

النشاط ويستخدم التلميذ الكتب وتحصيل المعلومات أو المعارف وسيلة نحو تحقيق أهداف محددة لها أهميتها

من وجهة نظر التلميذ.

أنواع المشروعات :

 قسم ( كبا ترك ) المشروعات إلى أربعة أنواع هي :

1ـ مشروعات بنائية ( إنشائية ) :

 وهي ذات صلة علمية، تتجه فيها المشروعات نحو العمل والإنتاج أو صنع الأشياء ( صناعة الصابون ،

الجبن ، تربية الدواجن ، وإنشاء حديقة … الخ ).

2ـ مشروعات استمتاعية :

 مثل الرحلات التعليمية ، والزيارات الميدانية التي تخدم مجال الدراسة ويكون التلميذ عضواً في تلك الرحلة

أو الزيارة كما يعود عليه بالشعور بالاستمتاع ويدفعه ذلك إلى المشاركة الفعلية .

 3ـ مشروعات في صورة مشكلات :

 وتهدف لحل مشكلة فكرية معقدة، أو حل مشكلة من المشكلات التي يهتم بها التلاميذ أو محاولة الكشف عن

أسبابها، مثل مشروع تربية الأسماك أو الدواجن أو مشروع لمحاربة الذباب والأمراض في المدرسة 

 4ـ مشروعات يقصد منه كسب مهارة :

 والهدف منها اكتساب بعض المهارات العلمية أو مهارات اجتماعية مثل مشروع إسعاف المصابين.

خطوات تطبيق المشروع :

 1ـ اختيار المشروع :

 وهي أهم مرحلة في مراحل المشروع إذ يتوقف عليها مدى جديدة المشروع ولذلك : يجب أن يكون يكون

المشروع متفقاً مع ميول التلاميذ، وأن يعالج ناحية هامة في حياة التلاميذ، وأن يؤدي إلى خبرة وفيرة متعددة

الجوانب ، وأن يكون مناسب لمستوى التلاميذ ، وأن تكون المشروعات المختارة متنوعة، وتراعي ظروف

المدرسة والتلاميذ، وإمكانيات العمل.

 2ـ التخطيط للمشروع :

 إذ يقوم التلاميذ بإشراف معلمهم بوضع الخطة ومناقشة تفاصيلها من أهداف وألوان النشاط والمعرفة

ومصادرها والمهارات والصعوبات المحتملة، ويدون في الخطة وما يحتاج إليه في التنفيذ، ويسجل دور كل تلميذ في العلم، على أن يقسم التلاميذ إلى مجموعات ، وتدون كل مجموعة عملها في تنفيذ الخطة، ويكون

دور المعلم في رسم الخطة هو الإرشاد والتصحيح وإكمال النقص فقط.

 3-التنفيذ :

 وهي المرحلة التي تنقل بها الخطة والمقترحات من عالم التفكير والتخيل إلى حيز الوجود، وهي مرحلة

النشاط والحيوية ، حيث يبدأ التلاميذ الحركة والعمل ويقوم كل تلميذ بالمسئولية المكلف بها، ودور المعلم

تهيئة الظروف وتذليل الصعوبات كما يقوم بعملية التوجيه التربوي ويسمح بالوقت المناسب للتنفيذ حسب

قدرات كل منهم. ويلاحظهم أثناء التنفيذ وتشجيعهم على العمل والاجتماع معهم إذا دعت الضرورة لمناقشة

بعض الصعوبات ويقوم بالتعديل في سير المشروع.

4ـ التقويم :

تقويم ما وصل إليه التلاميذ أثناء تنفيذ المشروع . والتقويم عملية مستمرة مع سير المشروع منذ البداية وأثناء

المراحل السابقة، إذ في نهاية المشروع يستعرض كل تلميذ ما قام به من عمل، وبعض الفوائد، التي عادت

عليه من هذا المشروع، وأن يحكم التلاميذ على المشروع من خلال التساؤلات الآتية :

 1ـ إلى أي مدى أتاح لنا المشروع الفرصة لنمو خبراتنا من خلال الاستعانة بالكتب والمراجع.

 2ـ إلى أي مدى أتاح لنا المشروع الفرصة للتدريب على التفكير الجماعي والفردي في المشكلات الهامة.

 3ـ إلى أي مدى ساعد المشروع على توجيه ميولنا واكتساب ميول اتجاهات جديدة مناسبة.

مميزات طريقة المشروعات :

 1ـ الموقف التعليمي :

 في هذه الطريقة يستمد حيويته من ميول وحاجات التلاميذ وتوظيف المعلومات والمعارف التي يحصل عليها

الطلاب داخل الفصل، حيث أنه لا يعترف بوجود مواد منفصلة.

 2ـ يقوم التلاميذ بوضع الخطط ولذا يتدربون على التخطيط ، كما يقومون بنشاطات متعددة تؤدي إلى

إكسابهم خبرات جديدة متنوعة.

 3ـ تنمي بعض العادات الجيدة عند التلاميذ : مثل تحمل المسئولية، التعاون ، الإنتاج ، التحمس للعمل ،

الاستعانة بالمصادر والكتب والمراجع المختلفة.

 4ـ تتيح حرية التفكير وتنمي الثقة بالنفس، وتراعي الفروق الفردية بين التلاميذ حيث أنهم يختارون ما

يناسبهم من المشروعات بحسب ميولهم وقدراتهم.

عيوب طريقة المشروعات:

 1ـ صعوبة تنفيذه في ظل السياسة التعليمية الحالية، لوجود الحصص الدراسية والمناهج المنفصلة، وكثرة المواد المقررة.

 2ـ تحتاج المشروعات إلى إمكانات ضخمة من حيث الموارد المالية، وتلبية متطلبات المراجع والأدوات والأجهزة وغيرها.

 3ـ افتقار الطريقة إلى التنظيم والتسلسل : فتكرر الدراسة في بعض المشروعات فكثير ما يتشعب المشروع في عدة اتجاهات مما يجعل الخبرات الممكن الحصول عليها سطحية غير منتظمة.

 4ـ المبالغة في إعطاء الحرية للتلاميذ، وتركيز العملية حول ميول التلاميذ وترك القيم الاجتماعية والاتجاهات الثقافية للصدفة وحدها.

ثالثا طريقة التعلم باللعب

أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم

التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها،ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل

بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة؛وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها

وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم،وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب

في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه

تعريف أسلوب التعلم باللعب :

يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية،ويحقق

في نفس الوقت المتعة والتسلية؛وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب

مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.

أهمية اللعب في التعلم :

1- إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك

2- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء.

3- يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم.

4- يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات التي يعاني منها بعض الأطفال.

5- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال .

6-تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال.

 فوائد أسلوب التعلم باللعب :

1- يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة.

2- يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .

3- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .

4- يعزز انتمائه للجماعة .

5- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .

6- يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .

أنواع الألعاب التربوية :

1- الدمى : مثل أدوات الصيد ،السيارات والقطارات،العرايس، أشكال الحيوانات،الآلات،أدوات الزينة …. الخ .

2-الألعاب الحركية:ألعاب الرمي والقذف،التركيب،السباق،القفز،المصارعة ،التوازن والتأرجح ،الجري،ألعاب الكرة .

3-ألعاب الذكاء :مثل الفوازير،حل المشكلات،الكلمات المتقاطعة..الخ.

4-الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ،لعب الأدوار .

5-ألعاب الغناء والرقص : الغناء التمثيلي،تقليد الأغاني،الأناشيد،الرقص الشعبي..الخ .

6-ألعاب الحظ : الدومينو ، الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين .

7- القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير .

دور المعلم في أسلوب التعلم باللعب :

1- إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة التلميذ .

2- التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل .

3- توضيح قواعد اللعبة للتلاميذ .

4- ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ .

5- تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب .

6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها.

شروط اللعبة :

1- اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة .

2- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة .

3- أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ .

4- أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة .

5- أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ .

6- أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب.

رابعا طريقة التعلم بالاكتشاف

هو عرض موقف أو تساؤل يثير أذهان الطلبة، ويعرضهم لموقف جديد، يؤدي إلى حث واستثارة الطلبة

لاستخدام الخبرات والمعلومات المخزونة؛ لتعلم خبرات جديدة، مع توجيه الطلبة لسلسلة من الأفكار والأمثلة

المنتمية وغير المنتمية؛ حتى يصل الطلبة إلى صحة المعلومة، ودور المعلم يتمثل بتوجيه الطلبة لربط الأفكار

والمفاهيم الجديدة بخبرات مخزونة عن طريق توجيه سلسلة من الأسئلة.

خصائص التعلم بالاكتشاف

·       يتعلم الطلبة من خلال اندماجهم في دروس التعلم بالاكتشاف الموجه، بعض الطرق للكشف عن أشياء جديدة بأنفسهم.

·       تساعد على زيادة قدرات التحليل والتركيب لدى الطلبة.

·       تشعر الطلبة بشيء من المتعة عند وصولهم إلى اكتشاف ما.

·       دور المعلم هنا موجه ومنظم لعملية التعلم.

·       تجعل الطلبة يفكرون، ويكتشفون المعلومات بدلا من أن يتلقوها من المعلم، بحيث يصبح الطلبة منتجين للمعرفة لا مستهلكين لها.

·       الاهتمام ببناء الطلبة من حيث ثقتهم بأنفسهم، واعتمادهم على ذاتهم، وشعورهم بالإنجاز.

مراحل التعلم بالاكتشاف

1.    التخطيط

2.    العرض والتقديم

3.    التقويم

خامسا  طريقة الأحاجي والألغاز

اللغز : هو جحر الضب أو الفأر والجربوع ( هذا هو التعريف العربي لكلمة لغز ) ولكن هذا المعنى بمرور الوقت تغير وأخذت هذه الكلمة تلتصق بكل ما هو محير ومبهم ويحتاج إلى تفكير طويل لمعرفة الإجابة عليه . فأصبحت كلمة لغز تعني : الأمر المحير والمبهم.

هناك تصنيفات متعددة للألغاز نذكر منها:

1-    ألغاز المنطق والاستنتاج              2- الغاز المصورة

3-    الألغاز الرياضية                      4- الغاز الترتيب والتقطيع والتوصيل

5-    الألغاز العلمية                         6- الغاز الألعاب

7-    الألغاز الهجائية

فوائد الأحاجي والألغاز

■ تنمية وتدريب العقل على التذكر والتفكير بذكاء وسرعة بديهة وقوة ملاحظة .

■ زيادة المعرفة والثقافة العامة.

■ تساعد على حل المشكلات الصعبة . 

■ تعطي الإنسان الكثير من الثقة في النفس والقدرات العقلية المتميزة.

■ التدرب على الصبر

■ مساعدة التلاميذ في التعبير عن آرائهم وتنمية تفكيرهم الابتكاري وخلق الرغبة والمتعة في الدرس .

■ وسيلة لتطوير الدافعية لدى التلاميذ ، وإثارة المناقشة فيما بينهم .

■ تشوق الطلبة للدرس و تزيد من تلهفهم وحماسهم نحوه حيث أنها أشبه بلعب يمكن أن يمارسها

الطالب داخل الصف وخارجه.

مجالات استخدام الأحاجي و الألغاز:


1.  ربط دروس المادة ببعض الألغاز أثناء الحصة وخاصة في حصص المراجعة. 
2.  كتابة بعض الألغاز كمسابقة للطلبة في الصف الواحد وفي الصفوف الأخرى كنوع من التحدي وللبحث وزيادة الثقافة العامة. 
3.  ترك المجال للطلبة في وضع بعض الألغاز لزملائهم.

نماذج لأحاجي وألغاز للمرحلة الأساسية:

1-   الكنز :

ويمكن استخدامه في بداية الحصة حيث يقوم المعلم بوضع شيء له علاقة بعنوان الدرس داخل صندوق ويخبر الطلبة ببعض أوصافه ويحفزهم على التعرف عليه ويمكن لهم أن يوجهوا للمعلم بعض الأسئلة التي تساعدهم في معرفة الكنز.

2-     كلمة السر:

وهي ما يعرف بالكلمات المتقاطعة ويمكن من خلالها مراجعة العديد من المفاهيم والحقائق ويمكن استخدامها بعد الانتهاء من الدرس أو الوحدة .

3-    من أنا ؟

1.    أنا في ثوم وليس في نوم .

2.    أنا في جمل وليس في حمل .

3.    أنا أصغر عدد أولي مكون من رقمين .

الألغاز الصورية : وهي شائعة في اللغة العربية والعلوم والرياضيات..(كعرض صورتين إحداهما للحمامة، والأخرى للخفاش للمقارنةبينهما ) .

والألغاز الصورية هي بعض المعلومات ( حقائق ، مفاهيم ، مبادئ ) تقدم إلى التلاميذ بشكل صور لغزية ويطلب منهم الاستجابة لها ، وتكون على أشكال مختلفة كأن تعرض صوراً فيها أخطاء علمية يطلب اكتشافها أو تصحيحها أو تكون على شكل مقارنة بين صورتين ثم يطلب إيجاد نقاط التشابه والاختلاف بينهما وغير ذلك.

سادسا طريقة التعلم التعاوني

التعلم التعاوني هو أسلوب تعلم يتم فيه تقسيم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة   ( تضم

مستويات معرفية مختلفة ) ، يتراوح عدد أفراد كل مجموعة ما بين 4 – 6 أفراد ، ويتعاون  تلاميذ

المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة .

ميزات التعلم التعاوني :

(1)   رفع التحصيل الأكاديمي .

(2)   التذكر لفترة أطول .

(3)   استعمال أكثر لعمليات التفكير العلي .

(4)   زيادة الأخذ بوجهات نظر الآخرين .

(5)   زيادة الدافعية الداخلية .

(6)   زيادة العلاقات الإيجابية بين الفئات غير المتجانسة .

(7)   تكوين مواقف أفضل تجاه المدرسة .

(8)   تكوين مواقف أفضل تجاه المعلمين .

(9)   احترام أعلى للذات .

(10)    مساندة اجتماعية أكبر .

(11)    زيادة التوافق النفسي الإيجابي

(12)    زيادة السلوكات التي تركز على العمل .

            (13)    اكتساب مهارات تعاونية أكثر

دور المعلم في التعلم التعاوني :

1) اختيار الموضوع وتحديد الأهداف ، تنظيم الصف وإدارته .

2) تكوين المجموعات في ضوء الأسس المذكورة سابقاً واختيار شكل المجموعة .

3) تحديد المهمات الرئيسية والفرعية للموضوع وتوجيه التعلم .

4) الإعداد لعمل المجموعات والمواد التعليمية وتحديد المصادر والأنشطة المصاحبة.

5) تزويد المتعلمين بالإرشادات اللازمة للعمل واختيار منسق كل مجموعة وبشكل دوري وتحديد دور

المنسق ومسؤولياته .

6) تشجيع المتعلمين على التعاون ومساعدة بعضهم .

7) الملاحظة الواعية لمشاركة أفراد كل مجموعة .

8) توجيه الإرشادات لكل مجموعة على حدة وتقديم المساعدة وقت الحاجة .

9) التأكد من تفاعل أفراد المجموعة .

10) ربط الأفكار بعد انتهاء العمل التعاوني ، وتوضيح وتلخيص ما تعلمه التلاميذ .

11) تقييم أداء المتعلمين وتحديد التكليفات الصفية أو الواجبات .

عناصر العمل التعاوني :

1 ) الاعتماد المتبادل الإيجابي

وهو أهم عنصر في هذه العناصر ، يجب أن يشعر الطلاب بأنهم يحتاجون لبعضهم بعضاً ، من أجل إكمال مهمة المجموعة ، ويمكن أن يكون مثل هذا الشعور من خلال :

أ – وضع أهداف مشتركة .

ب – إعطاء مكافآت مشتركة .

ج – المشاركة في المعلومات والمواد ( لكل مجموعة ورقة واحدة أو كل عضو يحصل على جزء من المعلومات اللازمة لأداء العمل )

د – تعيين الأدوار .

2 ) المسؤولية الفردية والزمرية :

   المجموعة التعاونية يجب أن تكون مسئولة عن تحقيق أهدافها وكل عضو في المجموعة يجب أن يكون مسئولاً عن الإسهام بنصيبه في العمل ، وتظهر المسؤولية الفردية عندما يتم تقييم أداء كل طالب وتعاد النتائج إلى المجموعة والفرد من أجل التأكد ممن هو في حاجة إلى مساعدة .

3 ) التفاعل المباشر :

يحتاج الطلاب إلى القيام بعمل حقيقي معاً ، يعملون من خلاله على زيادة نجاح بعضهم بعضاً ، من خلال مساعدة وتشجيع بعضهم على التعلم .

4 ) معالجة عمل المجموعة :

تحتاج المجموعات إلى تخصيص وقت محدد لمناقشة تقدمها في تحقيق أهدافها وفي حفاظها على علاقات عمل فاعلة بين الأعضاء ويستطيع المعلمون أن يبنوا مهارة معالجة عمل المجموعة من خلال تعيين مهام مثل :

أ‌) سرد ثلاثة تصرفات على الأقل قام بها العضو وساعدت على نجاح المجموعة .

ب‌) سرد سلوك واحد يمكن إضافته لجعل المجموعة أكثر نجاحا غداً .

ويقوم المعلمون أيضاً بتفقد المجموعات وإعطائها تغذية راجعة حول تقدم الأعضاء في عملهم مع بعضهم بعضا في المجموعة كذلك العمل على مستوى الصف

سابعا طريقة المحاكاة:


تعتبر المحاكاة من طرق التدريس التي تعطي نموذجاً للطبيعية المعقدة للعلاقات سواء أكانت بشرية أم غير

بشرية والتي يعالجها المعلم عند مواجهتة للمتعلمين في الفصل حيث يعمل على تقريب الأفكار المجردة إلي

أذهان المتعلمين باستخدام خبراتهم السابقة وخبراتهم التعليمية. 

ويمكن تعريف لعبه المحاكاة بأنها طريقة يقوم فيها المتعلمون بتمثيل أدوار اجتماعية أو تاريخيه أو وظيفية

في قالب حواري تمثيلي.

أهمية تدريس طريقة المحاكاة:


1-  تضيق الفجوة بين المتقدمين والمتخلفين في التحصيل الدراسي وتزرع لديهم القدرة على اتخاذ القرار

2-    تشجيع المتعلمين على إبداء الرأي.

3-     تحقيق الدافعية لدى المتعلمين فهي تلغي الروتين الإلقائي في التدريس كما تنقلهم من دور الاستماع إلي

دور المشاركة وتزرع الثقة في المتعلم الخجول.

4-    تكوين الفكر الناقد للمعرفة.

5-    تعود المتعلمين على تحمل المسئولية.

6-    المشاركة الوجدانية والعاطفية لدى المتعلمين بعضهم مع بعض.

مزايا طريقه المحاكاة:


1- تتميز بالحيوية والحركة والنشاط من قبل المتعلم.

2- تنمي العديد من المهارات البحثية.

3- تنمي القدرة على الإلقاء والتعبير عن الأفكار.

4-    تنمي روح التساؤل وحب الاستطلاع.

5-    تنمي العديد من المهارات الاجتماعية.

6-    تساعد على رسوخ المادة العلمية وعدم نسيانها.

ثامنا التعلم الإلكتروني

مفهوم التعليم الإلكتروني

■   ويعرفه الموسى بأنه :- ” التعليم الإلكتروني هو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من

     حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسومات وآليات بحث ومكتبات إلكترونية

     وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام

     التقنية  بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة “

■   ويعرفه العريفي بأنه:- تقديم المحتوى التعليمي مع ما يتضمنه من شروحات وتمارين وتفاعل

      ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو عن بعد بواسطة برامج متقدمة مخزنة في الحاسب       

      أو عبر شبكة الإنترنت .

أهداف التعليم الإلكتروني:-

1.  توفير مصادر متعددة ومتباينة للمعلومات تتيح فرص المقارنة والمناقشة والتحليل والتقييم.

2.  تحسين مستوى فاعلية المعلمين وزيادة الخبرة لديهم في إعداد المواد التعليمية.

3.                  استخدام وسائط التعليم الإلكتروني في ربط وتفاعل المنظومة التعليمية(المُعلم، والمُتعلم، والمؤسسة التعليمية، والبيت، والمجتمع، والبيئة).

4.  تبادل الخبرات التربوية من خلال وسائط التعليم الإلكتروني.

5.  تنمية مهارات وقدرات الطلاب وبناء شخصياتهم لإعداد جيل قادر على التواصل مع الآخرين

6.  التفاعل مع متغيرات العصر من خلال الوسائل التقنية الحديثة.

7.  نشر الثقافة بما يساعد في خلق مجتمع إلكتروني قادر على مواكبة مستجدات العصر.

8.              تساعد الطالب على الفهم والتعمق أكثر بالدرس حيث يستطيع الرجوع للدرس في أي وقت، لان المادة  الالكترونية مزودة بالأمثلة المتعددة. بالتالي الطالب يحتفظ بالمعلومة لمدة أطول لأنها أصبحت مدعمة  بالصوت والصورة والفهم.

9.              تواصل المدرسة مع المؤسسات التربوية والحكومية بطريقة منظمة وسهلة.

عناصر التعليم الإلكتروني

أولاً : أجهزة الحاسب :

   في المدرسة الإلكترونية لابد من توفر جهاز حاسب خاص بكل طالب يجيد استخدامه

ثانياً : شبكة الإنترنت Internet :

   للإنترنت في المدرسة الإلكترونية أربع خدمات أساسية وهي :-

1.              البريد الإلكتروني .

2.              نقل الملفات

3.              الاتصال عن بعد بالحاسبات

4.              المنتديات العالمية .

ثالثا:الشبكة الداخلية .. Intranet

وهي إحدى الوسائط التي تستخدم في المدرسة الإلكترونية حيث يتم ربط جميع أجهزة الحاسب في

المدرسة ببعضها البعض.

رابعا:القرص المدمج … CD

هو الوسيلة الثالثة المستخدمة في المدرسة الإلكترونية في مجال التعليم والتعلم ، إذ يجهز عليها المناهج

الدراسية ويتم تحميلها على أجهزة الطلاب والرجوع إليها وقت الحاجة .

خامسا:الكتاب الإلكتروني

الكتاب الإلكتروني هو اختصار مئات و آلاف الأوراق التي تظهر بشكل الكتاب التقليدي في قرص

مدمجة CD الذي تتخطى سعته ثلاثين مجلداً تحمل أكثر من 264 مليون كلمة ، 350 ألف صفحة .

ولا يمكن للكتاب الإلكتروني بأي حال من الأحوال أن  يحل كبديل للكتاب التقليدي من الممكن أن يحوله

في دقائق إلى كتاب تقليدي حيث يمكن طباعة الكتاب من أي طابعة متصلة بالحاسب الآلي.

دور المعلم في التعليم الإلكتروني

التعليم الإلكتروني لا يعني إلغاء دور المعلم بل يصبح دوره أكثر أهمية وأكثر صعوبة فهو شخص مبدع

ذو  كفاءة عالية يدير العملية التعليمية باقتدار ويعمل على  تحقيق طموحات التقدم والتقنية . لقد أصبحت

مهنة  المعلم مزيجا من مهام القائد ومدير المشروع البحثي  والناقد والموجه .بما أن المعلم هو جوهر

العملية التعليمية لذا يجب عليه أن يكون منفتحا على كل جديد وبمرونة تمكنه من الإبداع والابتكار .

دور المتعلم في التعليم الإلكتروني

تقع على عاتق المتعلم في التعلم الإلكتروني جزء كبير من مسئولية تعلمه، فعليه القيام بالنشاطات، والقيام

بما يطلب منه خلال البرنامج أو المعلم، كما أن عليه التعامل والتفاعل مع هذه المصادر.

1.              باحث عن المعلومات.

2.              مبتكر ومكتشف للمعلومات

3.              مشارك نشط في الحوارات والنقاشات عند عرض المادة التعليمية.

4.              متحكم في إدارة وقته وأنشطة تعلمه.

5.              مقوم للمعلومات.

6.              يستطيع تبادل الخبرات مع الزملاء.

فوائد التعليم الإلكتروني:-

1.  زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة

2.  المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب

3.  الإحساس بالمساواة

4.  المساعدة الإضافية على التكرار

5.  تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم

6.  توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع (24 ساعة في اليوم 7أيام في الأسبوع )

معوقات التعليم الإلكتروني وكيفية حلها

1.  بطء الوصول إلى المعلومات من شبكة الإنترنت .

الحل : أن تجهز المعلومات مسبقا وتحمل على أجهزة الطلاب .

2.  خلل مفاجئ في الشبكة الداخلية أو الأجهزة .

الحل : وجود فني مقيم للمعامل على غرار مختبرات العلوم .

3.  عدم استجابة الطلاب بشكل مناسب مع التعليم الإلكتروني وتفاعلهم معه .

الحل : تطويع المناهج بحيث تصبح أكثر تشويقا .

4.  إنصاف الطلاب للبحث في مواقع غير مناسبة في الإنترنت .

الحل : ربط أجهزة الطلاب بجهاز مركزي بواسطة برنامج للتحكم .

5.  ضعف المحتوى في البرمجيات الجاهزة .

الحل : تجهيز البرامج التعليمية من قبل لجنة علمية متخصصة في المدرسة

تاسعا التعليم المدمج

مفهوم التعليم المدمج:-

■   أنه إحدى صيغ التعليم أو التعلم التي يندمج فيها  التعلم الالكتروني مع التعلم الصفي التقليدي في

إطار واحد ، حيث توظف أدوات التعلم الالكتروني  سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو على الشبكة في

الدروس ، مثل معامل الكمبيوتر والصفوف الذكية ويلتقي المعلم مع الطالب وجها لوجه معظم الأحيان.

■   ويعرفه محمد عطية خميس :- بأنه نظام متكامل يهدف إلى مساعدة المتعلم  خلال كل مرحلة من

مراحل تعلمه، ويقوم على الدمج بين التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني بأشكاله المختلفة داخل قاعات

الدراسة.

■   ويعرفه حسين عبد الباسط :-شكل جديد لبرامج التدريب والتعلم يمزج بصورة مناسبة بين التعلم

الصفي والالكتروني وفق متطلبات الموقف التعليمي بهدف تحسين تحقيق  الأهداف التعليمية وبأقل تكلفة

ممكنة

■ طريقة للتعليم تهدف إلى مساعدة المتعلم على تحقيق  مخرجات التعلم من خلال الدمج التعليم

التقليدية وبين التعليم الإلكتروني بأنماطه داخل قاعات الدراسة وخارجها

أنواع الدمج

1.              التعلم الالكتروني مع التعلم التقليدي .

2.              التعلم عن طريق الانترنت مع التفاعل وجها لوجه .

3.              أنواع مختلفة من الوسائل التعليمية .

4.              نظريات تعلم مختلفة .

5.              اهداف التعلم .

6.              الأساليب التربوية.

خصائص التعليم المدمج

يتميز بالعديد من الخصائص منها :

●التكامل                                      ● الاجتماعية

●المشاركة                                    ● الغزارة

●التفاعلية                                     ● المرونة

متطلبات التعلم المدمج :-

تعتبر متطلبات التعليم المدمج عبارة عن خليط من متطلبات التعلم التقليدى والالكترونى :

1- ان يكون التعلم المدمج متكاملا مع أساليب التعليم التقليدية القائمة .

1-             تشجيع المدرسين على استعمال طرق وأساليب غير تقليدية فى التعليم وتساعد فى تفعيل الحصة

الصفية

3- أن يكون المعلم قادرا على استخدام تقنيات التعليم الحديثة واستخدام الوسائل المختلفة للاتصال .

4-             ان تتوافر لدى الطالب المهارات الخاصة باستخدام الحاسب الآلي والانترنت والبريد الالكترونى .

5- توفير البرمجيات والاجهزة لهذا النوع من التعلم

6- وفير البنية التحتية والتى تتمثل فى إعداد الكوادر البشرية المدربة وتوفير خطوط    الاتصالات

المطلوبة التى تساعد على نقل هذا التعلم الى غرف الصفوف .

مكونات التعلّيم المدمج

1.                               الصفوف التقليدية.

2.                               الصفوف الافتراضية Virtual Classroom

3.                               البريد الالكتروني E-mail.

4.                               صفحات الويب Web.

5.                               المحادثة الصوتية  Chat

6.                               الحاسوب والبرامج الحاسوبية على (CD , DVD)

7.                               المنتديات العلمية.

8.                               مؤتمرات الفيديو Video Conference

مزايا التعليم المدمج

•                                   زيادة فاعلية العملية التعليمية .

•                                   زيادة رضاء الطلاب نحو العملية التعليمية.

•                                   زيادة عدد الطلاب .

•                                   زيادة الدافعية لعملية التعلم من خلال استخدام الوسائط المتعددة.

•                                   يعمل على تحسين مخرجات التعليم.

•                                   التعليم المدمج يُمكن الطالب من دمج و توحيد الدراسة والعمل.

•                                   يساعد التعليم الهجين على الاستغلال الأمثل لاستخدام التكنولوجيا لتحقيق الأهداف التعليمية.

•                         مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين بحيث يمكن لكل متعلم السير في التعلّم حسب حاجته

  وقدراته.

•                         اتساع رقعة التعلم لتشمل العالم وعدم الاقتصار على الغرفة الصفية.

•                         إمكانية تعلم المهارات الجغرافية

•                         يوفر للطالب خيارات متعددة للتعلم (التعليم التقليدي التعليم الالكتروني  أو الدمج بينهما ).

 دور المعلم في التعليم المدمج

•                         يكون قادرا على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والبرامج الحديثة والاتصال بالانترنت

•                         تصميم الاختبارات الالكترونية

•                         يشرح الدرس بالطريقة التقليدية ثم التطبيق العملى على الحاسب

•                         الاطلاع على روابط تتعلق بالدرس الذى يشرحة والبحث عن الجديد

•                         يصمم الدرس بنفسة بما يتناسب مع الامكانيات المتوفرة منة فى المدرسة بدلا من ان يتوفر

فى المادة العملية بشكل متقدم

المتعلم فى التعليم المدمج

•      انة ٌمشارك فى العملية التعليمية

•      يجب ان يتدرب على المحادثة عبر الشبكة

•      لدية القدرة على التعامل مع البريد الالكترونى

عوامل نجاح التعلم المدمج

1.  تحليل المحتوى

2.  التحليل المادي

3.  تحليل الفئة المستهدفة

4.  المشاركة في العمل

5.  التعلّم الذاتي

6.  المعلومات المناسبة

7.  إعادة إرسال المعلومات مراراً

8.  تصميم مهام وبدائل تعليمية تناسب الاختلافات بين المتعلمين.

9.  عملية التواصل

مشكلات التعلم المدمج

1.                 عدم النظر بجدية إلى موضوع التعلم المدمج باعتباره استراتيجية جديدة تسعى لتطوير العملية

التعليمية التعليمة.

2.                 صعوبة التحول من طريقة التعلم التقليدية التي تقوم على المحاضرة بالنسبة للمدرس، واستذكار

المعلومات بالنسبة للطلبة إلى طريقة تعلم حديثة.

3.                 مشكلة اللغة فغالبية البرامج والأدوات وضعت باللغة الانجليزية، وهذا ما يوجد عائقاً أمام الطلبة

للتعامل معها بسهولة ويسر

4.                 المعيقات المادية: -كنقص الحواسب والبرمجيات والشبكات ، وارتفاع أسعارها نوعاً ما.

5.                     المعيقات البشرية: كعدم توفر الأطر المؤهلة والخدمات الفنية في المختبرات، وغياب برامج

التأهيل والتدريب للطلبة بصورة عامة.

6.                     المنهاج أو المادة الدراسية: -والتي ما تزال مطبوعة ورقياً،

7.                 عدم وجود الكفاءة بين أجهزة الطلبة التي يتدربون عليها في منازلهم.

8.                 صعوبات التقويم ونظام المراقبة والتصحيح والغياب.

 عاشرا طريقة الحاسب الآلي :

وهي من الطرق الحديثة في التدريس حيث يقوم المعلم باصطحاب طلابه إلى معمل الحاسبات ليروا عن

قرب كيف يمكنهم الاستفادة علمياً من تشغيل الحاسب وتعلم بعض الدروس عن طريق هذه الأجهزة . هذا

إذا ما توفرت الأجهزة وتوفر المعمل بكامل أدواته ولوازمه .

وهناك بعض الجمعيات التي نشأت بعد الصناعات العسكرية عن طريق بناء المنهج بحيث يواكب الطالب

السرعة الهائلة في تطور التكنولوجيا مثل 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد