ضبط الصف الموجه الرتبويhttps://almuajih.com/

استراتيجية ضبط الصف

الكثير من المعلمين والمعلمات يعانون من ضبط الفصل الذي هو يعتبر أول عمل مهم للمعلم داخل الفصل وبدونه لا تتم عمليه التعليم الصحيحة

طرق تجنب الفوضى في الفصل:

!-عرف بنفسك للتلاميذ وتعرف عليهم بـ اسلوب لبق وكن مبتسم حتى يستطيعون تقبلك.

2- قم بتوقيع عقد بينك وبين الطلاب (وهو عبارة عن وضع التصرف والسلوك الذي تجدون انه يساعد على الشرح والفهم. وطلب منهم المشاركة في وضع مثل هذه القواعد. كأن تتفقون على أو ل عشرة دقائق تُخصص لك في تقديم شرح المادة. وأي تصرف من أي طالب خلال هذه العشرة دقائق يجب وضع عقاب معين.   واكتب هذا القانون والعقاب لو تم نقضه من أي طالب قم بمكافئة السلوك الجيد على الفور برد فعل إيجابي (أي لمع السلوك الإيجابي) ولا تتركه وتمر عليه مرور السلام. فقد تكون ابتسامة بسيطة أفضل للثواب. عالج السلوك السيئ قبل أن يتحول إلى كارثة كبرى ولا تنشر هذا السلوك بين الطلاب.

3- ركز على التعليقات التي تطلقها على الطلاب فقد تكون سبباً في نفور البعض وبالتالي السير ضد القانون الذي قمت بتوقيعه من قبل معهم.  

4- كن مرناً واستجب لردود أفعل طلابك فقد تجد أن سرعة كلامك في الشرح تعيق فهمهم وبالتالي قد تتحرك الطاولات وتصدر أصوات مزعجة وتعتقد أن السبب هو قلة أدب منهم والسبب هو خصوصاً (الطلاب البصريين) عندما لا يستطيعون فهم المعلومة وحاولوا في ذلك ولم ينجحوا فإنهم يلجئون للتحرك الكثير كأنهم يريدون أن يغيروا البيئة التي هم فيها من اجل الفهم.

5- فلا تغضب منهم بل أستفسر منهم وباستمرار هل فهموا. أو أن تختار من الطلاب الذين تشعر أنهم فعلا مثاليين فتطلب منهم بين الفينة والأخرى أخذ انطباعاتهم عن طريقة الشرح وسير العمل في الحصة.

6-الطالب الذي تشعر أنه يثير المشاكل والفوضى كثيراً قم بنقله في مكان أخر كأن تقدمه في الفصل. أو تجعله مساعداً لك في بعض الفترات أثناء الشرح. فهذا يكبح تصرفاته بعون الله تعالى.

7- لا تفقد أعصابك أمامهم فقد يستغلون هذه الصفة ويتلاعبون لك وأنت لا تشعر.

8- اكتب أفكار وإجابات الطلاب على السبورة فهذه الطريقة تُشعرهم أنك تٌقدر أفكارهم وتهتم بها وأنهم طرفٌ في الدرس.

9- أطلب منهم تدوين أي أسئلة أو فكرة يريدون أن تناقش في الحصة بشرط أن تكون لها علاقة بالموضوع.

 10- أشرك الطلاب في تنفيذ بعض فقرات الشرح كالكتابة على السبورة وتشغيل بعض الأجهزة الخاصة بالعرض والغير خطيرة.

  أساليب التعامل مع الطلاب وضبط الصف.

 العلاقة الطيبة بين المعلم وطلابه لها أكبر الأثر في انضباطهم داخل الفصل وخارجه. ويجب على المعلم أن يحرص على غرس الحب في نفوس الطلاب، فكسب المعلم لحب تلاميذه من أنجح الوسائل التي تساعده في ضبط الفصل … والانضباط الذي سنتحدث عنه إن شاء الله نوعان: 

  انضباط ذاتي… ينبع من نفس الطالب حيث يعمل على المحافظة على الهدوء، نتيجة رغبته في المشاركة وتقبله لزملائه ومعلمه… وهناك انضباط آخر يقوم على استخدام وسائل خارجية… كالثواب والعقاب، ليحافظ الطالب على النظام داخل الفصل… والانضباط الذاتي الذي يعمل على مساعدة الطفل على ضبط دوافعه وميوله أكثر جدوى وأفضل من الآخر الناتج عن الخوف من العقاب أو طمعا في الثواب. ومن هنا … فإنه يتعين على المعلم أن ينمي لدى الطالب عملية الانضباط الذاتي فالانتباه أو الانضباط لا يعني مجرد غياب الضجة وسيطرة الهدوء وإنما هو ذلك الذي يصدر عن قناعة ذاتية للشعور بأهمية الموقف.

وينبغي أن نشير هنا -على سبيل الإيجاز – إلى بعض الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها المعلم …ومن هذه الصفات:  

 العطف واللين مع التلاميذ، مع الصبر والأناة والحزم والكياسة، فلا يكون سريع الغضب، ضيق الخلق، قليل التصرف …فالطلاب لا يحترمون المعلم المتشدد كما أنهم لا يقدرون المعلم المتساهل أكثر من اللزوم، فينبغي أن يكون حازما في غير عنف، سهلا في غير ضعف حسب المواقف. 

ينبغي أيضا أن يكون مخلصا في عمله جادا فيه محبا له، وأن يكون طبيعيا في سلوكه مع التلاميذ فيراعي الموضوعية والعدل في الحكم والمعاملة دون تحيز أو محاباة لأحد أو إيثار لتلميذ على آخر. 

 ومن الوسائل والأساليب التي تتبع في إدارة الفصل لتحقيق النظام والانضباط:   أن يقوم المعلم بملاحظة التلاميذ ومراقبتهم طوال الحصة وإشعارهم بذلك فلا يغيب عن أذهانهم، فالمراقبة الفاعلة والمستمرة لسلوك الطلبة وأنشطتهم من أفضل الوسائل للمحافظة على الانضباط.

 التحلي بروح المرح والدعابة أحيانا، فبالمرح والدعابة وتقبل النكتة يمكن للمعلم أن يغير الجو العام في الصف والشعور السائد فيه فيتحول التلاميذ من الضيق والملل إلى المرح ومن الخمول إلى النشاط، فجو المرح والدعابة يلعب أدوارا عدة في بناء العلاقات بين المعلم والتلاميذ، وينبغي على المعلم عدم الإفراط في استعماله.

  حيوية المعلم، فهو مرب وقاض وممثل وصديق… فينبغي عليه مراعاة الحركة المستمرة داخل الفصل وتوصيل صوته إلى جميع الطلاب مع توفير نظام يسمح للطالب بالحديث بينما يسمع الآخرون.

 مراعاة عنصر الوقت، فعليه أن يتحكم في عامل الزمن، فيتمكن من إكمال درسه قبل انتهاء زمن الحصة، وهنا نشير إلى مهارة إنهاء الدرس مع إبقاء بضع دقائق لاستغلالها في تلخيص الموقف وتجميع خيوطه قبل دق الجرس.

 التعاون بين المعلمين، ومن أنجح الوسائل في ضبط الفصول التعاون بين المعلمين فينبغي تهيئة الطلاب للدرس التالي وعدم انصراف المعلم إلا عند حضور معلم الفصل الآخر الذي ينبغي عليه أيضا الحضور المبكر للحصة وعدم ترك التلاميذ بمفردهم خاصة في المراحل الابتدائية. أن يعرف المعلم ما يدور في عقول التلاميذ وأذهانهم ليكون على بينة من أمره، ومراعاة الظروف الخاصة لكل طالب وهو أسلوب يوثق صلة المعلم بالطالب.

  الثناء والمديح وتقديم الجوائز والمكافآت العينية والمعنوية كالبشاشة والابتسامة وكتابة عبارات تشجيعية “التغذية الراجعة ” والعبارات التشجيعية قد تكون في سجل الملاحظات “همزة الوصل بين المنزل والمدرسة” أوفي دفاتر الواجبات… وضع الملصقات التشجيعية على لوحة الشرف في مقدمة الفصل. في دفاتر الواجبات أو التطبيقات. تسجيل اسمه في لوحة المثاليين. عرض صورته أو عرض بعض أنشطته أو أعماله المتميزة في مكان بارز أو أمام زملائه “في صالة المدرسة “. اصطحابه إلى مدير المرحلة أو الوكيل أو المرشد الطلابي للثناء عليه ومكافأته وتسجيل ذلك في سجل ملاحظاته وعرض ذلك على زملائه لتشجيعهم  

 تكليف الطلاب بأنشطة يحبون مزاولتها وتبعث عندهم المتعة والسرور   فمثلا:   تعيين عريف للفصل بالتناوب. تعيين عريف للصلاة. تعيين عريف للنظام ……… إلخ. توزيع الدفاتر أو جمعها – الخطة – أوراق النشاط. يستخدم الطالب الحاسوب بنفسه أمام زملائه. مشاركة في الإذاعة الصباحية –الإذاعة المرئية. حصة ترفيهية – خارج غرفة الدراسة “في الحديقة مثلا”. رحلة استثنائية –حصة رياضة إضافية. الكلمات التوجيهية والإرشادية، والتي تبدأ في اللقاءات الأولى من حصص الريادة ليطلعهم على ما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات وأن يتعرف عليهم وعلى خصائصهم وما يدور في أذهانهم، وهذه الكلمات أو التوجيهات مستمرة وفي كل وقت:    حصص الريادة.  قبل الصلاة وبعدها.  قبل الطابور الصباحي.  أثناء الفسحة.  أثناء الطابور وبعده وقبل الحصة الأولى.  عند انتهاء اليوم الدراسي.  بين الحصص.

 عقد اجتماع شهري، لمناقشة الأمور التي تهم التلاميذ وحل مشاكلهم ولا مانع من الزيارات المفاجئة من قبل رائد الفصل للاطمئنان على أبنائه الطلاب وحل مشاكلهم إن وجدت

ارسل سؤالا الموجه التربويhttps://almuajih.com/

إستراتيجية أرسل سؤال كتابة

تعتبر استراتيجية أرسل سؤال، من أهم استراتيجيات التعلم النشط، وهو اتجاه جديد ظهر في المدارس، بهدف تنمية قدرات الطلاب بشكل عام، تحديدا ممن لديهم مواهب مختلفة، وإليكم المزيد حول استراتيجية أرسل سؤال.

 تعد تلك الاستراتيجية من الاستراتيجيات الحديثة، ولكنها تأتي بثمارها على نحو فعال للغاية، في تحسين قدرات الطلاب جميعًا.

تهدف استراتيجية أرسل سؤال إلى

1- تنمية قدرات الطالب، لأن هناك العديد من الطلاب، لا يدركون حجم وقوة المواهب الموجودة لديهم، ولكن الاستراتيجية تبحث معهم عن هذه المواهب المميزة.

2- خلق حالة من حالات التنافس الحميدة بين طلاب الفصل الواحد، مما يقوي الدافع نحو الوصول للأفضل دائمًا.

3- تنمية روح العمل الجماعي، لأن قيمة العمل الجماعي تعد من القيم المفقودة نوعًا ما في المجتمعات العربية.

4- تستفز مهارات كل طالب وطالبة في الظهور بوضوح.

5-التأكد من أن الطالب يفهم سريعا، أم هل يحتاج إلى إعادة الشرح.

6-تعمل على توصيل كل المعلومات والتفاصيل المختلفة الموجودة في الدرس لكل الطلاب.

7-منع الحب أو الكره بين الطلاب، لأن هناك طلاب قد يفضلون طلاب أو يكرهونهم بناءًا على قوة المعلومات لديهم.

8-تعمل على تشجيع الطالب على مبدأ التعليم المستدام أو المستمر وتنفي فكرة أن التعليم ينتهي بانتهاء المدرسة.

9-إدراك مفهوم تحمل المسئولية الفردية والجماعية، ومن هنا يصبح الطلاب أكثر إدراكا بالواقع من حولهم.

10- تقوي مستويات التفكير العليا عند المتعلم، لأنه تدفعه إلى بذل الكثير من المجهود من أجل توصيل المعلومات لكل أنواع الطلاب بسهولة.

11- تتيح للطلاب العمل على المهام المعقدة والمفتوحة بشكل تعاوني، هو أمر هام للغاية في المستقبل.

خطوات استراتيجية أرسل سؤالاً :

 أولاً: لابد من تقسيم الطلاب إلى مجموعات أو فرق، كأن يتم تقسيمهم إلى أربع فرق منفصلة، مع مراعاة أن يكون اختيار الطلاب عشوائي تام.

ثانيًا : يتم وضع منضدة وعدد من الكراسي المناسبة لعدد الطلاب في كل فرقة،بعد ذلك تتم تسمية كل فريق باسم، لصعوبة نداء كل طالب باسمه.

ثالثًا: يتم تبادل سؤال، حيث يقوم كل فريق بكتابة سؤال ما، ويفضل أن يكون حول جزئيات تمت مناقشتها من قبل في الدرس المدرسي، وعادة يفضل أن يكون السؤال صعب نوعًا ما، وبعد ذلك يقوم كل فريق بتسليم السؤال للفريق الآخر، وهكذا مع كل فريق.

رابعًا : يتم ترك كل الفرق من أجل أن تسعى مجتمعة إلى حل السؤال وبعد الانتهاء يقوم المدرس بإعلان انتهاء الوقت، ويقوم كل قائد مجموعة بطرح الإجابة.

خامسًا :عقب إعلان الإجابات، يجد الطلاب أنهم قد نجحوا بالفعل في تحصيل ومعرفة كل أجزاء الدرس المدرسي.

 سادسًا : يجب على المعلم من خلال هذه التجربة الهامة، أن يحدد نقاط القوة والضعف في الطلاب، وهل فهم كل الطلاب الدرس بنفس المقدار، أم أن هناك حاجة للشرح أو التفصيل مجددًا.

سابعًا : تتم نفس التجربة مع كل أجزاء الدرس، حتى يستوعب الطلاب كل المعلومات الموجدة في الدرس. سؤال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد