استراتيجة التعلم بالنمذجة خاصة بالموجه التربويhttps://almuajih.com/

استراتيجة التعلم بالنمذجة

أنواع التعلم بالنمذجة:


1-  النمذجة اللفظية:


وتحدث من خلال الكلام عن طريق تعلم الفرد كيفية الربط بين الأشياء المعقدة وتعلم كيفية التصرف في المواقف غير المألوفة لديه وكيفية تأدية التصرف المطلوب في المواقف التي يتعرض لها الإنسان.

2-  النمذجة الرمزية : 


وتحدث عن طريق الصور، الأفلام، التلفزيون، ووسائل الإعلام المختلفة التي تلعب دورا كبيرا في تشكيل الاتجاهات الاجتماعية وسلوكيات الأفراد من خلال اكتساب الفرد للنماذج السلوكية عبر هذه الوسائل.

مفهوم التعلم بالنمذجة:


هي إحدى نظريات التعلم التي تهدف إلى فهم أفضل وأعمق لسلوكيات الأفراد ويتم الاعتماد عليه في نقل فكرة أو سلوك معين أو خبرات إلى فرد أو مجموعة أفراد، وتوظيفها في المواقف الحياتية المختلفة وخاصة المواقف التربوية والاجتماعية، ومحاولة كسب الفرد لأنماط سلوكية جديدة من خلال مواقف تحدث أمامه.فعن طريق النمذجة يتعلم الفرد بالملاحظة والتقليد من خلال نموذج يقلده، ويتم التقليد بطريقة مباشرة والتي تكون التعلم وجها لوجه أمام الأشخاص، وطريقة غير مباشرة من خلال التقليد والمحاكاة.

عناصر التعلم بالنمذجة:


1-الموقف الحياتي الذي يستعرض سلوك معين.
2- السلوكيات التي يستعرضها الموقف أو الفكرة.
3- الملاحظ أو التقليد الذي يقلد السلوك الذي يتم أمامه.
4- نتائج السلوك الصادرة من كلا من المقلد ومن يقلده.

مصادر التعلم بالنمذجة:


1- التفاعل المباشر بين الفرد والأشخاص المحيطين بهم في الحياة الواقعية ويطلق عليه النمذجة المباشرة أو الحية.

2- التفاعل غير المباشر ويقصد به وسائل الإعلام المختلفة كالتلفزيون، الراديو، وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها ويطلق عليه النمذجة المصورة.

3-التفاعل المباشر والعملي من خلال تقديم التعليمات والإرشادات من الملاحظين للملاحظ أثناء عرض النموذج أو الموقف وتسمى النمذجة بالمشاركة.

4- توجد تفاعلات أخرى غير مباشرة مثل القصص تسمى النمذجة الضمنية أو التخيلية.

العوامل المؤثرة في التعلم بالنمذجة:


1- الأشخاص ذو المكانة الاجتماعية العالية أو ذوو الجاذبية حيث يميل المتعلم إلى تقليد هؤلاء الأشخاص الذين يحظون بشعبية كبيرة أكثر من الذين ليست لديهم شعبية.
2- ميل المتعلم إلى تقليد الأشخاص ذوى القدرات العالية والمتميزين عن غيرهم بالتفوق في الأداء.
3- تقليد الأفراد المتشابهين في نفس الاهتمامات والخلفيات لبعضهم البعض ولذلك تعد النماذج الحية أفضل بكثير من النماذج المباشرة أو غير المباشرة.

أهداف التعلم بالنمذجة:


1- تعديل أنماط السلوكيات الاجتماعية عن طريق إتباع أسلوب علاجي.
2- تنشيط الحس التخيلي لدى الفرد والقدرة على التصور والتوقع.
3- تحسين التصرفات الخاطئة خطوة بخطوة.
4- تطوير أسلوب المعالجة المعرفية أثناء التعلم من خلال التمرينات التخيلية، الإنتباة.
5-اكتساب الأفراد أنماط السلوكيات الصحيحة لتطبيقها في مواقف حية متعددة.
6- شرح المواقف الحياتية والتعليمية للقيام بتسهيل عملية التعلم.
7- تعلم كيفية ملاحظة الآخرين بدون تقليد.

التطبيقات التربوية لنظرية التعلم بالنمذجة:


أولا: تعديل السلوك لدى الأفراد:


فعند مشاهدة البعض لأشخاص  قامت بسلوك سلبي معين وتمت معاقبتهم عليه أو قامت بسلوكيات إيجابية وتمت مكافأتهم يقوم  حينها الأفراد بالتعلم من الآخرين وعدم القيام بمثل هذه السلوكيات السلبية أو القيام بالسلوكيات الإيجابية مثلهم.

ثانيا: تنمية عادات وقيم المتعلمين:


يتم عن طريق استخدام نماذج مماثلة لهم ممن يمارسون عادات وقيم إيجابية وتعزيزها أمام الآخرين للقيام بتقليدهم، كما يشترط أن يكون المعلم قدوة حسنة للمتعلمين من خلال ممارسة القيم والأخلاق الحميدة والعادات الإيجابية، وأيضا يمكن استخدام القصص الهادفة حتى توفر نماذج حية ومماثلة للمتعلمين.

ثالثا: تنمية المهارات الرياضية والفنية والحرفية لدى الفرد:


يتم استخدام النماذج المباشرة وغير المباشرة مثل الأشخاص والأفلام والصور فيما يتعلق بتدريس المواد الأكاديمية والتعليمية التي تهدف إلى تحقيق العملية التعليمية في تنمية مهارات الفرد الرياضية والحرفية.

الرؤوس المرقمة خاصة بالموجه التربويhttps://almuajih.com/

استراتيجية الرؤوس المرقمة

تعد استراتيجية الرؤوس المرقمة من استراتيجيات التدريس الحديثة التي تسهم بشكل فاعل في تشجيع التعلم النشط لدى المتعلمين وتحقق نتائج تعليمية مرضية للمعلم سواء على مستوى تحصيل المتعلمين او على انسيابية خطواتها وانعكاس نتائجها على مستوى اداء المعلم في الدرس ، وهذه الاستراتيجية تستند بشكل اساس على تقسيم المتعلمين الى مجموعات متساوية في عدد اعضائها وتحمل هذه المجموعات ارقام متشابهة وكذلك اعضاء هذه المجموعات هم أيضًا يحملون ارقامًا متشابهة أي أنها مكررة على جميع المجموعات ، يضع أفراد المجموعة رؤوسهم معًا ، ليتأكدوا من صحة الجواب للسؤال المطروح من المدرس ويقدم حاملي الرقم المعني الاجابة للصف ككل .
وفي ضوء ذلك يمكن تعريفها على انها : استراتيجية تقوم على ترقيم المتعلمين بأرقام غير معروفة لدى المدرس ، وهو إجراء يجعل كل طالب عرضة للمشاركة في مجريات الدرس والاجابة عن الاسئلة التي تطرح عندما يتم اختيار رقم كونه يشمل أكثر من طالب بسبب تكرار كل رقم على عدد المجاميع الموجودة داخل الصف


أهمية استراتيجية الرؤوس المرقمة :


تتبلور هذه الاهمية فيما يأتي :
1-. جذب انتباه المتعلمين الى الانشطة والافعال التي يؤديها المدرس اثناء الدرس كونها تختصر جميع متعلمين الصف في كل نشاط الى ( 6 ) متعلمين وفقاً لأرقامهم . 
2- تبتعد عن التقليد الذي يعتمد الاسماء وما يليه من تركيز على اسماء محددة متميزة او ضعيفة.
3- تشجع على التعاون والعمل في مجموعات متفاهمة تنمي لديهم مهارة التعايش الاجتماعي .
4- تدفع للتفكير في الاجابة الصحيحة عندما يتم اختيار احد افراد الرقم المعني بالسؤال .


أهداف الاستراتيجية : 


تهدف هذه الاستراتيجية الى تحقيق عدد من الاهداف ومنها يأتي :
1- تعزز الانتباه والاستعداد لدى المتعلمين .
2-. تقضي على الاتكالية التي يعتمدها المتعلمين في طرائق التدريس الاعتيادية .
3- تنمي الشعور بالمسؤولية الفردية لدى المتعلمين فضلًا عن تعويدهم على المسؤولية الاجتماعية.
4- تجعل المتعلم أكثر جاهزية.
5- تنمي ثقة المتعلم بنفسه .



الظروف التي تلائم تطبيق الاستراتيجية :


لا تحتاج استراتيجية الرؤوس المرقمة من المعلم الى ظروف خاصة أو اجراءات معقدة كونها تتم بتوافر الظروف الاتية :
1- تناسب جميع أنماط المتعلمين .
2- البيئة الصفية لا تحتاج الى جديد وانما تعتمد فقط على تقسيم المتعلمين الى مجاميع تعاونية .
3-لا تحتاج الى مهارات معقدة سوى القدرة على المناقشة وطرح الاسئلة وطلاقة الكلام .
4- من جانب المدرس تعتمد على العبارات التعزيزية المتعارفة فقط .


خطوات استراتيجية الرؤوس المرقمة :


1- تقسيم المتعلمين الى مجاميع متباينة في المستويات التعليمية.
2- تعطى كل مجموعة رقم معين مثلاً ( 1 ، 2 ، 3 ، 4 ) وهكذا . 
3- يكون عدد المتعلمين في المجموعة الواحدة لا يتجاوز ( 5 ) افراد وقلما يتكون من ( 6 ) افراد .
4-يعطى كل متعلم رقم يثبت معه ويحفظه بدلًا من أسمه مع حفظ رقم المجموعة من قبل الطالب .
5- يقوم المدرس بتوجيه اسئلته بصورة عامة ، ثم يحدد رقم المتعلم الذي يراد له أن يجيب .
6- يحدد المدرس رقم المجموعة وبعدها يخصص المتعلم المعني بالسؤال وهكذا.
7- يتم في النهاية تحديد المجموعة التي حصدت النقاط الاكثر في الدرس وتعطى الدرجات على اساس المجموعات . (3)(4)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error

يمكنك متابعتنا ووضع لايك .. ليصلك كل جديد